حورية بين يدى شيطا,ن ١
*******
يتبـع
اعتذر ع التاخير بس والله طلعلي خراج في ضرسي واجعني جدا جدا ومش قادره منه بس حبيت التزم معاكم 💙💙😪
المهم مستنيه رأيكممممم يا قمرات 😻
ولو فرحتوني كده والفصل كمل 800 لايكس ع يوم السبت هنزل فصل اضافي 💙 مكنش كده يبقى ف معادنا الاساسي يوم الحد الفصل الجديد باذن الله 😚🙈
انتظروووووني…حورية بين يدي شيطـان
الفصل الثالث :-
دقات قلبهـا في تلك اللحظات خرجت عن طور الثبـات.. فكانت في حالة هرج ومرج تحاول الخفقـان…!
كانت عينـاها تهتز بسرعة رهيبة وهي تحدق به وكأنها تتوسله روحانيًا…. ولكنه بدا كـ شيطـان يلقي بتوسلاتها في منتصف بئر عقله الذي يكرهها بجنون!!…
حُشرت بينه وبين الحائط من خلفهـا..برودة الحائط لم تؤثر بجسدها الذي كان باردًا… شاحبًا… فرت الد,ماء هاربة منه ليتبقى الجسـد بلا روح !
إنكمشت ملامحه والغضب يرسمها كأحدى طرق الجحيم وهو يسألها مستنكرًا :
-كيف تجرؤين ؟!!! كيف تجرؤين ؟
ولسانها الذي رماهـا بين احضان نيران غضبه.. اختفى بلحظة فر ادراج الرياح لتتبقى هي كاليتيمة في حرب بلا درع حماية…
ليضر,ب الحائط من خلفها صارخًا بصوت زاد من رعبها :
-اجيبي.. اين لسانك الذي كان يسب امي؟؟؟
لم تستطع سوى ان تهمس بصوت ظهرت بحته بصعوبة شديدة :
-ارجوك اسمعني يا عاصي، هي التي أتت لي تريد إجباري على شيء لا أريده.. وهي التي جذبتني بعنف من خصلات شعري، هل تتوقع من أي بشرية بغض البصر عن كون مَن هي.. أن تصمت وتترك لها شعرها ؟!!! رد فعلي فطري يا عاصي وليس من سوء شخصيتي….
بالرغم من أن كلامهـا استولى على حيز من الاقناع في عقله، إلا انه ردد مستنكرًا :
-وهل يعني ذلك أن تضر,بيها كما فعلتي؟!! ألا يمكنك انتظار مجيئي ؟؟؟؟
حينها لم تتردد وهي تنظر لشراسة نظرته الرمادية.. متابعة بصوت متبلد :
-وهل كنت ستحاسبها عما فعلت؟؟ ستأخذ لي حقي وترد لي كرامتي !!
أغمض عاصي عيناه بعنف.. لا يجب أن تؤثر على عقله بأي طريقـة.. لا يجب أن يُفسح لها طريق اقناعه ومنه السبيل لعقله الحجري ؟!…
فتح عينـاه مرة اخرى لتعاودها نظرة الصلابة بعد اللين… ليقبض على ذراعها بعنف آلمها ثم بدأ يهزها بقوة مزمجرًا كالليث :
-مهما فعلت أمي لا تجرؤي حتى على رفع عيناكِ فيها، ألا يكفي ان تسببتم انتم في اعمق جرحان في حياتها ؟!!! انتِ مجرد فصلية ذليلة في هذا البيت فلا تنسي هذا
حاولت السيطـرة على رعشة غصة قلبها الذي بدا وكأنه عاد ينزف من اسواط كلماتهم مرة اخرى… لتهز رأسها نافية بسخرية :
-لم انسى.. وهل اعطيتوني انتم فرصة للنسيان اساسًا ؟!!!
جذبها من يدهـا بعنف نحو الفراش وهو يردف بقسوة مُخيفة :
-سأعاقبك بطريقتي….
انتشرت حالة من الدوران المُهلك بين ثنايا عقلها وهي تفكر… كيف ستنفذ من ذلك العقاب ؟!!!
فلم تجد سوى تمثيلها الطفولي الذي تستخدمه في الازمات كالأطفال… لتتجمد مكانها لحظة قبل ان تدعي الاغمـاء….!
ألقت بنفسها ارضًا دون مقدمات ليهبط هو لمستواها يسألها بهلع :
-حور.. حور ما الذي حدث ؟!!
ولكن دقيقة كانت المهلة لانتهاء تلك المسرحية التي احاكهـا عقلهـا الطفولي… لمح اهدابهـا “رموشها” وهي تهتز بسرعة وجفنـاها متوتران تحاول إغلاقهمـا وكأنها فقدت الوعي…
ليبتسم رغمًا عنه لاول مرة في وجودها على فعلها الطفولي الذي يدل على خوفهـا من عقابه….
أطالت عيناه النظر لتقاسيم وجهها الطفولية… بدايةً من بشرتها البيضـاء.. ورموشها السوداء الكثيفة التي تغطي عيناها الحالكة الكحيلة دومًا.. حتى شفتاها المكتنزة الوردية التي تثيره وبعنف في كل مرة تقـع عيناه عليهـا.. فتستفز رجولته لالتهامهـا…..!
لم يستطـع تمالك تلك الرغبة الحارقة التي امتدت في عروقه ليقترب منها ببطء شديد مسلطًا انظاره على شفتاهـا… وقد وجد الطريقة التي سيجعلها تهب منتصبة من خلالها..!!!
بينما هي قلبها يدق كأقوى مضخة وهي تنتظر رد الفعل.. وعندما شعرت بشفتاه تلمس شفتاها برقة شديدة كادت تُذيبهـا… لم تستطع السيطرة على تلك الشهقة التي ابتلعها هو في جوفه….!!
بدأت تحرك جسدها كمحاولة منها ليتركها ولكنه لف يداه حول خصرها يضمها لها حتى ألصقها به.. بينما شفتاه تستكشف ملذات فاهها وشفتاها.. يُقبلها بنهم لاول مره يعرف طريقه…. لا يدري لمَ هي خصيصًا يشعر بتلك الرغبة تجاهها.. يشعر انه يريدها وبشدة.. يريد امتلاكهـا والشعور بها بين ذراعيه… هو “عاصي” .. عاصي الذي كان اسمًا على مُسمى.. فكانت لا توجد مَن تثيره بتلك السهولة… بل لا توجد اساساً…..!
واخيرًا ترك شفتاها على مضض عندما شعرت بأنفاسها بدأت تقـل… بدأ يشعر انها تؤثر به بطريقة ما… وهذا ما لا يريده اطلاقًا…. يجب ان يعود لخشونته وحدته !!
وبالفعل نفذ ما امره به عقله لينهض فجأة ينفضها عنه وكأن وباءها اصابه للحظات….
حاولت هي الاخرى استعادت انفاسها اللاهثة من هجومه المفاجئ.. المُحبب لقلبها !!!
وعندما نهضت وجدته يصيح فيها بحدة :
-غادري
كانت تود الاعتراض.. تود قول انها تريد استخدام المرحاض وستغادر على الفور.. ولكن لم تستطع اذ صرخ فيها مره اخرى بانفعال واضح لا تعرف سببه :
-هياااا الى الخارج
بدأت شفتاها ترتعش بخوف وهي تشعر بقدماها تشبثت في الارض..وعند تلك الحركة تحديدًا خانته انظاره لتحدق بشفتاها مرة اخرى.. وكأنها تطالبه بأعادة التهام شفتاها… وجوعه يزداد مطالبًا بها.. كادت تغادر ولكنه اوقفها عندما جذبها من ذراعها هامسًا :
-انتظري..
نظرت لأنفاسه التي بدأت تعلو بسرعة وبخشونة… وفجأة انفجرت في بكـاء حاد طفولي… لتتسع عيناه دهشةً وهو يسألها مستنكرًا :
-لماذا تبكي؟؟
أشارت بيدها كالأطفال تمامًا وهي تخبره :
-لانك لا تريد أن تستقر على رأي.. مرة غادري ومرة اخرى انتظري.. هل اغادر ام انتظر ؟!!!
عندهـا لم يستطع تمالك نفسه.. بل وفي لحظة شدها له وشفتاه تلتهم شفتاهـا بشوق.. عنف.. وشراسة مغموسة باللهفة !….
يريد الابتعاد ولكنه لا يستطع… يريد شفتاها مرة اخرى واخرى واخرى… بدأ يشعر ان رغبته بها وشوقه لها لم ولن ينتهي كما لم يفعل مع اي امرأة سابقًا ابدًا….!
رفعها عن الارض بخفـة حتى لم تعد قدماها تلامس الارض فتعلقت برقبته بتلقائية… انفاسها مسلوبة وهي تستسلم لمشاعرها الجارفـة… لا يهمها ان كانت رغبة او غيرهـا…. هي لا تشعر سوى انها بين يداه الان…!!
وضعها على الفراش بخفة حينها فصل القبلة للحظة.. ولكن في اللحظة التالية كان يعاود التهامهـا مرة اخرى..
تسللت يـداه لأطراف عباءتها تفتح ازرارهـا… وداخله شيء يخبره انه عندما يعود لرشده سيندم اشد الندم على استسلامه لشوقه لقربهـا….
عرفت يداه طريقها لجسدها وشفتاه تعزف اعزوفة من نوع اخر على شفتاه ورقبتها بعمق جعلها ترتعش…..
لم يكن عنيفًا معها بالطبـع.. كان رقيقًا.. هادئًا… ولكنه ايضًا لم يكن عاشق يهمس لها بكلمات عشقه وشوقه الدفين……..!
……………………………..