حورية بين يدى شبطان ٤*

****

وصل كلاً من “علي” و “أسيل” إلى أحدى العمارات لتشاهد اسيل احدى المنازل التي اختارها “علي” ليصبح منزلهما…..
توجها نحو المصعد بهدوء لتدلف أسيل اولاً ثم علي من بعدها… ولكن فجأة وبمجرد أن تحرك المصعد شعرت أسيل بدوار خفيف يداهمها فاستندت بتلقائية على علي فأحاطها هو بذراعاه دون تردد هامسًا :
-ما بكِ حبيبتي ؟؟
هزت رأسها نافية بصمت.. حينها لاحظ هو ذلك الوضع… هي بين أحضانه تمامًا.. وجهها امام وجهه مباشرةً… ابتسم بمرح ثم قال :
-بدأت أشك أنكِ تتعمدين أن يمسكنا احدهم في حالة تلبس في المصعد!!!!
ضحكت أسيل برقة ثم رفعت رأسها بتلقائية لتصطدم مقدمة رأسها بشفتاه…
حينها امسك وجهها بين يداه.. ينظر لعينـاها التي دائمًا تسحبه للغرق بها… ثم همس بصوت منخفص مثقل بالعاطفة الحادة :
-القبلة لا تصبح هكذا عزيزتي.. بل هكذا
قال اخر كلمة وهو يغمزها بطرف عيناه بمكر، ليهبط لمستواها يسرق شفتاها في قبلة سريعة ولكنها عميقة اثارت زوبعة من المشاعر اللاهبة داخلها وداخله ايضًا…..
ابتعد بعد دقيقة يتنفس بصوت مسموع ليُفتح المصعد على مصرعيه… سارت أسيل امامه دون كلمة اخرى لتتجه للمنزل بسرعة..
دلف علي ليرحب بهم صاحب المنزل ثم بدأوا يشاهدون المنزل بتفحص…….
ولكن فجأة امسكت اسيل برأسها ليزداد ذلك الدوار ومن دون مقدمات كانت تسقط مغشية عليهـا بين ذراعي “علي” الذي صرخ بأسمها فزعًا…….

******

كان ظافر يقف امام ابراهيم الجبوري بهدوء يتوسله الانتبـاه للحظات فقط ليخبره ما اراد.. بينما الاخر يتفحص شيء على “اللابتوب” ببرود… حينها زمجر ظافر فيه بعصبية خفيقة :
-عمي.. لن يحترق الجهاز إن نظرت لي دقيقتان فقط !!
لوى شفتاه بامتعاض يسأله :
-هااا ؟؟ اخبرني ظافر ماذا حدث ؟؟
تنحنح عدة مرات قبل أن يخبره بجدية تامة :
-اريد تحديد موعد زفافي انا وريم
صمت ابراهيم للحظات… ثم سأله ببرود :
-وهل أنهيت مشاكلك مع ذلك الرجل قبل أن تتزوجا ؟؟!!!!
اومأ مؤكدًا وهو يحاول التمسك بخيوط الهدوء التي كادت تنساب من بين يداه :
-نعم، في الغد في المناقصة سأدمره نهائيًا وآخذها انا كما حاول تدميري، بالاضافة الى كونه ربما يقضي شهور في السجن
اومأ ابراهيم بلامبالاة متابعًا :
-ليس لدي مانع.. احضر والداك ولنحدد اقرب وقت مناسب بما أن المنزل جاهز وكل شيء
اومأ ظافر مؤكدًا بحماس هادئ :
-حسنًا عمي.. غدًا في الثامنة نكون عندكم
ثم استدار ليذهب حينها اقتربت منه ريم توعده بابتسامة واسعة تقطر سعادة وحماس ليس أقل منه… ليلتقط قبلة سريعة لشفتاها متمتمًا :
-إلى اللقاء حبيبتي
إتسعت حدقتاها وهي تزجره بحدة :
-ظافر
عض طرف شفتاه بمكر يخبرها بهمس عابث احر,ق وجنتاها من الخجل والحرج :
-قلب ظافر… كلها ايام قليلة حينها سأفعل ما اشاء بكِ وليس مجرد قبلة يتيمة بريئة
ثم غادر يضحك على وجهها الذي اصبح كحبة طماطم لامعة بينما هي تحدق في اثره بهيام لم تستطع اخفاءه………!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *