زهرة ولكن دميمه ٢
وبكتبله بقلم باركر يرد يقول… أخيه اخيه اخيه… يا عيني أخيه.. يا روحي أخيه … يا سيدي أخيه… وجع قلبي
قام من مكانه وأقترب منها وصاح في وجهها بغيظ : أيه كمية الاخيه دي كلها…طرشتي وداني
شهقت زهرة بخجل على فعلتها …همست بلجلجة : أنا أسفة مكنتش أقصد …أصلي أندمجت شوية
عبس بين حاجبيه : كل ده وأندمجتي شوية …وقوليلي ايه اللي خلاكي تعملي كده
همست بأحراج : كنت عايزه أصحيك …عشان اقولك جبت فنجان القهوة
هتف أكنان : هو أنا قولتلك تصحيني
هزت رأسها بالنفي : أنا خوفت لما تصحى تزعلقي لو لقيت فنجان القهوة بارد فقولت أصحيك
سأل أكنان بحدة : ومفيش غير الطريقة …ده أنتي صوتك مزعج في الغنى بطريقة تجيب الصداع …وأيه بقا اللي خلاكي تصحيني بالطريقة دي
تمتمت زهرة : أنا كنت متعودة مع بابا الله أصحيه بالطريقة دي …أصله كان نومه تقيل…لمعت عينيها بالدموع وهي تتكلم
خفت حدة صوته : بعد كده لما تلاقيني نايم متقربيش ناحيتي ولا تسمعيني صوتك ده
هزت رأسها بالايجاب : حاضر
أشار لها أكنان بالانصراف وبمجرد خروجها ..أرتسمت على شفتيه أبتسامة طال كبتها …مرددا ياعيني أخيه ياروحي ضرب قلبي…هز رأسه بعنف مدركا مانطق لسانه من كلمات …قائلا أعقل ياأكنان
خلف الباب همست زهرة لنفسها بانفعال: أنتي هبلة …أيه اللي خلاكي تغني ليه …زمانه بيقول عليكي واحدة مجنونة ولسه خارجة من السرايا الصفرا …هزت رأسها بعصبية …لو قال كده هيبقا عنده حقه في كلامه
____
ضحك بابتسامة صفراء:ههههه اسيب مين… اقترب منها في خطوتين.. وصفعها على وجهها العديد من الصفعات المتتالية… ثم قام جذبها بعنف تجاه الفراش… حاولت المقاومة… لكنها استطاع بسهولة دفعها على الفراش ساقطة عليه بعنف.. امالت رأسها قليلا… فرأت سلسلة حديدية… تناولها فريد ناظرا لها بتلذذ..حاولت ضحى مقاومته فقام بربطها في الفراش بالسلسلة الحديدية وانهال عليها بالضرب… ناظرا لها بمتعة وهى تكاد تفقد الوعي..
قام نزع ملابسه ببط شديد ملتهما أيها بنظراته الشهوانية …وهي لا حول لها ولا قوة …وفجأة خر فريد كالشاه واقعا على الارض فاقد الوعي …
أتسعت عينيها وهى ترى ناريمان تضربه على رأسه بماسورة حديدية …
أقتربت منها ناريمان بسرعة ونزعت القيود الحديدية من يديها