حورية بين يدى شبطان ٤*

*****

بعد فترة……..

كانت أسيل مع علي في الغرفة التي خُصصت لهم… تنتقل معه من هنا إلى هنا بسعادة.. إلى أن جذبها له فجأة بقوة لدرجة أن سقط على الفراش وهي فوقه…
إنحسرت الكلمات بين شفتاها واضطربت أنفاسها وهي تعي ذلك القرب الذي أجج عاطفتهما…..
استندت على صدره بيداها وهي تهمس بصوت متوتر :
-علي.. اتركني ماذا إن دخل احدهم ؟؟
هز رأسه نافيًا،،، ثم تابـع بعبث يخبرها :
-لن يحدث لأنني أغلقت الباب
ثم فجأة نهض لينقلب فينعكس الوضع فتصبح أسيل اسفله وهو فوقهـا… رفع أصابعه يتحسس جانب وجهها برقة تُذيب الحجر.. !
وأنفاسها المضطربة كانت كالوقود الذي يُصب على نيران شوقه وعشقه لها….
فاقترب اكثر من وجهها وهو يسألها بخشونة :
-هل تعلمين مدى شوقي لكِ ؟؟!!!
هزت رأسها نافية بدلال… عيناها ترسم شوقها هي الاخرى له… لقربه… لكلماته المعسولة التي تدغدغ انوثتها….. لكل شيء !!
ثم همست ببحة انثوية :
-لا.. لا اعلم… هل يمكنك أن تخبرني ؟؟؟
عض شفته السفلية وهو يغمزها بطرف عيناه بمكر مشتاق :
-على الرحب والسعة سيدتي !
وفي اللحظة التالية كان يقتنص قبلة عميقة لشفتاها علها تروي شوقه وجنونه اللذان مذقاه في بُعدها تلك الفترة….
وهي كالعادة مستسلمة… مؤيدة لذلك الطوفان الذي يسحبها معه… ولكن قبل أن تتجرأ يداه أكثر كانت تبتعد هي لتردد بسرعة :
-علي.. علي انتظر
نظر لها متساءلاً بأنفاس سريعة :
-ماذا ؟؟
أخبرته بنبرة طفولية متوسلة :
-يجب أن تحضر كل شيء يخصك من ذلك الفندق وانا يجب ان اشتري شيء من الصيدلية ضروري
حينها أستعاد رشده فسألها مستفسرًا :
-تذكرت… هل علمت والدتك أنكِ لستِ حامل ؟؟
هزت رأسها نافية بهدوء :
-لا بالطبع لم أخبرها، ولكن طالما عرفنا جميعنا حقيقة ما حدث لا داعي لهذه الكذبة !!!
اومأ علي موافقًا ثم نهض يهندم ملابسه وهي كذلك…. إلى أن انتهيا فمر على حور ليسألها إن ارادت شيئًا ولكن بالطبع لم ترد…..
غادرا المنزل معًا ليركبـا سيارة اجرة….
وعلى بُعد مسافة كان شخصان يراقبانهم من بعيد… فأخرج احدهم الهاتف ليتصل بشخص ما فأتاه صوت سارة بهدوء بعد قليل :
-هل تم ؟
هز رأسه نافيًا :
-لا.. ليس بعد… خرجا الان من المنزل
-بمجرد أن تهبط من السيارة نفذ على الفور
-امرك سيدتي
ثم اغلق الهاتف وهو يلحق بهم بسرعة… وبالفعل بعد مسافة وصلا فترجل علي من السيارة وهو يخبرها بهدوء :
-انتظريني هنا سأحضرهم وآتي بسرعة
اومأت موافقة ولكن ما إن نزل علي حتى رأت هاتفه الذي يبدو أنه سقط منه فامسكت به وهي تنزل من السيارة بسرعة تلقائية وهي تنادي على علي :
-علي انتظر لقد آآ………..
ولكن فجأة كانت السيارة تقترب منها بسرعة رهيبة ليصرخ كلاً من أسيل وعلي برعب ولكن تلك السيارة لم ولن تكن تستوعب تلك الصرخة المذبوحة فاصطدمت بها دون مقدمات……………!!!!!!!!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *