حورية بين يدى شيطا,ن ١
******
وصل “علي” الفندق… فتوجه نحو الغرفة على الفور.. ولكنه تصنم مكانه عندما وجد “ثامر” طليق أسيل يطرق على الباب اكثر من مرة وصوت رجاؤه مسموع بوضوح :
-أسيل… أسيل افتحي لي ارجوكِ.. سنتحدث قليلاً وبعدها قرري ما تشائين… أسيل انا لم استطع ان اقابلك لاشرح لكِ بسبب هذا اللعين علي..!
حينها اقترب منه علي وجنون اصبح يتلاعب بأعصابه… ليمسكه من ياقة قميصه وهو يهدر فيه بعنف :
-وهذا اللعين إن لم تبتعد الان سيهشم وجهك القذر هذا ويخرج كل الغل الذي بداخله فيك !!!
نفض ثامر ذراعاه عنه وهو يصيح فيه بتوعد شرس :
-سأبتعد… ولكن اقسم أنني سأجعلك تندم على خداعك لي يا علي !! وستطلق أسيل شئت ام أبيت ….
وقبل ان يغادر نال لكمة حادة من علي الذي كان يتنفس بصوت مسموع وهو يحاول تمالك نفسه حتى لا يق,تله في التو واللحظة….
نهض ثامر يمسح فمه بكم قميصه ثم غادر وهو يرمي علي بنظرات قاتلة… اخرج علي المفتاح من جيب سرواله وفتح الباب ليقع نظره على أسيل التي كانت تجلس على الفراش تضم ركبتاها لصدرها بصمت يحوي بين جفونه الكثير والكثير من الكلام الذي فقد أحقيته في الصدوح….
اقترب منها وما إن رفعت رأسها له حتى سألها بعمق :
-لو كان الباب ليس مغلق بالمفتاح.. هل كنتي ستفتحين له يا أسيل ؟؟؟
الدهشة التي إرتسمت على ملامحها الناعمة أرسلت له جوابـه بأقل من لحظة…. ثم لوت شفتاها وهي تقول ساخرة :
-وهل أغلقت الباب عليّ بالمفتاح يا علي ؟؟ هل كنت تخشى هروبي ؟!!! لا استطع أن اهرب يا علي.. او بمعنى أصح لا اريد……
في لحظة كان يجذبها من ذراعها بعنف وهو يضغط عليه… ثم سألها مستنكرًا :
-هل تخشين أن افضح ذلك الحقير يا أسيل ؟؟ هل مازلتي تعشقينه بعد كل ما حدث ؟؟
أنزلت عيناها ارضًا… هي لا تعشقه كما كانت ولكنها ايضًا لم تستطع كرهـه….!!
خاصةً أنها تشعر أنها ردت له صفعته عندما أتمت زواجها بعلي رغم ان ثامر لا يعلم… ولكن رغم عن كل شيء يتآكلها الندم كالصدئ في الحديد !….
حينها رفع علي رأسها له ببطء… ليهتف بعاطفة متوهجة :
-أسيل… أنا لن أفضحه الا اذا اضطررت، رغم انني كلما تذكرت أنني اول رجل يلمسك اريد أن اصرخ سعادةً
ثم نكس رأسه ارضًا وهو يزفر بعمق :
-ولكن لا ادري لمَ تنتهي سعادتي سريعًا….
وقبل ان تسأله عن أي شيء كان يفرد جسده على الفراش ويضع رأسه على حجرها يغمض عيناه وهو يردد لها بخفوت :
-هل يمكنك أن تداعبي شعري حتى أنام ؟!!!
كانت متجمدة… تحاول التحرك… تحاول نفض حالة التوتر تلك عن ثوب مشاعرهـا…. ليمسك علي يدها وكأنه شعر بترددها فوضعها على شعره الناعم وهو يهمس لها :
-أنسي كل شيء.. وأي شيء… تذكري فقط أنني احتاجك الان !!
وعند ذكر الاحتيـاج… وعندما تذكرت أنه الوحيد الذي أغدقها بالشعور الذي كانت تحتاجه لأكمال حياتها كأنثى…. بدأت تحرك يدها على شعره بلطف دون ان تجرؤ على سؤاله عما به….!