جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
ساكته كتير . ضحكت وهى تقول – حتى صوت أنفاسك بعشق أسمعها …. صوت أنفاسك حياه يا صهيب كاد قلبه ان يقفز خارج صدره من كلماتها ..يشعر ان كل الكلمات والاشعار ليس لها معنى أمام حبها له تكلم بصوت هادئ ولكن به حشرجه من احساسه بها – بحس أنى قدامك وقدام كلامك طفل صغير لسه متعلمش الكلام . صمتت فكانت فرصته لسماع أنفاسها الذى شعر فيها بتوترها سألها قائلاً – مالك يا زهره تكلمت و قصت عليه كل ما حدث بالجامعه وكل الأفكار التى تدور داخل رأسها … والسؤال الملح لما حذيفه بالتحديد
أبتسم صهيب وهو يقول – أولا أنا شايف إللى حصل ده حسب تفكير واحد زى حازم ده طبيعى أنه يفكر يشوه سمعتها علشان رفضته كتير وزى ما قولتى أخر مره ضربته بالقلم … فالحل الوحيد أنه يقول لكل الناس اهى إللى عامللنا شريفه و عفيفه … وليه حذيفه بالتحديد لأنه آخر واحد دافع عنها وكمان شهد على القلم إياه تنهدت زهره بصوت عالى وهى تقول – أنا عمرى ما شكيت فى جودى يمكن صدمه الموقف … يمكن خوف … بس أكتر حاجه حسيتها أنى كنت محتجالك جداً وعلشان كده كلمتك على طول بس مرات عمى قالتلى أنك نايم فقولت أجرب
دلوقتى واهو بكلمك
ضحك صهيب وهو يقول
– امى ما قلتليش … على العموم حقك عليا أنى كنت نايم هفضل صاحى ومش هنام ابدا علشان لما تتصلى فى أى وقت ارد على طول ضحكت بصوت عالى وهى تقول – ده أنا كده أكون جايه عليك بخسارة …. وبعدين أى حاجه فى الدنيا تستنى المهم راحتك صمتت قليلاً وهو أيضاً ثم قالت – صهيب – نعم ابتسمت بخفوت ثم قالت – أنا بحبك صمت تام لم يجيبها بشئ وهى أيضاً ظلت صامته تستمع لصوت أنفاسه المرتفعة طال الصمت بينهم لم تمل هى ولن يتكلم هو ومر وقت طويل حتى سمع صوت زوجة عمه تتحدث إليه – إزيك يا
صهيب … معلش يا ابنى زهره نامت ضحك بصوت عالى وقال – ولا يهمك يا مرات عمى .. هى صوتها كان مجهد جداً . المهم حضرتك كويسه اجابته بابتسامه ناعمه ترتسم على وجهها – الحمد لله يا ابنى والله …. وأنت يا حبيبى طمنى عليك . قال سريعاً – انا كويس جداً الحمد لله والحقيقة الفضل كله لزهره كانت سعيده بكلماته صهيب هو الولد التى تمنته ولم تنله يوماً فالقدير تفضل عليها بزهره ثم ابتلاها ولم تنجب بعدها قالت برضا وسعاده – اهم حاجه سعادتكم يا ابنى . تنحنح بصوت عالى ثم قال – مرات عمى كنت عايز اطلب من