بقلم هاجر ١

البطله هى لهفه عندها 21 سنه هى فى كليه فنون جميله فى سنه رابعه وهى بنت لطيفه جدا ورقيقه وطيبه وعسوله وعايشه فى حى بسيط مع باباها وماماتها وملهاش اخوات وهى ذو وجه ملاكى شقراء وعيون خضراء وناسعه البياض ومتوسطه الطول البطل هو عاصم عنده 41 سنه دا رجل اعمال وشركاته ناجحه وعايش فى مدينه مستواها عالى جدا بس عايش لوحده لانو لسه متجوزش لحد دلوقتى وهو طويل عريض ذو شبره قمحاويه وعيون بنيه. روايه رغم فرق السن الفصل1 لهفه بابتسامه:صباح الخير على احلى اب وام فى الدنيا الاب حامد والام بسمه:صباح النور لهفه:انا رايحه الكليه اصل انهارده تانى اسبوع ولازم انزل بسمه:ربنا معاكى يا بنتى لهفه:سلام حامد:سلام بعد ما خرجت بسمه بتساول:مالك يا حامد حامد:فى عريس متقدم لبنتك بسمه بفرحه:بجد هفرح بيها حامد بابتسامه:دا واحد محترم اوى ورجل اعمال وقاعد فى مكات نضيف احسن من هنا بكتير بسمه:طب واسمه ايه حامد:عاصم سويلم بسمه بدهشه:ايه بس دا كبير ع بنتك حامد:مش مهم السن المهم انو كويس بسمه:بس هى كدا هترفض دا عنده 41 سنه يعنى انت اكبر منو بخمس سنين حامد:لا مش هترفض ان شاء الله بسمه بقلق:ربنا يستر وصلت لهفه الى الجامعه لتقابل اصحابها هما نيهال و هنا هم اصحابها منذ الصغر ولكن اقارب فى نفس الوقت لهفه بابتسامه:ازيكم يا بنات نيهال وهنا بابتسامه:الحمدلله لهفه:عندنا اى النهارده هنا:عندنا محاضرتين نيهال:طبعا هنحضر لهفه:اكيد يلا بينا فى مكان فى شركه عاصم سويلم يدخل بيهبته رغم من انه سن كبير ولكن يظل شاب وسيم عاصم بجديه:صباح الخير الموظفين:صباح النور دخل عاصم مكتبه و وراءه السكرتير السكرتير عماد:دا كل الورق اللى حضرتك طلبته عاصم:طيب سيبه واخرج عماد:بعد اذنك بعد خروج عماد من المكتب سرح عاصم فى هذه البنت التى تشبه الملاك فلاش بالك (كانت هى بتتمشى فى الشارع وكانت مستعجله اوى وشافت عربيه بتقرب عليها وقفت وغمضت عنيها جامد والعربيه وقفت قبل ما تخبطها..عاصم نزل يشوفها عاصم بقلق:انتى كويسه يا انسه فتحت هى عينها ببطىء واكتمل وجها الملاكى الذى سحر عاصم بشده ونظره عيونها الخضراء ببراءه الفتاه:اه انا كويسه عاصم:طب اجبلك حاجه تشريبها الفتاه:لا شكرا عاصم:طب انتى اسمك اى الفتاه:انا لهفه حامد عاصم بابتسامه:اسمك جميل روايه رغم فرق السن
تكمله الفصل 1 لهفه:شكرا يا عمو عاصم بدهشه:عمو لهفه:عن اذنك يا عمو لازم اروح باى مشيت وهو مازال ينظر اليها..فاق من شروده وركب سيارته وذهب الى شركته عاصم:عايزك تجبلى معلومات عن واحده اسمها لهفه حامد عماد:ايوه يا فندم بس اكيد فى مليون واحده بالاسم ده عاصم:اعمل اللى بقولك عليه عماد:حاضر سياتك عاصم:اتفضل انت بعد خروج عماد تذكر عندما تفتح عينيها وتنظر له ببراءه عاصم لنفسه هلاقيكى ان شاء الله) باك عاصم لنفسه خلاص إن شاء الله هتبقى ليا عماد:حضرتك عندنا اجتماع عاصم:طيب يلا بينا بعد نهايه الاجتماع قرر ان يتصل بحامد والد لهفه عاصم:ازيك يا حامد حامد:الحمد لله انت ازيك حضرتك عاصم:الحمدلله..ها قولت للبنت حامد:لسه والله هفاتحها انهارده..تقدر تيجى بكره بليل عاصم:ماشى هاجى عادت لهفه الى المنزل وبعد ما اخذت قسط من الراحه حامد بابتسامه:تعالى يا لهفه لهفه بابتسامه:خير بابا حامد:فى عريس متقدملك لهفه بضيق:انا لسه بدرس يا بابا حامد:منا عارف انتى هتكملى عادى بس فى بيته لهفه:طيب ومين دا حامد:واحد اسمه عاصم بس اى محترم اوى وهعيشك فى مستوى كويس وهتبقى مرتاحه لهفه:طب وهو هيجى امتى حامد:بكره بليل لهفه بضيق:طب فى حاجه تانيه حامد:لا مفيش لهفه:طب انا هدخل انام بعد ما دخلت لهفه بسمه:انا متاكده انها هترفض حامد:استنى نشوف ايه اللى هيحصل 20
الفصل 2 جاء اليوم التالى وذهب عاصم الى بيت لهفه عاصم:السلام عليكم حامد:وعليكم السلام اتفضل دخل عاصم وجلس عاصم:طبعا انت عارف انا جاى ليه وانا مستعد لاى حاجه هتطلوبها حامد:اكيد طبعا واحنا لينا الشرف عاصم بابتسامه:انا اللى ليا الشرف بسمه بضيق:بس حضرتك مش شايف انك كبير عليها اوى و كمان لو كنت اتجووت من بدرى كنت هتخلف ادها عاصم:انا عارف بس انتو عارفين انى لسه لحد دلوقتى متجوزتش ولا خطبت قبل كده كنت بدور ع انسانه معينه بسمه:واشمعنا بنتى جاى… حامد بمقاطعه:طب اندهلك لهفه عاصم:اكيد حامد:ادخلى يا بسمه اندهالها دخلت بسمه عند لهفه بحزن بسمه:يلا يا بنتى العريس بره لهفه باستغراب:مالك يا ماما بسمه بتطصنع الفرحه:فرحانه بس يلا خرجت لهفه واول ما خرجت لهفه فرح عاصم بشده عندما راها للمره الثانيه وهى راسها فى الارض لا تعلم انه هو وجلست بجانب والدتها ومازال ينظر اليها عاصم بابتسامه:ازيك يا انسه لهفه استغربت لهفه واحست انها سمعت هذا الصوت من قبل رفعت نظرها اليه وكانت الصدمه على وجها لهفه بصدمه:انت يا عمو العريس بسمه وحامد باستغراب:عمو عاصم:انا هحكلم وحكى كل شىء لهم حامد:بلاش عمو هيبقى جوزك خلاص لهفه بصدمه اكبر:بس يا بابا حامد بمقاطعه:خلاص حضرتك احنا موافقين عاصم:ماشى وهشوف معاد الفرح وهقولك استاذن انا حامد:ماشى مع السلامه بعد ما ذهب عاصم لهفه:بابا وافقت من غير ما تاخد راى حامد:اصله ميترفض الصراحه لهفه بدموع:عارف اد اى حامد:عنده 41 سنه ورجل اعمال ومحترم جدا وهيعشك فى مستوى كويس لهفه بدموع:بابا حضرتك متخيل هو يعتبر ادك هتجوزنى واحد كبير حامد:ايوه لان مش المهم السن لهفه بعياط:بس انا مش موافقه حامد بزعيق:هتجوزيه غصبن عنك لهفه:لا مستحيل يحصل كده..بابا ارجوك متعملش فيا كده روايه رغم فرق السن تكمله الفصل 2 حامد:دا اللى عندى لهفه:ساكته ليه يا ماما اتكلمى حامد:امك رايها من راى لهفه:وانا مليش راى انا بنتكم الوحيده حامد:خلاص ادخلى اوضتك دخلت غرفتها وظلت تبكى ودخلت فى نوم عميق اما هو كان يفكر بها طوال الليل تانى يوم اتصل عاصم ع حامد حامد:ازيك حضرتك يا عاصم بيه عاصم:الحمدلله..ان شاء الله الفرح هيبقى بعد شهر زى ما قولتلك انا عندى بيتى وهجيب كل حاجه انتو متتعوبوش نفسكم حامد:كتر خيرك يا عاصم بيه وانا موافق عاصم:تمام كده حامد حكى لهم المكالمه بسمه بحزن:مبروك يا بنتى لهفه مردتش ودخلت اوضتها وظلت تبكى بصوت عالى حتى سمعه حامد وبسمه بسمه بعتاب:شايف اللى بيحصل حامد:كله ده لمصطلحتها انا اختارلتها واحد مش هتتعب معاه وهيبقى ليها مستقبل بسمه:بس دا كبير يعنى هيمـ,ـوت بدرى وبنتك تفضل لوحدها حامد:سنه كبير سنه كبير وبعدين المـ,ـوت بتاع ربنا بسمه:ماشى اللى يريحك …
الفصل 3___4 نيهال:هى لهفه مش بتيجى ليه هنا:بقالها فتره مش عوايدها خالص نيهال:خلاص تعالى نروحلها البيت هنا:يلا بينا ذهبوا الى بيت لهفه بالفعل وطرقوا الباب بسمه بابتسامه:اهلا يا بنات اتفضلو نيهال:اومال فين لهفه بسمه بحزن:حبسه نفسها فى اوضتها ومش بتاكل خالص ادخلو طلعوها من الجو اللى هى فيه هنا:حاضر يا خالتو لهفه بابتسامه تعب:اهلا يا بنات هنا:ينفع كده تخضينا عليكى لهفه:معلش انا اسفه نيهال:مالك اى اللى حصل لهفه:اصل انا هتجوز اخر الشهر نيهال وهنا:ايه نيهال:وانتى زعلانه عشان كده هنا بمزاح:يا بنتى حد طايل
لهفه بانفعال:كنتو هتبقو مبسوطين لو هتجوزو واحد عنده41 سنه نيهال بصدمه:ايه هنا بصدمه:ازاى يحصل كده لهفه بدموع:وبابا غصبنى اتجوزه ومش عارفه اعمل اى انا تعبت البنات لا يعرفوا ماذا يقولون فى هذه الحاله..بعد قليل نجحوا فى تغيير جوها الحزين نيهال:طب احنا هنمشى بقى هنا:وهنجبلك كل المحاضرات والحاجات المهمه لهفه:شكرا يا بنات ذهبوا الى خالتهم نيهال:هو ازاى يحصل كده ي خالتى بسمه:اعمل اى ابوها مصمم هنا:بس ده 41 سنه متخيله يا خالتو بسمه:يا بنات كفايا اللى انا فيه مش عارفه اتصرف عشان بنتى كملت بدموع انا كان نفسى اجوزها لواحد شاب من سنها بس حامد حطه فى دماغه هنا بحنان:طب متزعليش يا خالتو نيهال:احنا عارفين انك رفضه الموضوع بسمه:دايما يقولى هتعيش مرتاحه..كان بيقولى انو هو هيسعدها هنا:متقلقيش ربنا هيحلها من عنده نيهال:طب احنا هنمشى سلام بسمه:سلام يا بنات وهما خارجين شافو حامد قاعد حامد:ازيكم ي بنات نيهال وهنا:الحمدلله هنا:حضرتك ازاى نيهال بمقاطعه:نسناذن احنا يا عمى حامد:طب خدبالكم من نفسكم بعد ما نزلو هنا:انت قاطعتينى ليه نيهال:يعنى انتى فاكره انو هسيمع كلامك هنا:بس كنا نحاول روايه رغم فرق السن
تكمله الفصل 3 نيهال:سيبى الموضوع لربنا هو هيحلها عاصم اتصل بحامد حامد:ايوه يا عاصم بيه عاصم:انا هاجى اقعد مع بنتك شويه حامد:طبعا تعال عاصم:طب انا هاجى بليل حامد:تمام بعد ما قفل مع عاصم قال لبسمه..جاء الليل قبل وصول عاصم.دخل حامد للهفه حامد:ياريت متعمليش اى تصرف معاه عشان تتطفشيه سامعه لهفه بحزن:حاضر يا بابا وصل عاصم بيت لهفه ودخل ومنتظر لهفه حامد:يلا يا بنتى عاصم بره لهفه:حاضر خرجت لهفه الى عاصم وطلب ان يجلسوا بمفردهم عاصم:عارفه انا هعملك فرح كبير اوى..كمان ممكن تختارى اى دوله عايزه تزوريها اى رايك لهفه بحزن:هو انا ليا راى اصلا حزن عاصم بشده وقال لنفسه(معلش عارف انك مغصوبه بس صدقينى انا هسعدك بس تدينى فرصه) عاصم:طب انتى عايزه اى لهفه بحزن:مش عايزه حاجه غير ان ربنا ياخدنى عنده عاصم بلهفه:بعد الشر عليكى لهفه بسخريه:خايف عليا مثلا عاصم بسرعه:طبعا انا بح..سكت انتهت مقابله عاصم وذهب …روايه رغم فرق السن الفصل 4 جاء يوم كتب كتاب عاصم ولهفه..فى غرفه لهفه هنا:مش كفايه بقى حزن يا لهفه لهفه:هو بايدى يعنى نيهال:طب اضحكى كده الله يخليكى لهفه بحزن:خلاص شكلى مش هضحك تانى هنا:طب ع فكره شكله من نظراته بيحبك نيهال:اه انا كمان لاحظت كده لهفه باستغراب:بيحبنى.. بسمه دخلت الاوضه بسمه:يلا يا لهفه المأذون بره وقعت هذه الجمله ع لهفه كان سكين طعن فى قلبها..خرجت لهفه واصحابها وتم كتب الكتاب واصبحت لهفه زوجه عاصم سويلم..طلب عاصم ان يجلس معاها عاصم بابتسامه:مبروك لهفه بكسره:مبروك ع مـ,ـوتى حزن عاصم بشده من هذه الجمله..فلماذا هكذا بالطبع فهو يعتبر فى سن ابيها..حاول ان يمسك يديها ولكن تراجعت الى الوراء عاصم بحنان:انا مش عايزك تخافى انا عايزك تبقى مبسوطه عشان ابقى مبسوط لهفه:وانا اهمك ابقى مبسوطه ليه عاصم:عشان مش عايزك تبقى حزينه..بكره اشوفك كده..ادينى فرصه اثبتلك ان انا هريحك وهتعيشى فى امان معايا لهفه باستسلام:اللى تشوفو ابتسم عاصم ولكن احس ان هذا الكلام ليس من قلبها..ذهب عاصم الى بيته تم تجهيزات الفرح وجاء يوم الفرح فى احدى مراكز التجميل هنا:انا حاسه انك هتبقى مبسوطه نيهال:ادي لنفسك فرصه دخلت الام بسمه بسمه بانبهار:بسم الله ماشاء الله عليكى يا بنتى قمر لهفه بابتسامه حزن:كان نفسى البسه للشخص اختارته ومن سنى بسمه بحزن:انا اسفه يا بنتى مقدرتش اعمل حاجه لهفه:ولا يهمك عادى وخرجت لهفه بفستان الزفاف الابيض وهى تشبه الاميرات واول ما عاصم نظر اليها سرح بها فهى تشبه الاميرات بالفعل بهذا الفستان وامسك يديها وهو فى قمه سعادته انها اصبحت ملكه..انتهى الفرح فى بيت عاصم سويلم جلست لهفه وعلى وجها حزن وخوف وتوتر شديد لاحظ عاصم هذا عاصم بهدوء:انا عارف انك مغصوبه وانك مش عايزنى عشان سنى وكده بس انا هبسط روايه رغم فرق السن تكمله الفصل 4 انا هبسطك وهتبقى فى امان عشان انا بح.. لهفه بمقاطعه وعياط:انت ازاى تيجى تطلب تتجوز واحده اد بنتك ازاى وانت عارف الاهل هيغصوبها ليه عملت كده فيا انت دمرتنى ودمرت مستقبلى ذنبى انا اى ان اعيش مع واحد فرق السن بينى و بينه 20 سنه ها ليه كده حرام عليكو والله حرام..كان انا حيوانه مليش راى..انا انا بكرهك وبكره الناس كلها عاصم حزن بشده بالذات من جمله انها تكره هل هو وصلها الى هذا الحد عاصم:اقولك اتجوزتك ليه..عشان انا حبيتك من اول ما شوفتك نظرت له بصدمه عاصم اكمل بحزن:ايوه حبيتك من ساعت ما شوفتك لما كنت هخبطك ودورت عليكى كتير لغايت ما عرفت مكانك ورغم انى عارف فرق السن وخت عهد ع نفسى انى هحميكى واخليكى مبسوطه لهفه بسخريه:يعنى انت مش قولت اتجوز بنت صغيره اهو ادلع يومين عاصم بنفى:لا خالص..انا عايز اعيش معاكى عيشت عمرى بدور ع واحده انسانه بجد لهفه بزعيق:وملقتش غيرى عاصم:ايوه عشان بحبك بحبك يا لهفه صدقينى لهفه بدموع:وانا مش بحبك ولا هحبك مستحيل احبك مستحيل عاصم بحزن:طيب ادى اوضتك هناك اهى اتغضلى ارتاحى انتى اكيد تعبانه دخل عاصم الى غرفته غير غرفتها وجلست هى فى الارض وظلت تبكى بصوت عالى حتى سامعها عاصم وتمنى ان ياخذها فى حضنه..بعد قليل قامت لهفه ودخلت غرفتها ودخلت فى نوم عميق
الفصل 5 فى صباح يوم جديد استيقظ عاصم من النوم وذهب الى غرفه لهفه ووقف امامها متردد ان يدخل طرا الباب عده مرات ولكن لا نفع اضطر ان يدخل ولكن تفاجا بانها ناءمه بفستان الزفاف واقترب منها وجدها ضمه نفسها احس ع شعرها بحنان عاصم بهدوء:لهفه لهفه ولكن لم تستيقظ ابدا وعرف ان نومها تقيل قرر عاصم ان يدخلها الحمام واجلسها تحت المياه ونزع الفستان من على جسمها ولم تستيقظ بعد عاصم لنفسه:دا انتى نومك تقيل اوى بعد ذلك البسها بيجامه بيتى ونايمها على بطنها واخذ المشت وظل يسرح شعرها وعمالها دفيره وبعد ذلك تركها وخرج وقام باحضار الفطار تستيقظ هى بعد قليل وتستغرب من نفسها فمن فعل ذلك وخرجت من الغرفه لهفه:مين اللى عمل فيا كده عاصم:دا انتى نومك تقيل اوى لهفه بضيق:رد عليا لو سمحت عاصم:انا قلعتك الفستان والجزمه وخليتك تاخدى شاور وسرحت شعرك وعملتلك دفيره لهفه بعصبيه:وانت مين ادك حق تعمل كده عاصم:مش انتى مراتى ولا اى لهفه بكتم غضب:انت انت قليل ادب ها طلعت لهفه فى قمه غضبها اوضتها لكن عاصم كان مبسوط اوى عاصم لنفسه:انتى لسه شوفتى حاجه انا هخليكى تحبينى فى غرفه لهفه لنفسها:ازاى يحصل كده..يا نهار ابيض انا هطلع قدامه بعد كده ازاى..دا شاف كل حاجه..كل ده عشان نومى التقيل..انا بعد كده هقفل الاوضه شوف هتدخل الاوضه وانا نايمه ازاى خبط عاصم على الباب لهفه:نعم عايز اى عاصم:يلا عشان تفطرى خرجت لهفه من الاوضه
لهفه:اوف اوف عاصم بابتسامه:مفيش واحده ست تقول لجوزها اوف لهفه بدهشه:واحده ست عاصم:ست الستات كمان لهفه:يارب صبرنى نزلو الاتنين وقعدو على السفره وعاصم شايف لهفه بتبصله بنظرات غضب طفوليه عاصم:متبصليش كده وكولى لهفه بغيظ:حاضر مر كام يوم ع زفافهم واتى الى لهفه نيهال وهنا نيهال:عامله اى يا حبيبتى روايه رغم فرق السن
تكمله الفصل 5 لهغه:الحمدلله هنا:طب احنا جبنالك كل المحاضرات لهفه:شكرا بجد ليكم نيهال:مفيش بينا شكر ابدا هنا:احنا مش صحاب احنا اكتر من كده لهفه بابتسامه:عندكم حق نيهال:طب احنا هنمشى بقى لهفه:خليكم شويه هنا:يدوب نلحق نرجع..بس انتى عارفه البيت جدا والله نيهال:واسع وحلو انبسطى بقى لهفه بحزن:انبسط اى بس هنا:طب متزعليش نيهال:احنا هنمشى سلام لهفه:سلام بعد ما خرجو بتلف لهفه لقت عاصم واقف لهفه بخضه:حرام عليك بجد يعنى مش كفايه متجوزنى غصب عنى كمان عايز تمـ,ـوتنى من الخضه عاصم:بعد الشر عليكى انا اسف لهفه مردتش وطلعت اوضتها عاصم:شكلى هتعب معاكى عشان تحبينى بس وراكى لحد ما تحبينى روايه رغم فرق السن الفصل 6 لهفه:انا لازم انزل الكليه فاضل شهر على الامتحانات عاصم:طيب هوديكى بكره فى سكتى لهفه مردتش وطلعت اوضتها تانى يوم الصبح جهزت نفسها ونزلت عاصم:يلا عشان اوصلك لهفه:طيب وصلو الجامعه ولهفه جايه تنزل عاصم:لو احتاجتى اى حاجه كلمينى لهفه:شكرا ظل ينظر اليها وبعد ذلك ذهب كان فى واحد واقف مراقبها وراح عندها الشخص:اهلا بلهفه مين اللى كنتى معاه لهفه:يخصك فى اى معلش يا معتز معتز:يخصنى عشان جايه مع راجل غريب قدام الجامعه وعادى جدا لهفه:وانت مالك ملكش دعوه بيا مشيت لهفه عشان المحاضره معتز:طيب شوفى انا هعمل اى دخلت لهفه المدرج وقابلت هنا ونيهال هنا:اهلا يا لهفه نيهال:مالك يا لهفه لهفه حكت اللى حصل من معتز هنا:لا مش معقول كده بقى نيهال:لازم ناخد موقف يا لهفه زاد عن حده لهفه بضيق:انا مليش دعوه بيه خدوا المحاضره وخرجت بس كانت لوحدها وهى ماشيه سمعه الطلاب بيتكلمو عليها البنت:وهى ديه عمللنا محترمه فيها الولد:لا واى راجل كبير ومال وكده سمعت كلام من ده كتير..بدات تعيط هنا ونيهال جريو عليها هنا بقلق:مالك يا لهفه هنا ونيهال سمعو الكلام نيهال:هنا خدى لهفه واستنونى فى الكافيه اللى قدام الجامعه هنا خدت لهفه ومشيت نيهال بزعيق:مالكم بلهفه ها مالكم معتز:مفيش بس قولتلهم ع حقيقه ست لهفه اللى عامله فيها محترمه وجايلنا الجامعه مع راجل كبير وغريب نيهال:اخرس قطع لسانك..انت عارف هو يبقى مين معتز بسخريه:مين يعنى نيهال بشر:بكره هتعرف عند العميد ومشيت نيهال وراحت عند لهفه وهنا وخدت لهفه فى حضنها نيهال:خلاص اهدى يا لهفه لهفه بعياط:دا بيتهمنى فى شرفى هنا:وحياتك هنجبلك حقك استنى بس لهفه بعياط:ليه بيحصل معايا كده انا مباذيش حد وبسمع الكلام وماشيه كويسه فى الاخر يتهمنونى فى شرفى نيهال:انتى معملتي روايه رغم فرق السن تكمله الفصل 6 نيهال:انتى معملتيش حاجه دى اختبارات ربنا بس لهفه بعياط:بس دى اختبارات صعبه صعبه اوى وانا تعبت فى مكان تانى فى شركه عاصم سويلم احس عاصم بضيق فى قلبه ولا يعرف السبب ابدا نيهال وهنا خدو لهفه وروحها فضلو معاها لغايت ما نامت نزلو تحت لاقو عاصم نيهال لاقتها فرصه نيهال:حضرتك جوز لهفه ولازم تعرف هنا:نيهال نيهال:استنى بس انتى لازم يعرف عاصم بقلق:اعرف اى قولى حكت نيهال اللى حصل فى الكليه عاصم بعصبيه:ومين الكلب اللى عمل كده وليه هنا:دا واحد اسمه معتز ع طول بيضايقها عاصم :طيب انا جاى الكليه بكره واتصرف..بس قولولى اسمه بالكامل نيهال:هو اسمه معتز محمد محمود مصطفى عاصم:تمام كده متشكر جدا نيهال:بس معلش فى السوال حضرتك بتحبها عاصم بهدوء وحب:طبعا بحبها بس صحبتكم او قريبتكم مش مداينى فرصه هنا:حضرتك عارف بس متقلش هتحبك فى الاخر اصل هى قلبها طيب ومفيش منو عاصم بابتسامه:بشكركو ع الامل ده هنا ونيهال:طب احنا هنمشى عاصم:اتفضلو بعد ما خرجو قرر عاصم ان ياخد حقها …
#الحلقات7____8
الفصل 7 تانى يوم عاصم وصل لهفه للكليه واستنى لما دخلت المدرج ودخل الكليه وراح عند العميد العميد:ايوه حضرتك مين عاصم بثقه:انا عاصم سويلم رجل العميد بمقاطعه:طبعا حضرتك معروف..خير سياتك عاصم:فى واحد هنا اسمه معتز محمد محمود مصطفى العميد:ودا عمل اى تانى عاصم :عمل انو بيتهم مراتى فى شرفها وخلا الكليه كلها تكلم عليها وحش وعلى طول بيضايقها العميد باستغراب:مراتك مين حضرتك عاصم:لهفه حامد فى سنه رابعه العميد بدهشه:لهفه مراتك ازاى انت اد عاصم بمقاطعه:بقولك اى انت هتتصرف ولا اوصل الموضوع لناس كبيره العميد:لا لا هتصرف هبعت حد يجيبه بعت العميد حد يجيب معتز من المحاضره الشخص:بعد اذنك يا دكتور العميد عايز معتز محمد محمود مصطفى معتز استغرب وبص ع نيهال لاقها بصاله بنظرات انتصار ولهفه مكنتش واخده بالها راح معتز للعميد وشاف الراجل اللى كان مع لهفه عاصم:انت بقى اللى بيضايق لهفه معتز:ايوه عشان واحده مش عاصم بغضب:طب كاملها كده واضيع مستقبلك كله العميد:اهدا يا عاصم بيه..وانت يابنى كل شويه بمشكله شكل معتز:حضرتك دى جايه مع الراجل ده قدام الجامعه عادى عاصم بعصبيه:لان انا جوزها وانت مالك تيجى مع مين معتز بدهشه:انت جوزها عاصم:يظهر مسمعتش عنى انا عاصم سويلم راجل اعمال كبير وليا معارف فى كل حته معتز بقلق:يعنى انت عايز اى العميد:انا هديك فصل نهائى عاصم:لا هو يلم الكليه كلها ويعتذرلها ولو سمحته يكمل دراسته عادى بس لو حصل غير كده مش هيبقى فصل بس انا مش هخليك تعرف تكمل فى اى جامعه ولا حتى تعرف تشتغل شوف بقى هتعيش ازاى بعد كده معتز بتوسل:لا خلاص ارجوك هتعذر والله هعتذر ومش هعمل كده تانى انا اهلى على ادهم الله يخليك عاصم بابتسامه انتصار:ماشى العميد:اخرج انت يا معتز عاصم:انا بشكرك العميد:العفو رغم فرق السن تكمله الفصل 7 خلصت المحاضره ولهفه خرجت استغربت من الكليه كلها متجمعه ولقت معتز قعد فى الارض قدامها معتز بصدق:انا اسف يا لهفه بجد وبعتذرلك قدام الكليه كلها انتى واحده محترمه اوى واسف انى اتهمتك فى شرفك ارجوكى سامحينى لهفه بضيق:وانا مش مسمحاك معتز بتوسل:ارجوكى سامحينى انتى لو مش مسمحتنيش انا مستقبلى هيضيع ارجوكى سامحينى يا لهفه ارجوكى صعب عليها معتز ومستغربه اى السر لهفه:طيب مسمحاك بس شرط متتعرضش ليا خالص لو سمحت معتز بابتسامه:اوعدك قام معتز من على الارض نيهال بابتسامه شر:مش قولتلك بكره تعرف مين معتز مردش عليها..لهفه روحت مع هنا ونيهال لهفه بتساول:هو اى اللى حصل ده نيهال بابتسامه:انا هحكيلك..حكت اللى قالوه لعاصم وازاى عاصم اتصرف هنا:عشان كده معتز عمل كده لهفه باستغراب:معقوله عاصم يعمل كده نيهال:معقوله ونص كمان عشان بيحبك وانتى مش واخده بالك هنا:اديله فرصه يا لهفه لهفه:لا مستحيل احبه مستحيل نيهال:خليكى بقى كده لغايت يضيع منك هنا:احنا هنمشى يا لهفه مشيو فعلا وقعدت تفكر فى اللى حصل عاصم رجع البيت ولهفه نزلتله تحت لهفه:هو انت اللى عملت كده فعلا روحت للعميد وخليتو يعتذر عاصم:ايوه انا عشان مينفعش يشوف واحده محترمه زيك مع راجل ويهتمها فى شرفها كده وبكده هيحرم يعمل كده تانى مع اى واحده لهفه بهدوء:بجد شكرا اوى..احسن حاجه انو مش هيضايقنى تانى قرب منها عاصم عاصم:وانا عايزك بعد كده لما حد يضايقك تقوليلى ع طول حتى لو كنت انا لهفه باستسلام:حاضر انبسط عاصم جدا …رغم فرق السن الفصل 8 كان جالس عاصم يفكر بها وقرر ان يتكلم معها وذهب الى غرفتها وخبط لهفه:نعم عايز اى عاصم:عايز اتكلم معاكى لهفه طلعت ونزلت قعدت معاه لهفه:ممكن بسرعه عشان عندى مذاكره عاصم:طب احنا هنفضل كده لهفه بعدم فهم:كده ازاى عاصم:يعنى انتى ع طول قاعده فى اوضتك وحبسه نفسك حتى الاكل بتاكلى فى اوضتك بشوفك بس ساعت الكليه لهفه:وانا اعمل اى لحضرتك انا عندى امتحانات ومش مستعده اضيع مستقبلى عشان خاطر حد انا خلاص مبقاش فى حاجه فارقه معايا غير مستقبلى وبس عاصم بحزن:يا لهفه ارجوكى ادينى وادى لنفسك فرصه متبقيش قافله قلبك كده لهفه بحزن:لا ماهو خلاص مبقاش فى قلب عندى فاكر لما قولتلى مبروك انا قولتلك مبروك ع مـ,ـوتى..عن اذنك عشان اذاكر صعدت لهفه الى غرفتها وبدات تبكى ع حالها وهو كان حزين بشده ولم يفقد الامل جاء امتحانات اخر العام ولهفه مرت بها بسلام هى واصدقائها..فبعد اسبوعين ظهرت النتيجه وحصلت لهفه ع تقدير عالى عاصم بفرحه:الف مبروك يا لهفه ع نجاحك لهفه:الله يبارك فيك
عاصم طلع تذاكر وادهالها لهفه باستغراب:اى دا تذاكر طيران عاصم بابتسامه:اه دى هديه نجاحك..هنروح باريس عارف انك بتحبيها لهفه:وانت عرفت منين عاصم:بطريقتى..المهم جهزى نفسك عشان هنسافر كمان يومين لهفه:حد قالك انى موافقه اسافر عاصم:يعنى اى مش هتسافرى معايا لهفه:لا هسافر بس هبقى اكنى لوحدى عاصم:ازاى يعنى مش فاهم لهفه:يعنى اه هنسافر مع بعض بس اكن كل واحد مسافر لوحده وياريت كل واحد يبقى فى اوضه لوحده عاصم بضيق:ايوه بس كده مش هينفع لهفه:لا هينفع عادى..لو مش موافق خلاص مش هسافر عاصم بضيق:خلاص موافق
لهفه:ماشى بعد اذنك صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما رغم فرق السن تكمله الفصل 8 مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم عاصم بقلق:مالك لهفه:انا خايفة عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس بعد قليل جاءت اليهم المضيفه المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف.حضرتك تطلب اى عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك عاصم مردش منعا للمشاكل بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها.
..
#الحلقات9_____10
الفصل 9 استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت عاصم:احنا وصلنا لهفه بفرحه:بجد اخيرا هشوف باريس ابتسم عاصم من قلبه ذهبوا الى الفندق قريب من برج ايفيل لهفه بتساول:هو اى دا عاصم:دا مفتاح الاوضه لهفه:دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى عاصم بضيق:هو انتى عايزه اوضه لوحدك لهفه:هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه عاصم:ايوه بس انا حاجز اوضه واحده لهفه:مش مشكله احجز واحده تانيه عاصم بنفخ:طيب استنى هنا..اتفضلى مفتاح اوضتك اهو لهفه بابتسامه:شكرا صعدوا الى الغرف لهفه:انا مش عارفه بيفتح ازاى ده عاصم:استنى هفتحه..اهو اتفضلى..ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى لهفه:ان شاء الله كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم..لهفه فى اوضتها لهفه بملل:يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم عاصم فتح الاب لهفه بضيق:هو انا جايه عشان اقعد وبس عاصم:ايوه يعنى انتى عايزه لهفه:عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه عاصم ابتسم:حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول لهفه:ماشى دخلت لهفه اوضه عاصم..ولقت عاصم بيقلع هدومه ودت وشها الناحيه عاصم ابتسم ع كسوفها وفضل عاصم زى ماهو وقرب منها وقعد وراها وهى حست بيه ومسكها من كتفها بكل رقه وهى اتخضت لهفه:انت بتعمل اى عاصم بطريقه حب:بس اسكتى..سيبى نفسك خالص..الخروج مش هيطير لهفه بتماسك:لا انا عايزه اخرج دلوقتى عاصم لفها ليه وكانت هى موطيه راسها ومغمضه عنيها ومسك وشها عاصم بهدوء:مالك افتحى عينيكى لهفه:لا..انت عريان ومقدرش اشوف كده عاصم بضحك:طب وفيها اى قرب عاصم من وجها اكثر لهفه حست بيه..لهفه ع اخر لحظه قدرت تبعد عنه لهفه:لو سمحت تلبس عشان تخر رغم فرق السن تكمله الفصل 9 عشان تخرجنى انا مستنياك بره فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها لهفه:لو سمحت ابعد عنى عاصم بعد فعلا وخرجت عاصم لنفسه:استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى عند لهفه لنفسها:يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج لهفه بخوف:لا مستحيل اطلع البرج عاصم:متخفيش انا معاكى طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خايفه وعاصم كان فرحان من كل قلبه فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم ان يحملها بدل من ان يصحيها من النوم ولكن دخل بها غرفته وسطحها على سريره وظل ينظر اليها كثيرا واقترب من وجها كان ينوى ان يفعل شىء الا لهفه استيقظت هنا لهفه بعناس:انا فين..انت كنت هتعمل اى..ليه انا مش فى اوضتى عاصم بهدوء:نامى نامى متخفيش لهفه دخلت فى نوم عميق استغل عاصم هذا لانه يعرف ان نومها تقيل اخذها فى احضانه ونام هو الثانى للصبح
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه، استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها
لهفه بتوتر:انت بتعمل اى هنا عاصم:يعنى اى مش فاهم لهفه:انت جيت اوضتى ليه عاصم بابتسامه:ع فكره دى اوضتى
نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها
لهفه:طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
اوقفها عاصم وسرد كل شىء حدث بالامس ولكن لم يقل لها انها نامت فى احضناه
عاصم:بس كده …*رغم فرق السن*
*الفصل 10*
لهفه:انا عايزه اروح اوضتى عاصم:هتروحى وانتى كده
نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا
لهفه:طيب روح هاتلى هدوم عاصم:طيب فين مفتاحك لهفه بتذكر:اخ المفتاح فى الاوضه..يوووه هلبس انا اى دلوقتى عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده
اقترب منها عاصم وهى ارتبكت
عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب
استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر
لهفه بتوتر:هو انت بتقرب لى عاصم:كده عادى لهفه:طيب ابعد شويه عاصم:مش هبعد
كانت ستقوم لهفه لكن امسكها عاصم واحلسها على ساقيه شهقت لهفه بشده
لهفه:انت بتعمل اى
لهفه:ماشى بعد اذنك صعدت لهفه الى غرفتها وهى فى قمه الانبساط لانها اخيرا سوف تذهب الى باريس التى حلمت بها على العكس تحت كان عاصم مضايق جدا مما رغم فرق السن تكمله الفصل 8 مما يحصل وقرر ان تكون هذه السفريه هى وقوع لهفه فى حبه بخططه لها وصلوا الى المطار وبالطبع فى درجه اوله فى الطائره وبدات تطلع الطياره ولهفه مسكت فى ايد عاصم عاصم بقلق:مالك لهفه:انا خايفة عاصم بابتسامه:متخفيش دا عشان اول مره بس بعد قليل جاءت اليهم المضيفه المضيفه:حضرتك تتطلب حاجه وبنتك عاصم بسخريه:بنتى دى مراتى المضيفه بحرج:انا اسفه حضرتك مكنتش اعرف.حضرتك تطلب اى عاصم:ولا حاجه روحى دلوقتى لهفه:مالك اتضايقت اوى..محدش قالك تروح تتجوز واحده المفروض تبقى اد بنتك عاصم مردش منعا للمشاكل بعد قليل نامت لهفه على كتف عاصم ونظر لها وابتسم وامسك يديها و قبلها بكل حب عاصم لنفسه:لازم تكونى نايمه يعنى عشان اعرف المسك اخرج تليفونه وصور الوضع سيلفى وابتسم بحب فى الصوره حتى تكون ذكرى جميله ونام هو الاخر وسند عليها.
..
#الحلقات9_____10
الفصل 9 استيقظت لهفه من النوم وجدت نفسها نائمه على كتف عاصم فانزعجت عاصم:احنا وصلنا لهفه بفرحه:بجد اخيرا هشوف باريس ابتسم عاصم من قلبه ذهبوا الى الفندق قريب من برج ايفيل لهفه بتساول:هو اى دا عاصم:دا مفتاح الاوضه لهفه:دا مفتاح اوضتك فين مفتاح اوضتى عاصم بضيق:هو انتى عايزه اوضه لوحدك لهفه:هو انت كنت فاكرنى بهزر لما قولتلك ياريت كل واحد فى اوضه عاصم:ايوه بس انا حاجز اوضه واحده لهفه:مش مشكله احجز واحده تانيه عاصم بنفخ:طيب استنى هنا..اتفضلى مفتاح اوضتك اهو لهفه بابتسامه:شكرا صعدوا الى الغرف لهفه:انا مش عارفه بيفتح ازاى ده عاصم:استنى هفتحه..اهو اتفضلى..ياريت متخرجيش من الاوضه الا باذنى لهفه:ان شاء الله كل واحد دخل اوضته وجاء الليل عليهم..لهفه فى اوضتها لهفه بملل:يعنى كان لازم كل واحد فى اوضه اخرج ازاى انا دلوقتى عايزه اخرج انا مش جايه عشان اقعد كده اوف لهفه طلعت من الاوضه وخبطت ع عاصم عاصم فتح الاب لهفه بضيق:هو انا جايه عشان اقعد وبس عاصم:ايوه يعنى انتى عايزه لهفه:عايزك تخرجنى مش معقوله اقعد دا كله فى الاوضه عاصم ابتسم:حاضر طب ادخلى اغير هدومى وننزل ع طول لهفه:ماشى دخلت لهفه اوضه عاصم..ولقت عاصم بيقلع هدومه ودت وشها الناحيه عاصم ابتسم ع كسوفها وفضل عاصم زى ماهو وقرب منها وقعد وراها وهى حست بيه ومسكها من كتفها بكل رقه وهى اتخضت لهفه:انت بتعمل اى عاصم بطريقه حب:بس اسكتى..سيبى نفسك خالص..الخروج مش هيطير لهفه بتماسك:لا انا عايزه اخرج دلوقتى عاصم لفها ليه وكانت هى موطيه راسها ومغمضه عنيها ومسك وشها عاصم بهدوء:مالك افتحى عينيكى لهفه:لا..انت عريان ومقدرش اشوف كده عاصم بضحك:طب وفيها اى قرب عاصم من وجها اكثر لهفه حست بيه..لهفه ع اخر لحظه قدرت تبعد عنه لهفه:لو سمحت تلبس عشان تخر رغم فرق السن تكمله الفصل 9 عشان تخرجنى انا مستنياك بره فتحت لهفه الباب حاجه بسيطه واتقفل تانى وعاصم وراها لهفه:لو سمحت ابعد عنى عاصم بعد فعلا وخرجت عاصم لنفسه:استنى بس انا هخليكى غصبن عنك تحبينى عند لهفه لنفسها:يا ربى كنت شويه وهستسلم حسيت ان مفيش هوا خالص كان لازم اخرج عاصم خلص لبس وخد لهفه وراها باريس كلها وهى كانت مبسوطه اوى وهو كان مبسوط اكتر وجم عند البرج لهفه بخوف:لا مستحيل اطلع البرج عاصم:متخفيش انا معاكى طلعو البرج وطول الوقت لهفه مسكه فى عاصم جدا عشان كانت خايفه وعاصم كان فرحان من كل قلبه فى الطريق للفندق لهفه نامت ونظر اليها عاصم كانت نائمه كالطفله الملاك وصلوا الفندق فضل عاصم ان يحملها بدل من ان يصحيها من النوم ولكن دخل بها غرفته وسطحها على سريره وظل ينظر اليها كثيرا واقترب من وجها كان ينوى ان يفعل شىء الا لهفه استيقظت هنا لهفه بعناس:انا فين..انت كنت هتعمل اى..ليه انا مش فى اوضتى عاصم بهدوء:نامى نامى متخفيش لهفه دخلت فى نوم عميق استغل عاصم هذا لانه يعرف ان نومها تقيل اخذها فى احضانه ونام هو الثانى للصبح
استيقظ عاصم قبل لهفه اخذ ينظر اليها كثيرا بعد ذلك قام جلس فى البلكونه، استيقظت لهفه من النوم وكانت تتعامل عادى كانها غرفتها ولم تركز انها غرفه عاصم دخلت الحمام واخذت شاور وخرجت بالبورنس وخبطت فى عاصم كانت ستقع لكن عاصم امسكها
لهفه بتوتر:انت بتعمل اى هنا عاصم:يعنى اى مش فاهم لهفه:انت جيت اوضتى ليه عاصم بابتسامه:ع فكره دى اوضتى
نظرت لهفه حولها وعرفت انها غرفه عاصم خبت وجها بايديها وابتسم عاصم عليها
لهفه:طيب ممكن تسيبنى وتقولى جيت انا هنا ازاى
اوقفها عاصم وسرد كل شىء حدث بالامس ولكن لم يقل لها انها نامت فى احضناه
عاصم:بس كده …*رغم فرق السن*
*الفصل 10*
لهفه:انا عايزه اروح اوضتى عاصم:هتروحى وانتى كده
نظرت لهفه الى نفسها وخجلت كثيرا
لهفه:طيب روح هاتلى هدوم عاصم:طيب فين مفتاحك لهفه بتذكر:اخ المفتاح فى الاوضه..يوووه هلبس انا اى دلوقتى عاصم بابتسامه:اقعدى لغايت ما شوف حل لهفه بخجل:بس انا مش هينفع قعد كده
اقترب منها عاصم وهى ارتبكت
عاصم بهدوء:عادى انا مش حد غريب
استسلمت لهفه للوضع وجلست على الاريكه،كان ينظر اليها عاصم بنظرات حب واشتياق لكن هى كانت تتوتر من هذه النظرات وتحاول تبعد عينيها عنه،قام عاصم مره واحده وجلس بجانبها وهى توترت اكثر كان عاصم يقترب اكثر واكثر
لهفه بتوتر:هو انت بتقرب لى عاصم:كده عادى لهفه:طيب ابعد شويه عاصم:مش هبعد
كانت ستقوم لهفه لكن امسكها عاصم واحلسها على ساقيه شهقت لهفه بشده
لهفه:انت بتعمل اى
عاصم بسرحان:تعرفى انك حلوه اوى وانتى شعرك مبلول كده ببقى عايز اكلك والله..بس انتى تسيبى نفسك
تاهت لهفه بكلماته وخجلت كثيرا قالت لنفسها ياربى هو بيبصولى كده ليه انا اقوم احسن بس ده ماسكنى جامد..حاولت ان تنفد منه ولكن لا نفع
لهفه:ممكن تسيبنى اقوم عاصم بهيام:انا حابب كده لهفه بتماسك:عاصم بليز خلينى اقوم
تفاجا عاصم فهذه اول مره تنطق اسمه، تركها حتى لا يتهور عليها..قامت لهفه فورا وذهبت للسرير ونزلت تحت الغطا ضحك عاصم عليها وشعر بكسوفها بعد قليل
عاصم:لهفه مفتاح الاوضه اهو لهفه:طيب روح هاتلى هدوم
بالفعل ذهب عاصم الى غرفتها وفتح الدولاب واختار طقم جميل لها قفل الاوضه وذهب اليها اعطاها الملابس
لهفه:شكرا
اخذت الملابس وكانت ستدخل ااى الحمام ولكن امسكها عاصم من يديها
عاصم:ممكن تغيرى هنا عادى وانا ادخل البلكونه اقف شويه لهفه:ماشى
دخل عاصم البلكونه وبدات لهفه تغير ملابسها ولكن لم تلحق *رغم فرق السن* *تكمله الفصل 10*
لم تلحق لهفه ان تبدل ملابسها كامله دخل عاصم عليها وهى كانت بملابسها الداخليه فقط وقفت مكانها ولا تعرف ماذا تفعل بينما هو كان واقف مصدوم وبدا يقترب منها وهى ترجع الى الوراء حتى لصقت فى الحائط اخذ ينظر اليها كثيرا اقترب من وجهها هى غمضت عينها نظر اليها فهم انها تقبلت قربه لها بدا يقبلها بحب وشوق استمر هذا 4 دقائق فاقت لهفه حاولت ان تتبعد عنه..ابتعد عنها هو جريت هى واخذت ملايه السرير ولفتها حول جسمها واخذت هى ملابسها ودخلت الحمام بينما هو كان مبسوط..خرجت من الحمام وفتحت باب الغرفه وذهبت الى غرفتها..بينما هو جلس على سريره وظل يفكر بها وبما حدث منذ قليل..
لهفه:ايه اللى حصل ده..انا ازاى استسلمت كده ازاى..بس دا جوزى..ايوه بس انا مش قبلاه..يووووه
ذهب عاصم الى غرفه لهفه وطرق الباب فتحت لهفه
عاصم:يلا عشان العشا لهفه:طيب
بعد ما خلص العشا كل واحد راح اوضته وقعد عاصم شويه فى اوضته وقرر يروح للهفه وخبطا ع الباب فتحت لهفه عاصم ددخلها ودخل قفل الباب بسرعه
لهفه بضيق:انت ازاى تدخل كده
عاصم كان ينظر اليها ولا يستمع اليها هى كانت مرتديه فستان قصير جدا بلون اسود فهو ازادها جمالا فهى شقراء بعيونها الخضراء توترت لهفه من نظراته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *