لم تكن خطيئتى٢
” هتفضلي عايشه لوحدك كده… عمر وخلاص لقي نفسه بره ويعالم هيرجع امتى… ارجعي لجوزك ومش اول ولا اخر راجل يتجوز على مراته والراجل عايزك وشاريكي”
اليأس كان يمتلكها لترفع هاتفها تدون رقمه ولكن للحظه تذكرت كل شئ مرت به معه ومع والدته… نفضت رأسها سريعا تُلقي هاتفها باكية
– لاا ذل تاني لاء
******
اخفي الحج إبراهيم دموعه وهو ينظر لعهد التي اقتربت منه تجثي فوق ركبتيها تخبره عن سعادتها لموافقته على اكمال تعليمها ووقوفه اليوم ضد حامد الذي ثار اليوم عليهم رافضاً ان تتعلم
– هو ليه حامد بيكرهني كده… انا ماليش ذنب في اللي حصل زمان
اغمض الحج ابراهيم عيناه ولحظه وفاه زوجته لا تزال عالقه في قلبه قبل عقله… ليلتها بكى كبكاء الأطفال على محبوبته وابنه عمه
– حامد مش بيكرهك ياعهد… هو بيكره فيروز
فاضت عيناها بالدمع وهي تحمل خطيئة لم ترتكبها ودفعت هي ثمنها
– انا ذنبي ايه… ليه حملتوني الذنب ده
ضم كفها بكفه الذي اخذ يرتعش
– لو هتحملوا الذنب لحد حملوا ليا انا… لاني السبب في كل ده
لم يتحمل ابراهيم كبت دموعه ففاضت عيناه بالدمع
– لما ربنا اداني افتريت على مراتي… هدى مكنش في احن منها
قاطعته بسؤال تعلم اجابته ولكن قلبها كان يود ان يعلم انها ليست وحدها من عانت أنانية والدتها
– ماما كانت وحشه صح
اطرق الحج ابراهيم عيناه بأسي يتذكر اول لقاء بينه وبين فيروز في ذلك الملهي الذي دعاه اليه احد أصدقائه حتى يبسط مزاجه ويري الجمال في أجساد النساء فزوجاتهن اصاحب العباءات المنزليه واللاتي امتلئت اجسادهن رغما عنهم فلم يعدوا يمتوا للنساء بشئ
– امك كانت بتعرف تخلي اعتق راجل يقع تحت رجليها…عجبتني فضلت اجري وراها وانا مش عايز غير نظرة منها… جبتلها الشقه والعربيه اللي شورت عليهم عشان انول الرضا… ويوم ما اتجوزتها اشترط عليها جوازنا يكون في السر وأننا منخلفش لكنها كانت عايزه اكتر من كده كانت عايزانى اطلق هدي… أثرت عليا بجمالها كنت بهين هدى واضربها.. واعيرها بشكلها وجسمها ..وهي مكنش عندها غير دمعتها وتكتم وتسكت… اخواتك لحد دلوقتي مغفروش ليا اللي عملته في امهم… محمود ومحمد مصدقوا يكبروا ويتجوزوا وبعدوا عن البلد كلها مبقتش اشوفهم غير في المناسبات ولما اتعب ويفتكروني بودع…