حورية بين يدى شيطا,ن ١
بعد فترة بدأ الجميـع يغادر… ليقترب زوج والدتها “والد حور” منهم مغمغمًا بجدية :
-نحن سنصعد لأعلى.. ونتركك تجلس مع زوجتك قليلاً بمفردكما يا ظافر.. بالمناسبة والدتك ووالدك ايضًا سيبيتون هنا الليلة بعد اصرار زوجتي، وبالطبع انت ستغادر !
هكذا كان ابراهيم الجبوري.. فظ خشن… يلقي ما بصدره في وجه مَن امامه دون تردد !!!
اومأ ظافر موافقًا بهدوء :
-بالتأكيد يا عمي، لا تقلق انا اعرف الأصول جيدًا
اقتربت منه والدته لتهمس لهما بابتسامة صادقة :
-اسعدكما الله يا اولادي..
ثم غادرت مع البقية لتصبح القطة في عرين الاسـد رسميًا……!
حينها إلتفت لـ ريم التي تنفست بصوت مسموع وهي تردد بحنق :
-واخيرًا انتهت تلك المسرحية !
ثم التوت شفتاها بابتسامة صغيرة متهكمة وهي تردد :
-كدت اصدق اننا متزوجـان فعلاً، تمثيلك رائع يا ظافر !! احسنت
ثم نظرت له مكملة بلا توقف :
-ولكن أ تعلم.. اشعر ان والدتي لم تقتنع بفكرة زواجنا ولكنها خضعت لرأي عمي ابراهيم كالعادة.. أيًا يكن، ما حدث حدث وانتهى
تثرثر وتثرثر بلا توقف.. بينما هو شارد بدنيـا اخرى غير التي تحوينـا… عينـاه تراقب حركة شفتاها التي تستفزه ليُقبلهـا….!
وبالفعل لم يُحرك عيناه عن شفتاها وهو يهمس :
-ريم.. هل يمكنني فعل شيء ؟!
لا تعرف ان كان سؤال او مجرد اخبار ولكنها اومأت ببلاهه :
-نعم ولكن…..
ولا يوجد “لكن” في قاموس ظافر المتلهف الذي بلحظة كان يُثبت وجهها بيداه ليلتهم شفتاها في قبلة متلهفة شغوفـة.. يتذوق شهد شفتاها ليُحقق اول حلم تمنى تحقيقه عندما تصبح ملكه….!
وهي كالصنم بين يداه تحاول استيعاب ما يحدث واسكات تلك الفراشات التي تطير بمعدتها……..
قطع قبلتهم اللاهبة صوت هاتفه وهو يرن،،، ليلعن ظافر بصوت مسموع وهو يترك شفتاها قصرًا… ثم همس قبل ان يبتعد تمامًا بصوت لاهث :
-اعتذر يا طفلتي لم استطع الصمود
اخرج هاتفه لينهض وهو يجيب ببضع كلمات مختصرة اخرهـا رده السريع قبل ان يُغلق :
-حسنًا حسنًا انا قادم الان يا لينا….
ثم نظر لريم التي كانت مبهوتة مكانها تحدق باللاشيء… ليهمس ببضع كلمات هي حتى لم تنتبه لمحتواهم جيدًا ولكن يبدو انه كان يخبرها بمغادرته وبالفعل غادر هكذا !!!!!
تركها كالمنبوذة ليلة كتب كتابهم ليرى احدى عشيقاته !!……
…………………………………