جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

ظلت جودى صامته تنظر لزهره ثم قالت – أنا النهارده أخدت قلم فوقنى من حاجات كتير كنت فاكره أنى أقدر أعملها …. لكن الحقيقه عكس كده تماما … أنا النهارده انجرحت واتهنت ….. مش قادره أنسى نظرة الطلبه ليا فى الكليه …. و لا هقدر أنسى كل إللى حصل. تنهدت بصوت عالى …. وهى تشبك يديها وتقول – مش هنكر أنى اتجرحت منك جداً .. ونظرة عينك وجعتنى .. وكمان مش هقدر أقول أنى صافيه تماماً من ناحيتك ….. لكن أنتِ صحبتى الوحيده يا زهره وأكيد مش هخسرك

وصل سفيان ومهيره إلى المكان المحدد كان مطعم راقى وهادئ …. رواده قلائل أختار سفيان طاوله جانبيه تطل على النيل …. سحب سفيان الكرسى فجلست مهيره التى لم ترفع وجهها من لحظه دخولهم …. جلس مكانه أمامها وقال – حرمانى من عيونك ليه رفعت عينيها تنظر إليه … وجد فى عينيها خوف وقلق عدم ثقه يعرف سببها ومسببها أيضاً أبتسم لها بحنان يفيض من عينيه لها ومن أجلها وقال – أنا بحب لون عنيكى جداً ….. نظرت له باندهاش وقالت بعدم ثقه – عينى أنا …. أومال لون عينيك يتقال عليها أيه قال بغرور مصتنع – أنا عارف طبعاً أن

عينى لونها تحفه ومختلف …بس أنتِ مش ملاحظه الجرح البشع ده نظرت له طويلاً ثم قالت – عارف بالجرح ده انت شبه مين نظر لها باهتمام وقال – شبه مين ؟ ابتسمت بخجل وقالت – مره قرأت روايه والبطل كان عنده جروح كتير فى كل وشه وجسمه بسبب أنه أتعرض لحادثه وشوهته وكان ديماً بيحس بالحرج …. لكن البطله حبته بالجروح دى … واتجوزته وخلفت منه كمان … واتحدت العالم كله وأنت جاى تتكلم عن جرح صغير لون عيونك وضيها مغطى على أى جرح . كان مأخوذ بكلماتها وصدقها ابتسم بسعاده وقال – تعرفى أنا كنت على طول بلبس نظارة

الشمس … مش علشان الناس … علشان كنت خايف منك أنتِ . اندهشت من كلماته وقالت – منىِ أنا … ده أنا كنت بخاف منك جداً …. كنت بترعب أدركت ما قالته من نظره عينيه ووضعت يدها على فمها ثم قالت بصوت منخفض – أنا آسفه … آسفه …. آسفه . قطب جبينه وهو يشير لها ان تهدء وقال – ما أنا عارف يا مهيره … عارف أن أنا كنت بالنسبه ليكى وحش . نظرت له باندهاش وحاولت قول شىء ما لكنه اسكتها بإشاره من يده وقال – أيوه يا مهيره عارف وفاهم ومش زعلان . كاد أن يكمل ولكن

قاطعهم النادل فقال له سفيان – عايز عشا مميز جداً لاحتفال مميز . تحرك النادل لينفذ طلب سفيان حين نظرت له مهيره بحيره وقالت – إحتفال …. إحتفال أيه شبك يديه على الطاوله وقال – هو الحقيقه مش احتفال واحد …. عدى معايا أول خروجه … وأول حديث طويل … ومن غير خوف ورعب …. وحاسس كده أن ممكن تكون فى صداقه فى الطريق كفايه ولا نقول كمان ضحكت ضحكه رقيقه وقالت – لأ كفايه جداً …. طيب أحنى اهو فى أول خروجه من غير خوف ورعب وبما أننا بقينا أصحاب أيه هو بقا الحديث الطويل . صمت قليلاً يلعب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *