بذنب مين

متابعة القراءة
صفحة
1
/ 6
انت في الصفحة 2 من 6 صفحات

وهى بتحط ايديها على قلبها وهى بتقرا الاسم الموجود على باب الشقة.
اتنهدت بالراحه اول ما سمعت صوت ست فى أواخر الأربعينات فتحت الباب ترحب بيهم.
وبهمس الحمدلله
حاولت تبتسم بصعوبه ترد على تحية الست ال سلمت عليهم بحرارة.
دخلت وراها اوضة الصالون. وعينيها بتلف حواليها ولتفسها كل حاجه زى ماهى ما اتغيرتش كانى لسه سايباها امبارح معقول! الشقة انباعت باللى فيها وحتى ال اشترى لا غير عفش ولا شال الاسم ال على الباب ال حطيته بايدى من ٣٠ سنه!
قعدت على الكرسى بتوهان والست بابتسامه ثوانى والحج هيخلص صلاة وجاى على طول.
ابنها بص فى ساعته فعلا احنا جينا قبل المعاد بخمس دقايق .
الست عادى يا حبيبى من الفرحة اكيد.
قعدت الست جنبهم تتعرف عليهم.
مش تعرفنى على مامتك يا سامى.
رفعت عنيها لتبصلها وبابتسامه على كلام ابنها.
_دى ست الكل غلاوتها مالهاش مثيل ضحت بشبابها علشانى انا واخواتى كبرتنا ربتنا وطلعت. مننا تلات دكاترة وصحافية كبيرة
وبالرغم ان بابا ماټ وهى لسه شابه صغيرة مكملتش التلاتين الا انها عاشت علشانا ورفضت كل ال اتقدملها وعاشت لينا ام وأب
صوات خطوات جاية عليهم وريحه حلوة مش غريبة عليها عارفاها كويس بتقرب منهم وصوت حمحمه عمرها ما راحت من بالها.
سمعت صوت وطريقة سلام هى عارفاها كويس اوى خلتها تمسك شنطتها بايديها وبهمس استحالة يكون هووو ال بيحصل ده مش حقيقة.
قعد على الكرسى يرحب بيهم مستغرب من ال قاعدة ومافمتش زى ابنها ترد التحية ولا حتى رفعت عنيها.
بيرد على كلام سامى ومع كل كلمه ضربات قلبها بتعلى اكتر واكتر وبتضغط بايديها اكتر على الشنطه
الست وجهتهلها الكلام
_بس بسم الله ماشاء شكلك صفير اوى فى السن مايقولش انى انتى ماما سامى مش ام لاربغ اولاد حتى ملامحكم مش شبه بعض.
بص على مامته بابتسامه اختفت وهو شايف حالتها مالك يا حبيبتى انتى تعبانه .
_لا ابدا مافيش.
اكتفت بابتسامه صغيرة وهزت رأسها بسكوت.
سامى بضحك كل ال يشوف ماما يقول كده بس انا كنت حاكى كل حاجه لباسنت يظهر انها مقالتلكوش انها خالتو ال ربتنى مكان ماما الله يرحمها ال اټوفت وهى بتولدنى.
كان سامعهم وعند كلام سامى كح كتير و شرق.
مراته بسرعه قربت عليه بكوباية مياة خير يا حج سلامتك.
وهو بيشرب رفع عينه ال جات فى عين التانية والاتنين بصوا لبعض هو بعتاب وهى باشتياق.
سامى والست بصولهم باستغراب والست بحيرة فى حاجه يا حج.
وعينه لسه عليها مش هتقدمى حاجه للضيوف.
_حاضر، ثوانى.
خرجت مراته وهو لسه بيبص على التانية وكلام صامت بين عنيهم.
بتبص لملامحه ال وحشتها لسه زى ما انت نفس الملامح ونظرة عنيك مافيش غير كم شعره بيضا ال اتغيروا فيك بس يا ترى لسه زى ما انت بقلبك الحنين معقول القدر يجمعنا والأولاد يكملوا ال مكملش بينا.
وهو باصص عليها وذكرى جمعتهم سوا بتمر قدامه.
قاعد في الصالون بيطبطب علي كتفها وباباصص للي شيله علي اديها.
حبيبتي كفاية بكا بقي بقالك كتير على الحال ده ربنا يرحمها ويغفر لها.
مش قادرة اصدق انها خلاص معتش هشوفها ولا احكي لها واخد رايها في كل حاجه، وولدها صعبنين عليا أكتر، وده اللي ماټت ومشفتهوش هيعيش طول عمرة يتيم مين اللي هيربيه وياخد باله منه.
قال وهو بيحرك ايده علي وش البيبي اللي في اديها .
ربنا يرحمها ويغفر لها ربنا ما بينساش حد وربنا يخلي والده ومامتك وباباكي اكيد مش هينقصه حاجه، وياستي بعد الفرح كل يوم تعالي اقعدي بيه من
متابعة القراءة
صفحة
2
/ 6
انت في الصفحة 3 من 6 صفحات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *