جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
ده ضحك أواب بصوت عالى جعل قلب حذيفه يرقص فرحا ويتنهد برتياح …. و عاد يقبل يده الصغيره من جديد
حينما لمح أواب جودى الواقفه عند الباب فأشار لها فقتربت ببطء ووقفت فى الجهه الأخرى من السرير وقالت – كده تخوفنا عليك … حمد لله على سلامتك يا حبيبى أبتسم أواب وهو يقول – أنتِ بتحبى أواب مش كده هزت رأسها بنعم واجابته – طبعاً بحبك جداً ومين مش بيحب أواب صمت الطفل قليلاً ثم قال – طيب ليه أنتِ مش موافقه تكونى ماما لأواب شعر حذيفه بالحرج وحاول أن يقول اى شىء لكن جودى سبقته وهى تقول – ومين قال أنى مش موافقه هو أنا أطول أنى أكون مامه أواب …. طبعاً ده شرف ليا . كان الزهول على
وجه حذيفه يثير الضحك ولكن سفيان كان يعرف جيداً ما تفكر به أخته
الفصل التاسع والعشرون
كان حذيفه يشعر بأنه قد ضرب على رأسه هل
وافقت جودى على زواجها منه منذ قليل نظر إلى
سفيان يستنجد به فقترب منه ووقف أمامه ووضع
يديه فى جيب بنطاله وقال
– صحيح هى وافقت بس معتقدش أنها وافقت عليك أنت . وتركه وخرج كانت جودى تقف بالخارج تنتظر أخيها وهى تفكر ما هذا الذى قالته بالداخل هل وافقت على زواجها من حذيفه بعد عدة ساعات من رفضها له كيف ذلك ولماذا هل حبها لأواب يجعلها تقدم على هذه الخطوه بتلك الطريقه
كانت تنتظر خروج سفيان بنفاذ صبر حتى تعرف رأيه ويخبرها هل ما حدث الأن صواب أو خطأ كان يقف عند الباب ينظر إليها سارحه ولكن عقلها يعمل وبقوه … خائفه حائره اقترب منها وضمها إلى صدره قائلاً – صح إللى حصل جوه ده صح بس كمان حذيفه لازم يحس أنك وافقتى علشان أواب وبس حتى لو عندك أسباب تانيه قال ذلك هو يغمز لها . وتحركا ليغادرى المشفى فى هدوء
كانت تشعر بالقلق …. غادر سريعاً دون أى كلام استمعت إليه وهو يخبر جودى أن تستعد سريعاً …. هل حدث شىء للسيده نوال ….. كانت تخشى أن تحادثه فى الهاتف فيصرخ فى وجهها أو ينهرها على اتصالها … لو كان يريد أخبارها لأخبرها …. كيف ظنت أنها زوجته حقاَ ولها حقوق … وهل أعطته حقه أولا حتى يعطيها ذلك الحق استمعت لصوت الباب يفتح ثم يغلق وخطواته أغلقت إضائه الغرفه سريعاً ولكنها استمعت لصوت طرقات على الباب وصوته يقول – مهيره أنتِ صاحيه ممكن أدخل انارت الغرفه من جديد وفتحت الباب لتجده يبتسم وهو يقول مباشره – حذيفه كلمنى أواب