جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
يشاهد شىء ما فى يديه تقدم منهم حذيفه….نظر له العميد وقال – أنا اتأكد أنها مش بتكذب … هتاخد الفيديو ده وتروح لحسام مسؤل المسرح و هو عارف هيعمل أيه …. خرج حذيفه من المكتب ومعه زهره. ثم نادا الدكتور جمال بصوت عالى على ساعى مكتبه ثم طلب المسؤل عن أمن الجامعه فى خلال ساعه واحده كانت الجامعه بأثرها تتجمع فى مسرح الجامعه الكبير وكانت هناك شاشات عرض كثيره موجوده خارج المسرح لباقى العدد الذى لم يستطع الدخول وقف الدكتور جمال على المسرح وبيده الميكروفون وبجانبه حذيفه وقال – النهارده انتشرت ما بينكم صور للدكتور حذيفه مع إحدى الطالبات ….
والكل دلوقتى طبعاً بيقول ان فى علاقه مشينه ما بينهم … طيب مفيش حد فيكوا فكر للحظه ياترى زميلتنا دى فعلاً ممكن تعمل كده ولا لأ … على العموم أحب أقول أن الصور دى مفبركه … الصور اتسرقت من على الموقع الرسمى للدكتور حذيفه والصور دى ليه هو وزوجته المتوفاه …. وانتوا شايفين اهو الصور إللى بتتعرض … نفس الفستان نفس الواقفه نفس الخلفيه …. كانت فى تلك اللحظه الصور الأصليه تعرض على شاشة العرض الكبيره لكى يراها الجميع … كان سفيان واقف على المسرح ولكن لا يراه أحد وبين ذراعيه جودى ابتسم حين بدء عرض الصور وقبل رأس أخته
بسعاده أكمل الدكتور جمال حديثه قائلاً – دلوقتى اتأكدنا كلنا أن الصور دى زملتكم بريئه منها … طيب نفكر كده للحظه مين إللى جاب الصور دى ومين إللى فبركها …. مين حابب أنه يأذى زملتكم بالشكل البشع ده وكمان يضر سمعة دكتور حذيفه … خلينا نشوف وبدء عرض الفيديو الخاص بحازم وهو يحاول مغازلة جودى وهى تصرخ فى وجه وتنهره وبالأخير يقوم بتهديدها وسبها . ساد الهرج بين الطلاب ….وعلت الهمهمات المستنكره وبإشاره من الدكتور جمال عاد الصمت إلى المسرح أكمل قائلاً – دلوقتى عرفنا ولو مجرد تخمين مين إللى ممكن يكون عمل كده …طيب احنى لازم نتأكد ولا أيه
علت الهمهمات والصيحات فى المسرح وخارج المسرح . أشار الدكتور جمال بيديه …ليتقدما أصدقاء حازم ووقفا أمام الدكتور جمال منكسى الرأس سأل الدكتور جمال سؤال مباشر دون مراوغه . – مين إللى فبرك الصور ..ومين نشرها هنا فى الجامعه ومين إللى خطط لكل ده. كانت الإجابه كلمه واحده من أربع حروف خرجت من الأثنان فى نفس الوقف – حازم . وحينها دخل حازم المسرح يمسك به ظابط الأمن وفى نفس اللحظه دخل سفيان إلى المسرح ومعه جودى اوقفها بجانب حذيفه واتجه إلى الجانب الذى يقف به حازم ووقف أمامه مباشره .. وسدد لكمه قويه لوجه ليخرج الدم من فمه ….