جاريتى بقلم سارة مجدى ٢
إعلان مدعوم من شركة Star Ads
فى بلد غريبه كان السيد راجى جالس فى غرفه يبدو عليها الرقى والفخامه كان يفكر فى ما حدث كله وإلى أين وصل من بدايه ظلمه لمريم … وابنته … ومن قبلها ….. وكل الأعمال الذى تورط فيها مع الشهاوى كان يعلم أن غروره وتجبره هو السبب الأساسى لما وصل إليه الأن ولكن كيف يعيد كل شىء كما كان لقد خسر زوجته …. وباع ابنته …. تعاون مع الشيطان وها هو الأن على وشك خساره سمعته وماله ليس لديه غير أمل واحد فقط
استمع إلى رنين هاتفه ليجد أسم رؤوف ذلك الشخص الذى كلفه بمراقبة الوضع ومحاوله إصلاحه ويتمنى أن يستمع الأن إلى أى كلمه تعيد إليه صفاء ذهنه حتى يجد الحل الأمثل… أمسكه بلهفه واجاب قائلاً – طمنى يا رؤوف استمع إلى كلماته التى لم تطمئنه بل زادت من قلقه وخوفه أن كل شىء على و شك أن يفضح
كان سفيان ينظر لمهيره بحب خالص بعد ان انتهوا من تناول طعامهم كانت مهيره سعيده جداً وكان هذا ما يتمناه من أول يوم رآها أن تضحك من قلبها أن تكون سعيده دائما هذا ما تستحقه تكلم قائلاً – تعرفى من زمان كان حلمى بس أن أنا وأنتِ يكون فى ما بينا كلام ….. دلوقتى أنتِ مراتى وفى بيتى . كان حلم يا مهيره حلم بعيد اوى بس الحمد لله اتحقق .
ابتسمت بخجل وقالت – أنا مش بعرف ارد على الكلام ده …. بس صحيح أنت مكملتش كلامك …. يعنى أنت كنت فى كليه الشرطه طيب إزاى اشتغلت بودى جارد مش المفروض أنك ظابط أبتسم وهو يمد يده يمسك بيدها المستريحه على الطاوله ارتعشت يديها ولكنه لم يتركها وقال – أيوه يا ستى كنت ظابط … بس حصلتلى أصابه فى رجلى وإصابة عينى و الاصابه دى تأثر على مواصفاتى الجسديه كظابط …. فكانوا عايزنى اتحول شغل إدارى فاستقلت وشاركت صديق ليا فى شركه الحراسات الخاصه فهمتى . حركت رأسها بنعم فابتسم وقال – مهيره كنت عايز اسألك على حاجه كده …
ممكن ؟ اجابته سريعاً قائله – طبعاً أى سؤال . قال مباشره دون مراوغه . – هى مامتك فين ؟ ظلت تنظر إليه ولكن نظرتها تبدلت إلى حزن شديد وانكسار وقالت – ماما سابتنى من زمان ….. تقريباً هى كمان حست انى مستهلش امومتها فاسبتنى كان يستمع إليها وهو يتألم لألمها ولكنه أيضاً تذكر كلمات زينب وعن كل ما عاشته من ألم وجرح للكرامة وهو يعلم جيداً أنها لم يكن بيدها تركها لابنتها لذلك هو قرر ان يجمعهم سويا خاصه والسيد راجى خارج البلد وبالاساس هو الأن لا يهتم …. لينهى ما ورط نفسه فيه أولا فتواصل مع زينب حتى