حورية بين يدى شبطان ٤*
*****
يتبـع…!
رأيكم مهم ؟؟ 😍❤️
وتفاعلكم اهم عشان التشجييييع هاا 😂💃❤️
وع فكره بدأنا بالعد التنازلي للنهاااااااي
مشاركة
تعليق
أعجبني عرض أقلحورية بين يدي شيطان
الفصل الثالث والعشرون :-
طارت الحروف من بين شفتاها وهي تفكر في حل لتلك المعضلة التي ألقت نفسها بين حفرتها بكل سذاجة !!…
خاصةً عندما أصبح امامها مباشرة يضغط على ذراعها بقوة وهو يسألها مستنكرًا :
-ماذا ؟؟ عيدي ما قلتيه مرة اخرى
بللت طرف شفتاها بتوتر ثم راحت تخبره بحروف متفرقة مزقها التوتر والقلق :
-قلت أنني أحتاج أن ابتعد تمامًا، وأن أجد عمل لنفسي واعتمد على نفسي وأن انسى وجودك في حياتي مؤقتًا.. وإن لم استطع النسيان يحق لي طلب الانفصال النهائي وايجاد شريك حياة مناسب لي !!!
بالرغم من أنها تعلم استحالة تنفيذ ذلك الشرط الذي كان كاللون الأسود الحالك الذي لا يُضفي سوى ظلامًا على خلفية حياتهم سويًا… إلا أنها لم تجد سواه مهرب تلجأ له للهرب من براثن عاطفته التي كادت تسحبها بين طياتها…..
ولكن على العكس ازداد قربه منها وهو يهمس بصوت أجش غير مصدق :
-وهل تتوقعين مني الموافقة على ذلك الجنون؟؟!!
هزت رأسها نافية بسرعة ببراءة :
-لا، ولكني احاول أن اشرح لك أنني احاول إيجاد حل اوسط لنا ولكنك ترفض !!
وكالعادة أستخدم سحر اصابعه التي تُسلط على جوارحها الانثوية الفوضوية فتجبرها على الخضوع.. بدأ يتحسس وجنتها بحنان بإصبعه وصوته الهادئ شابه الرقة والحنان والحزم في آنٍ واحد وهو يخبرها :
-أنا لا استطيع الابتعاد عنكِ ولو ساعة واحدة وأنتِ تخبريني أنكِ ربما تقررين الأنفصال النهائي في نهاية المطاف !!!!
حينها نفضت هي يده هي عنها بعصبية وهي تزمجر :
-لا تحاول لمسي مرة اخرى !! سيطر على يداك اولاً ثم نتحدث فيما بعد
لا يدري أيضحك لأعترافها بتأثيره الغائر فيها ام يبكي لأنها ترفض ذلك التأثير.. ؟!
سمعها وهي تكمل بهدوء ولكنه حاد :
-والان هيا إلى الخارج أريد تبديل ملابسي
أغمض عيناه يحاول تنظيم أفكاره.. يحاول الهدوء ليستطع تخطي حاجز امواج جنونها تلك بمهارة… وبالفعل فتح عيناه ليومئ مؤكدًا بجدية :
-لا تتأخري لأنكِ لو تأخرتي سأدخل وأرى كل شيء !
إتسعت عيناها وهي تصرخ فيه بحرج واضح :
-سافل لم ترى ثلاث دقائق تربية !!!
ضحك حينها بصخب ثم استدار يغمزها بطرف عيناه بينما يتابـع بنبرة تبدو بريئة ولكنها عكست تيار البراءة لتختلط بأعاصير المكر :
-لمَ ؟؟ في النهاية أنا لن أرى شيء لم اراه حبيبتي
شتمته حور بصوت منخفض وهي تغمض عيناها بنفاذ صبر،،، فاستسلم هو وخرج ضاحكًا…
نظرت حور لأثره بصمت شارد…. لا تدري إن كانت الخطوة التي هي مُقدمة عليها صحيحة ام لا… ولكنها تراها علاج وإن كان مؤقت لذلك الأنهيار الروحي……
أغلقت الباب جيدًا ثم بدلت ملابسها بلهفة لتفتح الباب الصغير عله يكون يُخرج من ذلك المكان بدلاً من الهرب من الباب الرئيسي….!!
وبالفعل حالفها الحظ فوجدت الباب يطل على الشارع الخارجي.. لذا ومن دون أن تفكر مرتان كانت تخرج راكضة….
بدأت تركض بسرعة حتى خرجت للشارع الرئيسي وهي تلهث… أوقفت أول سيارة اجرة قابلتها وهي تنطق بأنفاس منقطعة :
-هيا بسرعة ارجوك توجه لـ “……”