جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
لما كل يوم الصبح احضرلك الفطار واجبهولك فى السرير واكلك بايدى …. حلمت أعيش حياتى كلها جمبك بتفاصيل كتير … وفى يوم أنت قتـ،ـ،ـلت كل احلامى لما كنت بتقنعنى بالعريس إللى أتقدم لبابا …. ساعتها فضلت اعيط كتير جدا وفضلت اصلى وادعى ربنا أنك بس توافق تتجوزنى وان انا هفضل ساعتها خدامه تحت رجليك …. ومش هقولك غير يا سيدى ….. فأنت سيدى وسيد قلبى وسيد روحى …… فهمت يا سيدى
كانت كلماتها تفتح أبواب وشبابيك داخل عقله …. و تترك بصمه ورديه على قلبه …. كان سعيد جداً بكلماتها …. وكان حزين أيضاً لكل تلك الأيام التى مرت دون أن يثبت حبه لها تنهد بصوت عالى وهو يقول – مش عايزك تعتذرى تانى لأى سبب حتى لو غلطانه فى حاجه مش عايزك تقولى أنا آسفه دى تانى مفهوم ضحكت بصوت عالى وهى تقول – مفهوم يا سى السيد قطب جبينه وقال مستفهما – مين سيد ده فضحكا سويا وتكلما كثيراً فقط أصبح يعشق الكلام معها يشعر ان العالم كله بين يديه انهو المكالمه بعد ان أخذت منه الأذن بطريقتها المرحه
للذهاب لصديقتها ثم أغلقت معه حتى تذهب إلى صديقتها وتعتذر منها
خرجت مهيره من الحمام بعد ارتدائها فستان أسود يصل إلى أسفل ركبتيها ومن الخلف طويل يصل إلى الأرض بأكمام من الشيفون الرقيق وفتحه صدر مربعه مطرزه بحبات اللؤلؤ الصغيره .وكانت ترتدى حذاء فضى بكعب صغير نسبياً حتى تستطيع السير وحقيبه من نفس اللون .. كانت تسير بخجل هى لا تحب ارتداء تلك الفساتين وتلك الأحذية التى تظهر عرجها بوضوح مؤكد الأن سيرفض الخروج معها … مؤكد سوف يشعر بالحرج منها … وان لم يفعل الأن ستكون تلك المره الأولى والأخيره كان ينظر إليها مأخوذ بجاملها ورقتها … شعرها التى تركته حرا خلف ظهرها … فستانها الرقيق الناعم يدها التى تمسك
بالحقيبه وكأنها طوق النجاة ….. وأخيرا تلك القدمين الصغيرتين داخل حذاء فضى رقيق كم يعشق تفاصيلها .. ورقتها نظر إلى وجهها ليجد خجلها الواضح على ملامحها ولكن عينيها بهم خوف تقدم منها فى هدوء ووقف أمامها مباشره وهو يقول – طيب أنا أخرج معاكى إزاى كده رفعت عينيها إليه لم تكن تتوقع أن يقولها هكذا مباشراً ولكن لماذا تلومه فقالت والدموع تترقرق فى عينيها – أنا آسفه بس مش بأيدى …. أنا كنت عارفه أنك هتحرج من الخروج معايا بعرجى ده …. أنا آسفه