جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

جلس سفيان على الكرسى الجانبى كان يشعر أن ما سيسمعه الأن ليس أمر هيننا ابدا نبره صوتها حركاتها الهستيريه وصوتها العالى كل ذلك يدل على أنها تتألم بقوه أراد أن يدعمها ان يأخذها بين ذراعيه ولكنه لا يستطيع لكنه نظر إليها بتركيز وتشجيع حتى تتكلم بحريه وراحه

توجهت إلى زاويه الغرفه وجلست أرضا وهى تضم قدميها إلى صدرها واغمضت عينيها صوت أنفاسها عاليه صمتت قليلاً ثم قالت – كنت لسه صغيره صحيت من النوم و مش عارفه أرجع أنام تانى وفى الوقت ده كنت برسم كنت ديماً برسم ملامح أمى وكان ديماً كل ما يشوفها يقطعها … و أرجع ارسمها تانى كنت ديماً بحاول اخبى الرسومات لكن لما كان يدخل الأوضة وانا برسم يتنرفز ويتعصب ويضربنى ويقطعها …. فتحت عينيها ودموعها تغرق وجهها قالت بصوت متقطع

– كنت بستخبى منه فى الاوضه ديماً … فى يوم كنت صاحيه بليل و سمعت صوت عربيته … طفيت النور ووقفت جمب الشباك… شفته نازل من العربيه وواحده سنداه معرفهاش أول مره أشوفها ..لبسها غريب مكشوف اوووى دخلوا القصر …و طلعوا الأوضة بتاعة بابا … خرجت من الأوضة براحه ووقفت ورى الباب لأول مره أعملها فضول طفله لسه تامه العشر سنين من أسبوعين .. وسمعت أصوات غريبه أصوات تؤوهات وكلام غريب مفهمتوش خوفت وجريت رجعت اوضتى وكنت حاسه بقرف ان إللى بيحصل ورا الباب ده قرف …ومن بعد اليوم ده كل يوم……. كل يوم واحده … كل يوم كل يوم

كلام غريب وأصوات بشعه تخلينى خايفه خايفه جداً ونظرت له وهى تقول – انا موقفتش ورا الباب تانى …. هما ساعات ….. ساعات مكنوش بيدخلوا الاوضه … كانوا بيعملوا كده فى صالة الدور الثانى ..

لحد فى يوم بعد ما بابا رجع هو الست إللى بتيجى معاه حسيت أنى عطشانه نزلت للمطبخ أجيب مايه سمعت دوشه جامده جداً وحاجات كتير كانت بتتكسر

كانت تشير بيديها ودموعها تنهمر أكثر وأكثر …. وبدأ صوتها يتحشرج … وجسدها يهتز خوفاً كان سفيان يراقبها و هو قلق عليها خائف من انهيارها وقف سفيان ليتقدم منها وجلس أمامها على ركبتيه وقال – أهدى يا مهيره أهدى .. خلاص بلاش تكملى صرخت به وهى تقول – لأ هكمل .. وأنت هتسمع .. هتسمع للنهايه هتسمع أشار لها بيده لتهدء وبدأت تكمل

– قربت من باب المطبخ أشوف بيحصل أيه لقيت بابا نازل بسرعه وهو ماسك الست إللى كانت معاه من شعرها وعمال يضربها ويجرجرها فى الأرض وهو بيشتمها….. ورماها بره باب القصر وفضل يقول كلام كتير أول مره اسمعه وبعدين … وبعدين صدرت عنها شهقه عاليه ثم قالت – وهو راجع … وهو وهو راجع لمحنى …. رجعت استخبى ورا الباب لكن هو كان شافنى …. شافنى دخل المطبخ جابنى من ورا الباب من شعرى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *