حورية بين يدى شيطا,ن ١
*****
بينمـا ريم تحاول دفـع ظافر عنها بعنف صارخة ببكاء هيستيري… وظافر كان كمن تلبسه شيطـان يصعب الفكاك منه !!
في نفس اللحظات بدأت والدة ريم تفتح الباب بالمفتاح الاخر لكل الغـرف… وبمجرد ان دلفت ركضت نحو ظافر تبعده عن ريم صارخة بجنون :
-ابتعد عنها.. هل فقدت عقلك ؟؟ اتركها
وبالفعل ابتعد عنها يلهث بعنف بينما هي تحاول ستر الظاهر من جسدهـا… ودقـات قلبهـا كالطبول في الحرب في تلك اللحظـات… احتضنتها والدتها بسرعة وهي تهمس بصوت حاني :
-هششش اهدئي يا ريم.. اهدئي حبيبتي
عندها تدخل ظافر صارخًا فيها وهو يسألها :
-هل تعلمين بما تُحيكه ابنتك مع تلك ال****
رمقته والدتها بنظـرة نا,ريـة تقطـر غلاً دفينًا… ثم قالت :
-يستحسن أن تصمت الان يا ظافر.. لانني ان تحدثت سأنطق بما لا يعجبك اطلاقًا
أطلق ظافر ضحكة خشنة ساخـرة.. وكأنه يهتم ؟!!!
نـا,ر… نا,ر سوداء تلك التي داخله تحر,ق الاخضر واليابس من جوارحه المشحونة تجـاه ريـم…!!
نظر ثم نطق بحدة :
-لا اهتم !! اللعنة عليهـا وعلى مَن يُحبها
تقـوس وجه والدتهـا بابتسامـة متهكمة وهي تستطرد :
-ثورت وغضبت وكدت ان تعتدي عليهـا لانها على علاقة بـ أطياف ؟!!! اذًا ماذا يجب أن تفعل هي عندما تعلم ما فعلته أنت ؟!!!
حينها خرج صوت ريم مبحوحًا وهي تسألها :
-ماذا فعل ؟؟؟
كان ظافر جامدًا… صلبًا لا يسبح في بركة مشاعره سوى الجنون والغضب.. حتى انه فقد كل شعوره بالتوتر والقلق عند ذلك الموضـوع…. وكأنه ادرك ان الخيط الخفيف الذي يصل بينه وبين ريم قُطع وانتهى الامـر…..!!!
استفاق على شهقة ريم العنيفة التي كانت مجرد توثيق لانتهـاء ذلك الرابط.. عندما قالت والدتها بصوت جامد :
-كان سبب رئيسي في موت والدك يا ريم !!!!
بدأت ريم تشعر بدوار حاد يُداهمهـا…. كانت تشعر أن والدتها لا تحب ظافر ولا تثق به بأي شكل من الاشكـال… ولكن حتى في اسوء كوابيسها لم تكن تتخيل أن له علاقـة بموت والدها الحبيب…!!
رفعت عينـاها الجريحتـان له عندما أكد ببرود :
-سأوفر عليكِ السؤال.. نعم لي علاقـة.. ولن أبرر حتى ما حدث !!!
خرج صوتها كالخطوط المتعرجة نحو الانتقام وهي تردد بصوت لا حياة فيه :
-اذن نحن متساويـان.. أنت كنت احد الاسباب لـ موت والدي.. وأنا تعاونت مع أطياف ضدك
ثم عقدت ذراعاها مستطردة بنبـرة حادة منتشية في صدمته :
-هل تعلم لمَ ؟؟ لانني وبمجرد ان علمت انك ستتزوج حتى لا تصدر المحكمة حكمهـا ضدك بشأن وصية عمار.. اخبرت أطياف واتفقت معي ان اظهر نفسي امامك بشكل غير مباشر وبالتالي عندما تتزوجني وتقف امام المحكمة اخبرهم انك كاذب ولست متزوج وأنك تزوجتني لهذا السبب وانني انوي تركك بعد فترة
كان فك ظافر يهتـز بعنف وكلامها يخترق حدود الصبر داخله… انتفض يود الانقضاض عليها وهو يصرخ بهيسترية :
-يا ***** يا ***** أنا سأريكِ مَن هو ظافر الزبيدي !
رفعت رأسها بتحدي قائلة :
-أعلى ما في خيلك… أركبه يا ابن الزبيدي !!!
وفجأة كان يدفع والدتها بعنف نحو الخارج هي واطياف التي كانت مجرد مشاهدة.. لينتشل المفتاح من يد والدتها ثم اغلق الباب مرة اخرى… استدار ينظر لريم التي كانت قطة تظهر مخالبهـا ولكن تلك المخالب ترتعش من الخوف…
بينما في الخارج والدتها تصرخ مهددة.. عادت ريم للخلف بخوف هامسة :
-لا تفعل شيء تندم عليه يا ظافر
هز رأسه نافيًا ببرود :
-لن أندم… ابدًا !!!!
ثم بحركة مباغتة كان يجذبها بعنف حتى أسقطها ارضًا وهو فوقهـا… بدأت تدفعه بكل قوتها صارخة بينمـا هو يردد من بين اسنانه :
-سأخذ منكِ اعز شيء… وسأطلقك بعدها، حينها لن تجرؤين على خيانة اي شخص مرة اخرى.. !!!!
ازدادت مقاومة ريم… وهو كالجمـاد… لا يدرك ولا يستوعب سوى أنها تعاونت ضده… خانته وهو الذي كان يعشق التـراب الذي تسير عليه….!!
وحينما تأتيك الضر,بـة ممن لا تتوقعه.. يصبح عقلك في حالة وقف التنفيذ …….
وفجأة كان يضر,ب رأسها بالأرضية بقوة فبدأت تفقد وعيهـا……..!