جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

وقال

– أنا آسف يا ديجه أحنى كبرنا بقا على الخصام والزعل …و بعد كده هخلى بالى ومش هطول تحت ألتفتت إليه وقالت – أنا موافقه . قطب حاجبيه قائلاً باستفهام – موافقه على أيه ؟ نكست رأسها وقالت – أنها تكون مراتك بجد. .. أنا ابدا مقبلش تقابل ربنا يوم الموقف العظيم ونصك مايل وكمان مش هقبل أنها تكون هى المظلومه وتاخد حسناتى …. ربنا هيحاسبك يا عادل على إللى تقدر عليه لكن قلبك ده مش فى إيدك ومتقدرش عليه أنا عارفه وفاهمه بس أعذرنى أنا بحبك وبغير عليك .

كان ينظر لها باندهاش على هذه العاقله زوجته أين ذهبت تلك المجنونه صاحبه اللسان الطويل حاول قول أى شىء ولكن لسانه لم يسعفه فامسك بيديها يقبلها بأحترام كبير وهو يقول

– لو ركعت قدامك وبست رجلك يعوضك يا ست الستات على كل الألم إللى فى عينيكى ده كنت عملتها …. شكرا يا ديجه على كلامك وعقلك وتفهمك

وضمها إلى حضنه بقوه وقبل أعلى رأسها ثم قال – عارف قد أيه أنتِ مجروحه وجايه على نفسك … لكن صدقينى عمرك ما هتحسى بأى إختلاف

صمتت و هزت رأسها بنعم .. وصمت هو يتأمل معالم الألم على وجهها تنهد بصوت عالى وقال – فى حاجه كده عايز أقولك عليها نظرت له باهتمام فقال – أنا لقيت بنت مريم بانت معالم الفرحه على وجهها ولكنها اخفتها سريعاً هو يعلم قلبها الطيب الكبير .. فقال – هتيجى النهارده هى وجوزها …. هى متعرفش حاجه عن أمها من وقت ما سابتها … وأكيد زعلانه منها جداً … عايزين نوضحلها كل حاجه عايزنها تفهم ومتظلمش أمها حركت رأسها بنعم وبعض الدمعات تتجمع فى عينيها قائله – حاضر متقلقش أنت وأنا هجهز الضيافه .

الفصل السادس والعشرون

كانت جالسه بجانبه فى السياره تبتسم فى سعاده لقد استطاعت التقرب من سفيان وجدته إنسان محب وطيب القلب لكنها مازالت هناك غصه بقلبها من تلك المكالمه القديمه التى سمعتها ولكن بطريقه مختلفه الأن هل كان لديه علاقات نسائيه ما هذا هل هذا الشعور هو غيره ام ماذا حاولت التفكير فى شىء آخر فوجدت نفسها تفكر أيضاً لماذا دائماً كانت تراه بالقصر مقطب الجبين عصبى المزاج . نظرت إليه كان يقود السياره بتركيز كبير …. نظرت إلى الطريق هى لم تحفظ الطريق لبيتها الجديد بعد لم تلاحظ أنه يسير بطريق مختلف …. وصلت سياره سفيان إلى حى راقى نسبياً ووقف أمام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *