حورية بين يدى شبطان ٤*
****
بعد فترة…….
استجاب عاصي لذلك الصوت الذي يأتي من ركن عميق وبعيد داخله يخبره انه ربما لو احضر لها بعض الاشياء التي تُسعد أي انثى ربما يبدأ ذلك الحاجز بينهما بالتصدع…!
دلف عاصي للغرفة التي تقطن بها حور.. تنحنح وهو يقترب منها مغمغمًا بصوت هادئ :
-هيا انهضي ارتدي ملابسك
عقدت ما بين حاجبيها وهي تسأله :
-لماذا ؟؟
مسح طرف أنفه بتوتر ثم تشدق بـ :
-سنذهب لنشتري لكِ بعض الاشياء ثم نتناول عشاءنا في احدى المطاعم
هزت رأسها نافية ببرود :
-لا اريد شكرًا لك…..
حينها اقترب ليسحبها من ذراعها قائلاً بصوت حاد بعض الشيء :
-لا اسألك عن رأيك يا زوجتي، انا اريد ذلك ولا يوجد سواكِ يأتي معي.. هيا عزيزتي
تأففت حور اكثر من مرة بملل وبالفعل اطاعته بنفاذ صبر…..
وصلا بعد فترة احدى المحلات لشراء بعض الملابس… تركته حور دون اهتمام كالعادة وتقدمت تنتقي بعض الاشياء…. ثم توجهت للغرفة الصغيرة الموجودة بالمحل لقياسهم وبالطبع دون أن توجه له كلمة واحدة حتى وكأنه هواء ليس له قيمة عابر !!!!…..
كانت ترتدي فستان طويل حتى كعبي قدماها ولكنه مفتوح من عند الظهر… كانت حور قد خلعت ذلك التيشرت الذي ترتديه لتراه كما يجب ان يُرتدى….
ظلت تنظر للمرآة بتفحص وفجأة وجدت عاصي يدلف فشهقت وهي تزمجر فيه بغيظ :
-هيا اخرج عاصي
هز رأسه نافيًا بمكر ومن ثم أردف :
-حقي كمواطن أن أرى ما ستشتريه زوجتي !!
عضت على شفتاها بحرج واضح… اقترابها منه يُهلك حواسهـا ويجبرها على الخضوع وهذا اخر شيء تريده الان….
بدأ عاصي يقترب حتى كاد يكون ملتصقًا بها.. فهمس امام وجهها بأنفاس الخشنة التي بدأت تثقل شيءً فشيء من ذلك القرب المُهلك… :
-ولكن لدي اعتراض على ذلك الفستان إن كنتي سترتديه خارج المنزل
رفعت عيناها التي تموج بعاطفة عصفت بهم لتسأله :
-ماذا ؟؟؟
وفجأة إرتعشت حرفيًا عندما شعرت بأصابعه الخشنة تتحسس الجزء الظاهر من ظهرها ببطء جعل قشعريرة باردة تسير على طول عمودها.. خاصة وهو يسير صعودًا ونزولاً بإصبعه هامسًا مثخن بالعاطفة :
-يُظهر جزءًا منكِ لن يراه سواي !!!!
وبالرغم من انه يعلم أنها “محجبة” لن ترتديه دون شيء اسفله ولكنه كان كالمتلهف لأي فرصة لقربهـا…..
ولتتخلص حور من ذلك الجو المعبء بشتى المشاعر ابعدته وهي تقول :
-لدي شرط واحد وحينها أفكر بالعودة والغفران عاصي
ظهرت اللهفة بصوته وهو يسألها :
-ما هو ؟؟؟
وما إن أخبرته كان يقترب منها مرة اخرى ولكن بخطوات تملأها الشراسة التي أشعرتها أنه على وشك الانقضاض عليها و……………