لم تكن خطيئتى٢

كانت أول المغادرين تتباطئ بخطاها بثقه رغم واهيتها الا انها أرادت ان تكون أمامه هكذا…

اقترب أدهم من شهاب بعدما أصبحوا بمفردهما

– شايف ان شيرين اتجاوزت الازمه

التمعت عيني ياشهاب وهو يجمع أوراقه

– اتمنى يكون ده حصل فعلا… وتبدء تشوف حياتها

تنهد أدهم يومئ له برأسه ليتحرك شهاب مغادراً لكنه توقف وهو يتذكر ذلك الاقتراح الذي اقترحته عليه قدر

– هات عهد وتعالوا اتعشوا معانا… قدر عزماكم

تعالت الدهشة فوق ملامح أدهم فهو لم يعتاد على ذكر اسم عروس عمه الجديده ولكن لا بأس بقبول الدعوه ومعرفه تلك الزوجه عن قرب

****

اقترب منها متعجباً من وضعها لكفها فوق عينها يسألها

– أنتي ليه حطه ايدك كده… مالها عينك

اشاحت عينيها بعيداً عنه تبتلع ريقها تهتف بتعلثم

– مافيش حاجه… انا عيني بس وجعاني

– طب وريني

وقف قابلتها بعدما ابتعدت بجسدها عنه لتتسع عيناه وهو يرى عينها بكدمتها الزرقاء

– ايه اللي عمل فيكي كده.. مش معقول تكوني وقعتي ديه مش منظر وقعه

وبعد برهة كان يضحك وهو يستمع اليها غير مصدقاً ما يسمعه

– يعنى خالك منير في خبر كان دلوقتي

تعجبت من مزاجه وكأن الحكايه اعجبته لينظر إليها يتمالك انفاسه الهائجة من تلك المشاعر الجديده التي باتت تقتحم قلبه عائداً لملامحه الجامده

– تحبي اتصل بأدهم وألغى العزومة

– لا لا انا هحاول اخفيها بأي كريم

واقتربت من المرآة تنظر اليه تسأله

– هي ورمه اوي

تحسسها بأصابعه برفق ينفي برأسه… وبمواقف بسيطة كانت خطواتهم تتقارب

ومن دون شعور منه كان يهبط بشفتيه فوق عينها يقبلها

****

اجتذب صراخ عهد عيناهم بعدما كان هو وادهم مندمجين في حديثهم

ضحكت رغماً عنها وهي ترى عهد تتعلق بعنقها تشكرها بسعاده

– بجد ياقدر هتعرفيني على اخت صاحبتك ويبقى ليا صحاب

سعاده عهد كانت لا توصف فلم يكن لديها يوماً اصدقاءً كباقي أقرانها… الكل كان يراها فتاه منطوئه لا تصلح للصداقه

دمعت عيناها تشكرها مُجدداً بأمتنان حقيقي

– وانتي كمان هتكوني صاحبتي مش كده

تعلقت عيني ياادهم بها يشعر بالضيق كلما وجدها تبكي..يلعن الظروف التي جعلتها تعيش حياه كتلك الحياه التي عاشتها ثم زواجها بتلك الطريقه وكأن لا حق لها بأختيار حياتها.. التعاطف والشفقه كانوا اساس مشاعره يُقربناه منها اكثر ناسياً بغضه للمشاعر بعد حكايته مع لبنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *