حورية بين يدى شيطا,ن ١

عضت شفتاها بخوف ولم تنطق.. لتشهق والخوف يكبر داخلها عندما مزق فستانها بحركة مباغتة !!
هي تعلم انه لن يكن متهاون حتى وهو يأخذ منها اعز ما تملك…
يأخذ الشيء الذي لو تغير الوقت والظروف لقدمته له وهي اسعد مخلوقة على وجه الارض…!
ثم بدأ يُقبل رقبتها بعنف متعمد… يترك علامات واضحة عليها وهو يكبل خصرها بينما هي تتلوى بين ذراعاه بقوة…
لتصرخ فيه مستنجدة قلبه الحنون الذي تعلم انه يكمن داخله في احد الاركان :
-ارجووووك يا عاصي.. ارجوك ارحم ضعفي ارجوك… ماذا تريد لتتركني وشأني !!
لم يتردد وهو يجيب بجمود مُخيف :
-اريد كل شيء.. كل شيء حلو في حياتك.. قلبك لأدميه وروحك لأق,تلها بالحياة.. وجسدك ليحمل علاماتي فتكون علامات مميزة تذكرك بعار ونجاسة عائلتك !
ولم يعطها الفرصة لنطق المزيد بل كان يكتم اعتراضها بشفتاه القاسية..
رفع لاعلى يداها التي تحاول دفعه ليمسكه بيد… ثم بدأت شفتاه تلتهم شفتاها التي كانت ترتعش.. تسلبها عذريتها.. والنا,ر تشتعل بداخله اكثر.. نا,ر الانتقام…. ونا,ر اخرى تحر,قه بقسوة لانه رغبهـا… رغب في امتلاكها الان وبشدة…….
بينما يداه الاخرى تستبيح جسدهـا…. و هي تتلوى بين يداه محاولة الفرار من ذلك الوحش الكاسر الذي تعشقه !!!!!!!!!!
لتدفعه بعنف وهي تبكي بصوت عالي… ولكن على العكس ظل يقترب منها وهو يرمي قميصه ارضًا ويقترب منها اكثر ليحملها متجاهلاً تلويها بين ذراعيها ليضعها على الفراش بعنف وهو يتبعها……….

******

كانت “أسيـل الشهاوي” شقيقة عاصي الوحيدة تجلس على الفراش في احدى الغرف في فندق صغير نوعًا ما…تضم قدماها لصدرهـا وهي تحدق بالأرضية بشرود !
عيناهـا تحوي فراغ صادم للضجة التي تستوحش صدرهـا…!!
رفعت عيناها بسرعة عندما سمعت صوت باب المرحاض لتجد “علي الجبـوري” شقيق حور يطل ببروده المعتـاد الذي استوطن روحه منذ أن التقى بها !!!….
عاري الصدر يسير ببرود حتى وصل أمامها فبدأ يتحدث بصوت ساخر :
-ما بكِ يا امرأة، مَن يراكِ لا يظن أننا تزوجنا منذ ايام معدودة لا تكاد تتخطى العشر حتى !!
ثم صدرت عنه ضحكة خشنـة مغموسة بالحقد وهو يُذكرها بما تود نسيانه وبقوة :
-اووه.. حقًا اعتذر نسيت أني لم اكن سوى مُحلل حتى تستطيعين العودة لزوجك الذي طلقك ثلاث مرات متفرقات !! وانه ايضًا من دون علم اهلك الذين يعتقدون انكِ تعيشين هانئة مع زوجك في بغداد !
حينهـا فقط رفعت عينـاها التي كانت بحـر.. بحر أزرق هائج وبجنون يرمي حروفها على هيئة شرارات :
-لا اكره في حياتي سواك وعائلتك يا ق,تلة ! وخاصةً أنت.. القاتل الذي لا يشعر بذرة ندم حتى على قت,له !!! لذا قدم لي معروف واحرمني من سماع صوتك الرائع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *