حورية بين يدى شيطا,ن ١

******

دلف “علي” الى الغرفة بهدوء… يتنهد بصوت مسموع وهو يبحث بناظريه عن أسيل التي لم تكن متواجدة في الغرفة…
إنتفض قلبه هلعًا وهو يتفحص الغرفة بسرعة.. فعم الهدوء جوانب قلبه الملتاع عندما سمع صوت المياه من المرحاض.. كاد يستدير ليخلع ملابسه ولكن وجدها تخرج ببطء وهي ترتدي قميص للنوم يكشف اكثر مما يخفي….!!
سقط لبه صريـع ذلك المظهـر… مظهرها الذي يُذيب الحجر… ما بالك بقلب عاشق متلهف لقطرة عشق من معشوقته !!!….
اقترب منها ببطء لا ارادي… لم يعد للعقل مكان في تلك اللحظات التي رفعت راية الاستسلام للهب شوقها….
اصبح على بُعد خطوة منها يتفحصها بنظراته من اعلاها الى اسفلهـا… يلتهمها بعيـناه بشوق جائـع.. رفع عيناه لوجههـا… يُدقق في تفاصيله التي يعشقهـا… لم يتحمل اكثر…. داخله يطالبه بها وبقوة… ثبت رأسها بيداه لتلتهم شفتـاه شفتاها التي كانت قطعة حلوى يسعى هو لتذوقها وإلتهامهـا…
واخيرًا شعر بمذاقهـا.. ببطء وتمهل.. وتروي وكأنه يروي عطشه وظمأه الطويل لها…..
ولذهوله.. بادلته هي القبلة ببطء… فعاد له جزء من عقله الذي كاد يفقده بعد رؤيتها بهذا المظهر…. ليبتعد على الفور متمتمًا بصوت أجش :
-اعتذر… لا يمكن ان يحدث
وكاد يبتعد تمامًا ولكن همستها الضعيفة بأسمه كانت القشة التي قسمت ظهر البعير :
-علي….
ثم تابعت بصوت مبحوح ترجوه فعليًا!!… :
-ارجوك لا تبتعد… انا اريدك يا علي..
بدت له ليست طبيعية بالمرة وهي تتلمس ذقنه الطويل نوعًا ما وتتابـع بنفس الهمس الذي يلاعب اوتاره الحساسة :
-اريد ان اصبح زوجتك قولاً وفعلاً… اريد أن اشعر انني انثى مرغوبة فعليًا…. هل هذا كثير عليّ يا علي ؟؟
سب علي بصوت مكتوم… الغبية لا تعلم ما يشتعل بصـدره يحثه على التهامهـا….!!!
لتقترب اكثر حتى اصبحت ملتصقة به وهمست :
-اريد ان اتمتع بالشعور الذي حُرمت منه.. شعور انني انثى كامـلة.. انثى يكتفي زوجهـا بها… انثى تستطيـع التأثير بشخص… اريد ان انسى مَن انت ومَن انا…..
ثم احتضنته ببطء تلف ذراعاها على ظهره متابعة وانفاسها تداعب اذنه :
-اريد ان اكون بين ذراعيك فقط…..
لم يعد يحتمل اكثـر…. بالرغم من يقينه أنها عندما تستعيد رشدهـا وتعود اسيل تلك… ستلومه وتلوم نفسها على ما حدث…. الا انه لم يستطع سوى الخضوع لرغبتها في النشوى كأنثى….في تغذية شعور الانثى داخلهـا….
رفعها من خصرهـا بخفة بين ذراعيه.. وشفتاه قد عرفت طريقها لرقبتها المبتلة بعض الشيء… يلثمها بعمق جعلها تغمض عيناها وهي تشدد من احتضانه..
لم يقطع قبلاته اللاهبة وهو يضعها على الفراش ببطء.. يفك ذلك القميص الذي يعيق وصوله لها وهو يردف بصوت خشن :
-وانا اريدك بكافة جوارحي يا ابنة الشهاوي !…..
ولم يُسمع اي حديث بعدهـا… كانت نظرات… همسـات عاشقة تطرب اذن اسيل ظنًا منها انها مدحًا لانوثتها… ولكنها لم تكن مدحًا لها ولانوثتها بقدر ما هي همسات عاشقـة…. همسات كانت اسيل فاقدة البصر والبصيرة تجاهها…….!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *