بذنب مين
اسكريبت بذنب من
بفرحه ولهفة ماسك تليفونه معقولة يا بسنت بباكى اخيرا وافق انا مش مصدق انه اخيرا وافق انى اتقدملك.
من الناحية التانية_اه يا سيدى استغل بقا الفرصة واوعى تتأخر عن الميعاد ال بابا حطه وخلى بالك بابا دقيق جدا فى مواعيده.
_ خمسة بالدقيقة هكون عندكم انا وماما يالا بأى اروح افرح ماما وابلغها علشان تلحق تجهز نفسها اومال دى خطوبة ابنها واعملي حسابك ان ماما شيك وبتحب تهتم بادق التفاصيل زى بباكى كده، ههههه تعرفى من كتر ما فى حاجات مشتركه مابينهم من افكار ذوق واحد الحاجات ال بيحبوها بحسك وانتى بتكلمينى عنه انك بتكلمينى عن ماما.
_تصدق حتة انا اخدت لبالى.
_طب يالا لحسن الكلام ياخدنا سلام دلوقت.
قفل وراح المطبخ على مامته وهو بينادى بسعاده وقف يبصلها وبضحكه حتى وانتى واقفة فى المطبخ مطقمه المريول مع المغرفة مع الحلة.
بضحكه رقيقه يا ولد انت عارف انى بحب التنسيق فل كل حاجه.
_طيب ياست الكل دلوقت الساعه ١ وابو بسنت اخيرا وافق وادانى معاد على ٥ انهاردة
_اخيرا الحاكم بامره وافق تتقدم لبنته بعد سنين من المحايلات .
_اخيرا، انا مشفتش اب متعلق ببنته بالطريقة دى.
_فى ناس كتير كده، بس حقيقى طريقة الرجل ده موصفتش.
_اهو اخيرا وافق والحمدلله.
_الحمد لله يا حبيبى يتمملك على خير..
_تسلميلي يا ست الكل يالا بقا معتش فى وقت الساعه بقت وحده ونص يدوب نلحق نجهز نفسنا وماتنسيش ان المسافة طويلة من المعادى لمصر الجديدة وعلشان نجيب الورد والشوكولاته.
_طب نتغدى الاول انا عملتلك الاكل ال بتحبه.
_اكل ايه يا ماما انا من الفرحه شبعان لسنه قدام.
طفت على الاكل يالا بينا نجهز.
بعد شوية
واقف قدام المرايا ضحك لامة وهي وقفه عند الباب بتكلمه.
بسم الله ماشاء الله قمر منور والبدلة هتاكل منك حته.
ههههه مين يشهد للعروسة.
العروسة دى امها االلي تشهد لها لكن انا ابني قمر.
بقلم منى عبد العزيز ومروة حمدى
القرد في عين امه غزال.
اخص عليك ياسامي بقي بتقول على نفسك قرد وانت نسخه مني.
باص رأسها وقال انا لو شبهك ياماما كنت زماني اتخطبت من سنين.
خرجوا وهم بيضحكوا من كلام سامي
وصلوا على المعاد الساعه خمسة الا ربع كانوا قدام البيت نزل من الغربية وهو بيبص فى الساعه.
_الحمد لله بدرى عن المعاد يدوب.
بيبص حواليه مالاقاش مامته جنبه راح بص فى العربية لاقاها لسه قاعده جواها ومغمضة عنيها.
_ماما، فى ايه انتى نمتي ولا ايه يالا وصلنا
وهى فى دنيا تانى ذكريات بتمر قدام عنيها خلت قلبها يدق بسرعه حاسة ببروده فى جسمها بيتنفض بهمس جواها.
_معقول بعد السنين دى كلها، لسه حاسة بالمكان وذكريات زمان ، الشارع هو هو والبيوت هى هى بس يا ترى هو لسه ساكن هنا ولا راح مع ال راحوا .
فاقت على خبط ابنها على ازاز العربية ايه يا ماما سرحتى فى ايه بنادى عليكى من بدرى ، وصلنا.
نزلت من العربية بتبسم.
_يالا بينا يا عريس
مشت جنبه وعينها بتبص حواليها على البيوت وبتهته هو البيت لسه بعيد.
_معلش يا ماما العمارة لسه قدام شوية بس انا نالاقتش غير المكان الفاضى ده أركن فيه.
حست الدنيا بتلف بيها فسندت على ابنها اول ما شافت العمارة ال دخل فيها.
پخوف عليها مالك يا ماما حاسة بحاجه تعبانه.
هزت رأسها بلا وبصعوبه ابتسمت وذكريات بتنعاد قدامها زى شريط سينما محستش بنفسها وابنها ماسك ايدها وطالع بيها الاسانسير ومع كل دور قلبها بيدق والخۏف بيتملك منها.
فاقت من ذكرياتها