جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
– نورتى بيتك . كررت الكلمه خلفه وكأنها تتذوقها فاكمل كلماته قائلاً – تعالى اوريكى اوضتك . مشت خلفه فى صمت وهو يتجه إلى إحدى الأبواب المغلقه وفتحه ودخل خطوتين وانار الغرفه وقال – يارب زوقى يعجبك . ظلت تنظر إلى أركان الغرفه التى تشبه غرف الأميرات بالوانها المفرحه وسريرها الملكى الكبير وقف أمامها وقال بصوت رخيم و بهدوء شديد – دى اوضتنا لكن دلوقتى مؤقتا هتكون اوضتك لوحدك لحد ما ترضى عنى وتسمحيلى أقرب منك أوعى تفكرى للحظه أن أنا عايز قربك كزوجه لمجرد رغبه لا أنا أتمنى أكون ليكى كل شىء زى ما أنتِ عندى كل حاجه واقترب
منها ليقبل أعلى رأسها قبله طويله ثم قال – تصبحى على خير يا حبيبتى وتركها وخرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه وهو يتنهد بصوت عالى داعيا الله أن يلهمه الصبر . وقفت تنظر إلى الباب المغلق وهى تشعر بامتنانها له ولتفهمه ودعت الله أن يعينها ويقربها من زوجها
مرت أيام فى روتينها المعتاد حتى أتى يوم الجمعه أتصل حذيفه بسفيان ليأكد معه معاد اليوم اجابه سفيان ببعض الضيق المصتنع – هو انا معرفش أنام منك ابدا … عايز أيه ضحك حذيفه بصوت عالى ثم قال – ماشى يا عريس أنا بس حبيت أأكد عليك معاد النهارده نفخ سفيان بضيق وقال -عريس ماشى يا أخويا عارفين أن الكونت حذيفه هيشرفنا النهارده … فرشنا الأرض ورد وعلقنا الزينه … ممكن تسبنى أنام بقا عاد حذيفه يضحك وهو يقول – خلاص يا برنس روح كمل نومك … أنا جاى بعد صلاه الجمعه . أغمض سفيان عينيه بيأس وقال – ماشى يا
حذيفه فى إنتظارك سلام بقا يا بارد . وأغلق الخط وهو يستمع لضحكات صديقه كانت السيده نوال تعمل بالمطبخ على أصناف الغداء وما يحبه حذيفه … وأيضاً أرادت أن يكون غداء استثنائى لأول مره لسفيان ومهيره بعد أن انتقلا إلى شقتهما كانت جودى بغرفتها تقوم بترتيبها حين سمعت صوت حركه فى المطبخ فتوجهت إليه لترى أمها تعمل بنشاط وسعاده أطلقت صفيراً عاليا وهى تقول – أيه النشاط ده كله يا نونا صباحك ورد . ابتسمت نوال فى سعاده وقالت – صباحك عسل لون عيونك … جلست جودى على الكرسى المقايل لأمها وهى تقول – أيوه بردوا صاحيه بدرى وعلى المطبخ
على طول كده ليه . اجابتها دون أن تنظر إليها – حذيفه هيتغدا معانا النهارده هو و أواب و اخوكى ومراته