جاريتى بقلم سارة مجدى ٢

بيت راقى مكون من ثلاث طوابق كانت تنظر إلى البيت ثم نظرت إلى سفيان باستفهام فنظر لها وقال – اسمعينى كويس يا مهيره وركزى فى إللى هقوله كويس ظلت صامته تنظر إليه تنتظر باقى كلماته التى جعلت قلبها ينقبض بخوف أكمل قائلاً – البيت ده فيه شخص عزيز عليكى جداً مش عايزك تحكمى من غير ما تسمعى وتفهمى …. اتفقنا ظلت تنظر إليه دون رد ولكن قلبها يخبرها أن الآتى ليس سهلاً ابدا .

أخرج هاتفه وأتصل على رقم ما واستمعت إليه يقول – مساء الخير أستاذ عادل … أحنى قدام البيت وأغلق الهاتف وهو يشير لها أن تترجل من السياره حين وقفت بجانبه تمسكت بيده فى خوف فربت على يديها يطمئنها وهو يبتسم إبتسامه مشجعة ظهر السيد عادل عند بوابة البيت و هو يتأمل فى ملامح مهيره البريئه تقدم سفيان وهى خلفه حتى وقف أمامه مباشره فقال – نورتوا ونظر إلى مهيره وهو يقول – اتفضلى يا بنتى بيتك ومطرحك . ابتسمت إبتسامه صغيره وهى تخطوا خلف سفيان لداخل البيت حين استمعا لصوت ينادى عليها وقفت تنظر فى إتجاه الصوت لتجدها زينب لتركض

مهيره لها على قدر عرجها واحتضنتها وهى تقول – وحشتينى أوى يا دادا … وحشتينى اوووى ظلت زينب تربت على ظهرها وتقبلها وهى تقول – وأنتِ كمان يا حبيبتى وحشتينى . ثم ابعدتها عنها قليلاً وهى تقول – طمنينى عليكى حبيبتى ابتسمت مهيره بسعاده ناسيه أين هى ولماذا وقالت – الحمد لله أنا كويسه اوووى طلع معاكى حق سفيان أحلى حاجه حصلتلى . ربنا ميحرمنى منك ومنه ربتت زينب على خدها و هى تقول – واللى هيحصل دلوقتى كمان يا بنتى أنتِ بتحلمى بيه من زمان قطبت مهيره جبينها وهى تعود لواقعها وللمكان الغريب التى تقف فيه عادا إلى مكان

وقوف سفيان والسيد عادل حيت زينب سفيان بأبتسامه والسيد عادل التى يبدوا أنها تعرفه جيداً صعدا خلف السيد عادل طابق واحد فقط لتجد باب أمام السلم مباشره وقف السيد عادل أمامه و طرق عليه طرقتين ثم أخرج مفتاحه وفتح الباب وهو يقول – اتفضلوا يا جماعه .

كانت مريم جالسه فى مكانها المعتاد على الكرسى الواسع بجوار النافذه حين استمعت إلى طرقاته على الباب ثم صوت المفتاح اندهشت من نزوله لها أنه غير معتاد معها على ذلك هو ينزل لها مره واحده فى اليوم وكان لديها صباحاً ثم تذكرت أنه قال لها أن هناك زوار اليوم ولكن من يا ترى هى لم تخرج من البيت من وقت زواجها هى وعادل .. نظرت إلى الباب لتجده يدلف وخلفه شابه جميله تمشى بعرج واضح وخلفها حائط بشرى يلتسق بها وكأنه يحميها من شىء ما وخلفه زينب قالت الأخيره بصوت عالى وهى تقف على قدميها حين اقتربت منها زينب سريعاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *