جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
ممكن تتخيل أنى أسيبك … انا بحلم باليوم ده من زمان اوى يا صهيب …. حرام عليك بجد ده أنت وجعت قلبى وجننتى … وبعدين ليه أعيش فى الضلمه ما انا ممكن اعيشك فى النور يا صهيب … ليه مكنش انا النور إللى فحياتك زى ما أنت كل حاجه فى حياتى …. هقولهالك تانى يا صهيب … أنا بحبك ابتسم وهو يعتدل فى جلسته لتكون عينيه التى لا تراها فى عينيها التى تراه وقال – عندى ليكى مفاجأه . قفزت من على الكرسى وهى تقول – مفاجأه بجد ايه هى يا صهيب قال لها أمرا بصوت عالى – كفايه بقا
جلست مكانها فى صدمه وقالت بصوت متقطع – كفايه ايه ؟ نفخ أنفاسه الحاره وكأنه تنين ينفس النار وقال – أنتِ عارفه قولتى كام مره صهيب فى دقيقه واحده أربع مرات … وكل مره بتقوليها بتخلى الشيطان يلعب فى دماغى بأفكار لو طبقتها …. مش عارف هيحصل فيكى أيه . كتمت ضحكتها بيديها … ثم قالت – طيب أنا أسفه ايه بقا المفاجأة ابتسم ثم مد يديه فى جيب الجاكيت وأخرج السلسال وقال – ده فكراه . ابتسمت وهى تمسك بالسلسال بين يديها وهى تقول ياه هو لسه معاك ابتسم هو الآخر وقال – كنت ناوى أصلحه وارجعهولك يوم ما
أطلب إيدك للجواز … لكن الحادثه سبقت كل حاجه . قالت وهى تضع السلسال حول رقبتها – تصدق ان أنا من بعد ما اخدته منى ملبستش غيره . مد يده فى اشاره لها ان تضع يدها فى حضن يديه فنفذت من فورها وحين شعر بنعومة بشرة يديها على يديه رفعها إلى فمه ليقبلها ولأول مره قبله جعلت كل ذره من كيانها يذوب شوقاً وعشقاً … وجعلت كل خليه منه تتحرك بغريزه رجوليه ثم قال لها دون ان يبعد يدها عن فمه كثيراً وانفاسه الدافئه تداعب بشرتها لتزيد من عذاب سعادتها وشوقها له – أوعدك انى أحافظ على حبك زى ما
حفظت طول عمرى على السلسله دى .
كان حازم جالس فى نفس المكان المعتاد الذى يحدث به كل المبيقات ….تكلم إحدى اصدقائه قائلاً – متقلقش أول ما هتنزل الجامعه هتلاقى كل حاجه مستنياها . نظر له حازم بتركيز ثم قال – وأنت وصلت للصور دى منين . ضحك ذلك الصديق ضحكة الواثق وقال – ليا طرقى الخاصه … هو أنت يهمك أيه غير النتيجه تكلم حازم بحزم قائلاً – طبعا يهمنى … يهمنى ان كل حاجه تكون برفكت علشان تجيلى راكعه …وتبوس جزمتى علشان بس أرضا عنها . يهمنى أنها متعرفش ترفع راسها ولا تلاقى أى حاجه او حد يساعدها. ضحك صديقه مره أخرى و هو يقول