لم تكن خطيئتى٢
حاولت تخليص جسدها من ذراعيه ولكنه ابي تركها
– انا مبسوط وعايز انبسط اكتر
اتسعت عيناها ذهولاً مما يفعله… فالرجل الذي يتحدث أمامها الان لا يمت بصلة ل شهاب العزيزي الذي تعرفه
– هي خالتي سميره كانت حاطه حبوب هلوسه في الأكل
التمعت عيني شهاب يقربها منه أكثر
– بتحلوي في عيني كل يوم ليه
سؤاله العجيب ادهشها لتقطب حاجبيها بحيرة
– انت غريب اوي… شويه تعاملني بتفهم وشويه بتجاهل ودلوقتي حالتك أغرب
– مالها حالتي ياقدر
مال بوجهه فوق عنقها يداعبها بأنفاسه… لم تكد تحرك شفتيها الا وكان يحملها فوق ذراعيه متجهاً بها نحو الغرفه المفتوحه أمامه
ولقاء اخر كانت تقضيه بين ذراعيه فلم تكن الا تلك الطريقه التي ستجعله يُحدد مشاعره نحوها… اهي زيجة العمر ام متعه ارادها ام انه فعل ذلك لمجرد جرح شيرين فلم يعد يفهم نفسه
والكل يؤكد له ان زيجته تلك ليست الا خطأ سيدركه بعد أن يقضي متعته ويجرح شيرين وبين كل تخبطه هذا كانت هي الضائعه تسقط مفتونه به وبتفاصيله… ف شهاب العزيزي رجلاً واحداً لا يُعوض
****
طيلة جلسته وسط ضيوفه كان غائب الذهن شارداً فيها… جاهد لنفضها من عقله الا انه كلما فعل ذلك كانت تظهر صورتها إليه وهي تتحرك خلفه مرتبكه من نظرات خالها وزوجته بعدما وقفوا يودعوهم بعد أن أخذوا يُطالعوهم بنظرات ماكره
زفر أنفاسه بعدما انتهى هذا اللقاء اخيراً ولكن وجود شيرين أمامه في هذا المكان عكر كل شئ ليتجهم وجهه وهو يجدها تقترب منه ومن ضيوفه تصافحهم
انصرف الضيوف وكاد ان ينصرف هو أيضاً لتجذب ذراعه فتعلقت عيناه نحو قبضتها
– اسفه..
ازاحت يدها تنظر اليه برجاء
– ممكن نتكلم شويه ياشهاب… خمس دقايق بس
– شيرين قولتلك مليون مره كلامنا في حدود الشغل وبس
– ما انا هتكلم في الشغل ياشهاب
حدق بها للحظات زافراً أنفاسه يُشير إليها بالجلوس فأبتسمت بأتساع
– مش هاخد من وقتك اكتر من عشر دقايق
– مش كانوا خمسه بس ياشيرين
بهتت ملامحها لهذه الدرجه لا يطيق جلوسه معها ولكن حدثت نفسها بالصبر فهى من اضاعت رجلاً مثله وهي من عليها إعادته
– مشروع جامعه خاصه…. أتعرض علي بابا من صديق لكن انت طبعا عارف معندهوش الامكانيات انه يدخل بنسبه كبيره فيه
وعندما وجدت الاقتراح لا يروقه
– شهاب ده بيزنس وانت عارف بابا بيحترمك اد ايه ويقدرك… فأنسي علاقتنا وفكر كويس