جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

ضحك بصوت عالى وهو يقول – طيب أصحى علشان نروح المطعم إللى بجد نفطر عشر دقايق فاهمه عشر دقايق وتكونى قدامى . وأغلق الهاتف وهو يبتسم ولكنه تذكر أنها من ستمر عليه لا هو …. نغزه قلبه كل شىء يعتمد عليها هى من المفروض أن يذهب هو إليها لا العكس نفض عن رأسه كل هذا وابتسم من جديد وهو يقول لنفسه – زهره تستحق المحاوله …. وتستحق أنى أحاول بكل طاقتى …… لازم استحمل أى حاجه علشانها .

كان جالس فى المطعم الخاص بالفندق يتناول إفطاره يفكر أنه حضر إلى هنا كى يهرب من الشهاوى وما تم بينهم .. ومن زواجه من ندى لكن بعد ذلك التهديد الذى وصله أمس أتصل برجله بالقاهره ليصل لسفيان و يخبره بكل شىء وها هو ينتظر الرد لا حول له ولا قوه …. يشعر بالعجز راجى الكاشف ينتظر من ينجده ويحل له مشاكله

كان الشهاوى يجلس فى غرفة مكتبه يتكلم عبر الهاتف وكان يضحك بصوت عالى وهو يقول لمحدثه – خلاص نهايته قربت صمت لثوان ثم قال – بنتوا متهمنيش فى حاجه بعد ما رماها للبودى جارد بتاعه استمع إلى محدثه بتركيز ثم قال – أكيد طبعاً …. هيرجع ويبوس الأيادى كمان …. وهيتجوز ندى غصب عنه ….. والباقى عليك

أغلق الهاتف ثم نظر أمامه وعلى وجهه إبتسامة إنتصار لقد حقق حلمه الكبير بالقضاء على راجى الكاشف الرمز الكبير الذى لا ينكسر الأن هو فى قبضة يده كانت ندى الكاشف تنظر إليه بتركيز تحاول معرفه ما حدث وترجمت حيرتها فى سؤالها – هتقولى أيه إللى حصل ولا لسه فى أسرار ضحك بصوت عالى وقال – خلاص كل حاجه هتم زى ما أحنى عايزين وخلال يومين هتلاقى راجى تحت رجليكى بيترجاكى تقبلى تتجوزيه كانت ملامح ندى الشهاوى يكسوها الانتصار والسعاده

كانت مريم تجلس فى مكانها المعتاد حين استمعت لطرقات على الباب ليست طرقات عادل هى تحفظها عن ظهر قلب وقفت على قدميها و تحركت فى إتجاه الباب وفتحته لتفاجئ بوجه خديجه قطبت جبينها وهى تسألها باهتمام وقلق – خديجه أنتوا كويسين فى حاجه حصلت رجعت خديجه خطوه للخلف وهى تهز رأسها بنعم فتنهدت مريم برتياح ولكن كلمات خديجه قبضت قلبها – للدرجه دى مجيتى ليكى تقلق لوت مريم فمها وهى تقول – بالعكس بس دى أول مره يا خديجه هو أنتِ ناسيه أنك مقطعانى و مبتبصيش فوشى مش بس مش بتكلمينى نكست خديجه رأسها وقالت – معاكى حق … طيب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *