جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

ممكن أدخل عايزه أتكلم معاكى فى موضوع تحركت مريم خطوه واحده لتستطيع خديجه المرور ثم أغلقت الباب وقالت – تشربى أيه يا خديجه . نظرت لها وكأنها لم تتوقع ذلك السؤال فقالت لها – وهتضيفينى كمان …. بعد كل إللى عملته فيكى يا مريم

ابتسمت مريم بشجن ثم قالت بحب حقيقى – عامله عصير برتقال هجيبه واجى . ظلت خديجه تنظر حولها لتلك الشقه البسيطه التى تبتعد عن كل مباهج الحياه مجرد الأساسيات لا أكثر تذكرت وقت أخبار عادل لها أنه قرر الزواج من مريم وأنه يسكنها فى الشقه الصغيره بالدور الأول ….. ووقتها بيوم واحد كان قد فرشها وأنتهى …. كانت تغلى غيظا كانت تفكر أنه أتى لها بكل شىء وكل تلك السنون لم تدخل تلك الشقه غير الليله التى أتت بها مهيره وكانت الصدمه من بساطه الشقه وافتقادها الكثير من الرفاهيات عادت من شرودها على جلوس مريم أمامها بعد أن وضعت كوبى

العصير على الطاوله ابتسمت مريم وهى تقول – مريم الصغيره فين ؟ شربت القليل من كوب العصير وهى تجيب – نايمه … مش ملاحظه الهدوء إللى فى البيت ضحكت مريم وهى تقول – كان حلم أنه يكون عندك ولاد ولما ربنا رزقك هتتبطرى . ضحكت خديجه وقالت – معاكى حق سنين بحلم بظفر عيل …. يلا الحمد لله صمتت قليلاً ثم قالت – اسمعينى يا مريم من غير ما تقطعينى ظلت مريم تنظر إليها بصمت وهى تتذكر كلمات عادل لها بعد مغادرة مهيره وزوجها بموافقه خديجه على جعل زواجهم حقيقه حينها لم تصدقه رغم معرفتها الجيده والواثقه أن عادل لا

يكذب ابدا مهما كان السبب ولكنها رفضت حتى تشعر من خديجه بالقبول وهو أحترم ذلك لمعرفته لها جيداً ولأن وجودها بحياته كان أكبر معجزه . افاقت من شرودها على صوت خديجه وهى تقول – أنا عمرى ما حبيتك من قبل ما أقبلك وتتجوزى عادل لأنه مكنش شايفنى أنتِ إللى فى بالو وخيالو وقلبو وعقلو …. كان معايا بجسمه لكن كل ذره فيه كانت ملكك أنتِ ….. فعلشان كده مقدرتش كنت فاكره كده بحافظ على كرامتى وبخليه ليا أنا بس لكن أنا كنت غبيه ….. عمر عادل مكان ليا عادل ليكى أنتِ وبس من يوم ما وعى على الدنيا …. وأنا

سألت شيخ وقالى أن كده عادل عند ربنا ظالم لأنه مانع عنك حقك علشان يرضينى وأنه يوم القيامه هيقف قدام ربنا ونصه مايل … وأنا بحب عادل أوى يا مريم ومحبش أنه يكون ظالم ولا إن ربنا يغضب عليه …. وكمان هو نفسه فى قربك يا مريم … وأنا … أنا … موافقه وتركت الكوب على الطاوله وغادرت سريعاً ولكنها وقفت عند الباب وقالت – أنا مش ملاك أنا بشر وهفضل أكرهك …. بس استعدى النهارده عادل هيبات عندك …. و جهزى عشا كويس . وتركتها وغادرت ودموعها تغرق وجهها ومريم تشاركها الدموع
ذهبت زهره إلى والدها وأخذت الأذن منه للذهاب لصهيب و من الواضح كان لديه خبر مسبق ولكنها طلبت منه السياره فوافق أيضاً دون شروط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *