جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

أنى هعرفوا عليكى . وخرج دون كلمه أخرى وترك تلك النائمه على سرير فارغه الفاه وعلامات السعاده تختلط مع الاندهاش .

كان حذيفه يساعد أواب فى ارتداء ملابسه وهو يقول له – عارف انا مبسوط اوى علشان هشوف نوال دى أمى التانيه .. ثم نظر لابنه وهو يقول – لما تشوفها تقولها يا تيته . نظر له أواب باندهاش وهو يردد خلفه – تيته ! ابتسم حذيفه وهو يشرح لابنه – مش كل واحد بيكون له اب وام ولما الواحد يكون اب ابنه يقول لابوه وامه جدو وتيته فهمت كان أواب ينظر لأبيه باستخفاف ثم قال – ما أنا عارف أصلا … انا بس مستغرب من إمتى عندى تيته نظر له وهو رافع حاجبيه باندهاش وقال – اه لا ده موضوع

كبير يطول شرحه ابقا احكهولك بقا لما نرجع يلا علشان اتأخرنا -كان صهيب يرتدى ملابسه التى اخرجتها له امه … كان يفكر كيف سيتكلم معها كيف سيقول كل ما بداخله … كيف سيعرى روحه أمامها ولكن زهره تستحق أن يكشف لها كل شئ وهى لها القرار ولكن مؤكد هو سيحترم قرارها مهما كان ولكن ان بقت معه سيكون لها كل شئ لن يجرحها او يؤلم قلبها من جديد . كانت زهره تساعد والدتها فى تجهيز الغداء كانت السيده فضيله تلاحظ شرود ابنتها الدائم … عيناها القلقه نادتها اكثر من مره لم تسمعها ربتت على يديها وهى تقول – مالك يا

زهره أنتِ تعبانه ولا فى حاجه مضيقاكى . نظرت لها زهره وهى تتنهد – ابدا يا ماما ولا حاجه … كل الموضوع أن أنا قلقانه على صهيب .. خايفه يكون عمى جايبه هنا غصب عنه … أنتِ عارفه هو مش بيحب يخرج . ابتسمت أمها وهى تربت على كتفها وتقول – متقلقيش … وبعدين صهيب لازم يخرج من البيت هو هيفضل يا بنتى طول عمره حابس نفسه فى البيت ان شاء الله خير متقلقيش ثم أمسكت من يد زهره السـ،ـكـ،ـين التى تقطع بها السلطه وقالت لها – يلا اتفضلى من غير مطرود على اوضتك وجهزى نفسك علشان خطيبك .. يلا

ابتسمت زهره وقبلت يد أمها وقالت – لو مكنتيش تحلفى بس .. يلا حاضر هروح اجهز نفسى

خرجت مهيره من الغرفه لم تجد أحد بالصاله لكن سمعت صوت سفيان وهو يقول – ملكيش دعوه بمراتى … هى تصحى براحتها وبعدين يا انسه جودى هى ضيفه كام يوم هنا… بعد كده هتطلع شقتها … فخليها تدلع براحتها ابتسمت مهيره وشعرت بسعاده حقيقيه وراحه كبيره تقدمت منهم وهى تقول بخفوت – صباح الخير . اجابتها نوال قائله – صباح النور والهنا يا حبيبتى وقالت جودى – أهلاً يا ست مهيره .. حضرتك نايمه للظهر وانا هنا قاعده اقشر بصل . ضحك الجميع وتقدمت مهيره إليها بعرجها الواضح وهى تقول – خلاص متزعليش كملى تأشير البصل وأنا هغسل المواعين .
الفصل الثامن عشر كانت زياره الحاج إبراهيم لأخيه مليئه بالسعاده والابتهاج فالاخوه مترابطان بقوه وزوجاتهم متحابتان بصدق كان صهيب يجلس فى بلكونه بيت الحج حامد بعد تناول الغداء فطلب هو الجلوس هناك .وطلب أيضاً كوب قهوه من زهره وها هى تحضره له وهو جالس يفكر ماذا سيقول لها … وكيف يبدء الكلام . دخلت إليه زهره وبين يديها كوب صغير من القهوه وهى تقول بصوت خفيض – اتفضل القهوه يا سيدى لم يجيبها ولكن قطب جبينه وهو يتذكر أنها حين قابلته وقت ما أتى لم تقل له تلك الكلمه فظن أنها لن تقولها مره أخرى وذلك اراحه ولكن ان تقولها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *