جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

أمى … أنا مش عارفه اردلك كل جمايلك دى أمتى وازاى … شكراً .. شكراً على كل حاجه وختمت كلماتها بقبله عميقه طويله على باطن يديه

كان قلبه يخفق بقوه مع كل كلمه تقولها ما هذا الكلام فضل وجمايل أنها حقاً حمقاء ألم يعترف بحبه لها غير احاسيسه التى تشتعل الأن من ملامسة شفاهها ليده صاح بها بصوت عالى أن تتوقف وهو يسحب يديه من يدها قائلاً

– خلاص كفايه نظرت له بخوف لكن هو ظل ينظر إلى الطريق جيداً حتى وجد مكان مناسب ثم أوقف السياره بشئ من الحده ثم ألتفت إليها قائلاً – ينفع إللى أنتِ بتعمليه ده كانت تنظر إليه بعدم فهم وخوف من أن تكون دون قصد أخطأت في حقه أكمل و هو ينظر إليها بتمعن قائلاً – أنتِ عارفه عملتى فيا أيه برفرفه الفراشات دى إللى بتوزعيها على أيدى وأنا سايق .. اه لو كنت فى البيت دلوقتى كنت وريتك بصحيح كانت مقطبه الجبين لا تفهم شىء و لكنه أكمل دون أن يهتم بنظرات الاستفهام فى عينيها قائلاً – وبعدين أنتِ بتشكرينى

على أيه ها وفضل أيه وجمايل أيه هو أنتِ ليه ديما بتنسى أنك مراتى وحبيبتى وكل دنيتى ابتسمت وهى تضربه على كتفه وهى تهتف بحنق – خوفتنى جداً ….. ممل نظر لها وهو يرفع حاجبيه قائلاً – هبله اعجبتها اللعبه فقالت – قليل الأدب ضحك بصوت عالى وهى تقول وقد زاد حنقها منه – ممل وخنيق وقليل الأدب ورخم و.و.و بحبك اختفت الضحكه عن وجه وظل ينظر إليها ثم قال – أنتِ قولتى أيه ؟ لم تفهم ردة فعله ففضلت الصمت فقال هو بصوت ضعيف – أنتِ قولتى أيه يا مهيره ارجوكى أنا مش حمل أنى أطلع بتخيل … ارجوكى

قولتى أيه اجابته دون كلمات نظرات عينيها تنطق بحب كبير تنهد بصوت عالى فهى لن تقولها مجددا ولكنه يريد تأكيد فنظر لها وقال برجاء – طيب بلاش تعيديها … أنتِ فعلا حساها شعرت بالألم من أجله فخفضت بصرها وهى تحرك رأسها بنعم تنهد بصوت عالى وهو يحرك السياره دون كلمه أخرى وصل إلى تحت البنايه التى يسكونوا فيها وقبل أن يترجل من السياره أخرج مفتاح من حامله مفاتيحه وأعطاه لها وقال – احنى النهارده هيكون أول يوم لينا فى بيتنا وده المفتاح . كانت تشعر بالخجل فاليوم لا يوجد ماما نوال أو جودى …. ماذا سيحدث هى لا تعلم خائفه

قلقه ولكنها تشعر بالأمان أيضاً كيف تجتمع كل تلك المشاعر سويا …. وقف يتطلع إليها وهى تخطو إلى شقته التى حلم كثيراً أن يراها هنا فى بيته بجواره إلى الأبد كانت خطواتها العرجاء بخجلها الطبيعى تزيدها فى عينيه حبا وشغفا كم تمنى أن يجلس أسفل قدمها المصابه ويقبلها مرات ومرات ويعتذر لها مرات ومرات لا يعلم على ماذا سيعتذر بالتحديد ولكنه دائما يشعر أنه لابد أن يعتذر لها عن كل لحظه ألم عاشتها قبلا ….. كم تمنى قربها ووجودها الدائم بحياته وها هى الأن تقف فى وسط بيته هو لا يصدق …. ولكنه يسمع دقات قلبها الخائفه فتحرك اتجاهها وقال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *