حورية بين يدى شيطا,ن ١

******

كان ظافر متمدد على فراشه.. ينظر للاشيء ويُدخن بشراهة بينما جواره تكمن فتاة شقراء ترتدي قميص نوم يظهر اكثر مما يخفي….
تحدق بتقاسيمه التي استوطنها الغضب وهي تقول :
-هل سنظل هكذا يا ظافر ؟؟ بدأت اشعر بالملل
قالت اخر حروفها وهي تتحسس صدره العاري.. والإغواء يضخ من عينـاها… حركاتها الانثوية مُغرية.. ولكن بالنسبة لعاشق لم يتمنى سوى “صغيرته” كانت مجرد تعاويذ لأشعال جنونه وغضبه الذي جعله ينفض يدها عنه وهو يزمجر فيها :
-هيا كما اتيتي غادري…
شعرت بالنيران تلتهم ما تبقى من ثباتها وصبرهـا… لتسأله بحدة :
-ماذا بك؟؟ ألم اعد اكفيك واشبع احتياجاتك يا ظافر ؟!!!
كادت الاجابة تنفلت من بين لسانه.. لا… لن يكفيه او يشبع جوعه سوى صغيرته… طفلته التي تجعله يجن بمجرد تخيل انه سيُجبر على تركها وحينها مؤكد ستصبح ملك لآخر…….!!

في ذلك الحين…..توجهت “ريم” نحو منزل “ظافـر” الذي يقطن به بمفرده حاليًا ووالده بالخارج…. !
نظرت للكيس الكبير الذي تحمله وبه طعام لظافر كما اوصتها زوجة خالهـا لانها ستتأخر.. ومنه ايضًا لترى ظافر الذي لم تراه منذ عقد قرأنهم سوى مرة او مرتان من بعيد….
لا تدري لمَ ذلك الجفاء الذي اصبح يحول بينهما.. وكأن ظافر يبعدها عنه بقدر كافي….!!
كادت تطرق الباب ولكن وجدت جارها الشاب والذي كان بمثابة صديق الطفولة له.. يقترب منها وهو يردد بصوت اجش :
-كيف حالك يا ريم ؟!
اومأت بابتسامة ناعمة وهي تهمس :
-بخير.. وأنت ؟؟
اومأ هو الاخر بخفة مبتسمًا… كاد يستأذن منها ليغادر ولكن فجأة وجدوا باب منزل ظافر يُفتح ببطء.. لم ينتظر هو بل هبط بهدوء…
في حين تصنمت ريم مكانها تحاول استيعاب مظهر تلك الفتاة التي تخرج من عند “ظافر” !!!!…..
لم تتردد ريم وهي تدلف لتُصعق من مظهر ظافر العاري الصدر…. حينها همست بأسمه بوهن :
-ظافر !!
حينها رفعت الاخرى حاجباها وهي تهمس لظافر بدلال متعمد :
-اراك لاحقًا حبيبي …
بينما ظافر متصنم مكانه… لم يتخيل ان يراها الان !!
وفي ذلك الوقت والوضع !؟…
بدأ يشعر ان القدر يُعجل الخطى النا,رية في مسألة انفصالهمـا…..
اقتربت منه ببطء.. لم تشعر بالغيرة او ما شابه ذلك.. ولكنها شعرت بكرامتها كأنثى تُسحق اسفل اقدام تلك الشمطاء…..
فلم يكن منها الا ان صرخت فيه بكل ذرة تهدر بالانتقام لكرامتها داخلها :
-صدق مَن قال… ذيل الكلب لن يعتدل ابدًا… ستظل انت كما انت.. ظافر زير النساء الحقير الذي لا يحسب حساب تلك التي ورطها معه دون ان يخجل ويحافظ على كرامتها قليلاً… يبدو ان رغباتك هي التي تسيطر على عقلك !! انت مجرد حيوان شهواني يا ظافر أتعلم ذلك؟؟؟ ولكن اتساءل قليلاً لمَ لا افعل مثلك واسير في حياتي العاطفية مع رجل يقدرني حقًا….
وهو…. لم يكن لديه رد خاصةً بعد جملتها الاخيرة سوى صفعة عنيفة سقطت على خد ريم لتُطيحها ارضًا وهو يهدر بانفعال قاسي :
-لم يتبقى سوى طفلة تأتي لتصرخ عليّ وتعطيني تعاليم للادب !!!!!…….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *