جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
نظرت له باندهاش وقالت – أنتِ عايزنى أبقا ماما هز رأسه بنعم فطار قلبها من السعاده ولكنه وقع على الأرض ليتفتت إلى قطع صغيره – أنا قولت لبابا جودى تكون ماما … قالى اوك . وبعد لحظات تقدم هو لخطبتها كيف هذا هل حبى الكبير له يختصره هو فى ام لأواب أو مربيه … هو لم يخبرنى يوماً هل احبنى … هل شعر يوماً بتلك الدقه التى تحى قلبى لأنها له هو …. حتى لم يعلق أو يتخذ ما حدث فى الجامعه زريعه لطلبه ولكنه حضر إلى سوق الجوارى ليختار الجاريه المناسبه التى تلائم ظروفه دون تزمر افاقت من شرودها
على صوت أمها تخبرها بموافقتها مهما كانت أسباب جودى هى معها فيها .
كانت مهيره واقفه بالمطبخ تحاول تجهيز إفطار خفيف لسفيان ولكنها لا تعلم ماذا عليها أن تفعل لم تقف يوم بالمطبخ ولم تحاول من قبل ورغم محاولاتها التعلم من السيده نوال لكن هذه أول مره لها بمفردها وتريد أن تسعده ولو قليلاً … تعلم أن الطعام آخر اهتمامات سفيان لكن على الأقل تجعله يرى فيها سيده منزل مناسبه تستطيع الطهو والتنظيف ….. هى حقاً تعرف قدر نفسها … وإذا فكر قليلاً سوف تكون خارج هذا المنزل …. فلابد من المحاوله … نحت أفكارها جانبا و خرجت من المطبخ ترى إذا كان سفيان استيقظ ام مازال نائم تنهدت براحه حين وجدته نائم
عادت إلى المطبخ وامسكت هاتفها واتصلت بمريم
– صباح الخير يا ماما
صمتت لثوانى ثم قالت – وأنتِ كمان وحشانى جداَ وهستناكى تزورينى ابتسمت وهى تستمع لرد أمها ثم قالت – بصراحه كده عايزه أعمل فطار لسفيان ومش عارفه أعمل أيه … محتاسه . قطبت جبينها وهى تقول – أنتِ بتضحكى عليا … يعنى أنا غلطانه أنى أتصلت بيكى صمتت تستمع بتركيز لكلمات والدتها و يدها تتحرك للتنفيذ فى دقائق معدوده كانت تضع على طاوله المطبخ الصحون الجبنه البيضاء والمربى و عسل نحل وطبق سلطه متوسط وطبق من البيض والبسطرمه …. والأهم من كل ذلك طبق الفول ووضعت الخبز الساخن …ووضعت كوبين من العصير وابتسمت فى سعاده شكرت أمها واغلقت معها وتحركت
لتخرج من المطبخ لتنادى سفيان قبل ذلك بقليل استيقظ وهو يشعر بسعاده يكفى وجودها بقربه … يكفى أنها فى بيته تحرك ليخرج من الغرفه استمع لصوتها فى المطبخ تتكلم مع أحد تحرك بهدوء ليقف عند الباب ليبتسم وهو يسمعها تتكلم مع أمها حتى تحضر له وجبه إفطار طار قلبه سعاده سوف يتناول من يدها افطاره اليوم سيسجل ذلك التاريخ ويحتفل به كل عام .. كان يتابع تحركاتها المتوتره وهو يبتسم وحين شعر بانتهائها عاد إلى غرفته بهدوء حتى يرى ماذا ستفعل تمدد مجدا على السرير وأغلق عينيه وبعد ثوانى قليله استمع لصوت طرقاتها الخجوله على الباب …. لم يجب ففتحت