جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
كانت مهيره تشعر بتغير جودى وان هناك شىء يشغل بالها ولكنها خجلت ان تسألها … أولا هى لم يمر على بقائها أكثر من أسبوع ثانيا هى لا تعرف طبيعة جودى فخجلت من سؤالها نظر لها سفيان وهى سارحه وتمسك بيدها قطعه خبز أمام فمها ولا تأكلها ابتسم على طلتها اللذيذه تلك فاقترب من اذنها وقال – لو ماكنتش أمى قاعده كنت أكلتك إللى فى إيدك ده بطريقتى اتسعت عينيها من كلماته ونظرت للسيده نوال سريعاً فوجدتها لا تنظر إليهم فعادت بنظرها إليه وهى مقطبه الجبين وعيونها مليئه بالغضب .وقالت بهمس – أنت .. أنت قليل الأدب على فكره . ضحك
بصوت عالى جعل نوال تنظر إليهم فاخفضت مهيره رأسها وهى تعض على شفتها السفليه فى حرج. فقالت نوال وهى تبتسم على ضحكه إبنها – طيب ضحكنى معاك . نظر لتلك الخجله بجانبه ثم عاد بنظره إلى أمه وغمز لها وقال – أصل مهيره بتقول عليا قليل الأدب نظرت له مهيره وهى فارغه الفاه ثم سمعت ضحكه نوال وهى تقول – معرفتش اربى هنقول ايه بس مقلتليش يا مهيره هو عمل ايه علشان تقوليله يا قليل الأدب ؟ وضحكت بصوت عالى وشاركها الضحك سفيان فوقفت مهيره سريعاً وركضت إلى غرفتها . نظرت نوال إلى وحيدها وربتت على يديه وقالت – سعيده
جداً أنها بطلت تخاف منك …. ربنا يسعدك يا ابنى . قبل يديها وهو يقول – لسه الطريق طويل بس دعاكى معايا يا أمى .
حين عاد حذيفه إلى بيته كان يشعر بالارتباك من ذلك الحلم الذى تمنى وقتها أن يكون حقيقه ولكن بنهايه مختلفه لماذا عاد ذلك الأحساس كان يظن بعد زواجه من مارى ونسيانه لجودى طوال فتره زواجه وبعدها أنها لم تكن حب حقيقى … لكن من وقت ملاحظته لتحـ،ـ،ـ،ـرشات حازم بها عاد تفكيره بها وأقوى من الأول أصبح يحلم بها وليس فقط وهو نائم بل مستيقظ أيضاً ماذا عليه أن يفعل …. هل ستقبل به أم مازالت تراه مجرد أخ كبير تلجأ إليه حين تحتاج دعم أمام سفيان ….. وان قبلت به زوج هل ستتقبل وجود أواب وبظروفه الصحيه …. تنهد بصوت
عالى وعقله يسحبه لمكان آخر فى التفكير … هل قلبها خالى من الأساس ام هناك من يسكن قلبها ويشغل عقلها استفاق من شروده على صوت أواب وهو يقول – بابا مين ضايقك نظر له حذيفه وابتسم وهو يقترب منه وقبل أعلى رأسه وقال – مفيش حد مضايقنى … أنا بس مرهق شويه لوى أواب شفتيه فى حركه طفوليه وقال – أنا عايز اشوف جودى . قطب حذيفه جبينه وهو ينظر لابنه بتركيز … ثم قال – عايز تشوف جودى … جودى مين نظر له أواب نظره غريبه وقال – جودى أخت صاحبك …. أنا عايز أشوفها . لم يندهش من