زهرة ولكن دميمه ٢
شعرت كاترينا بالعطف :زهرة.. زهرة
رفعت رأسها ونظرت لها بعيون باكية:ماشا تعبانة أوي… أنا عايزه انزل اوديها للدكتور
ناولتها الهاتف قائلة :هتنزلي يازهرة… بس كلمي أكنان بيه الاول
_ليه قولتليه
_دي أوامر البيه اي حاجة تحصل هنا لزم يكون عنده خبر بيها…. خدي كلميه بس
تناولت زهرة الهاتف من يد كاترينا قائلة بحزن :حاضر هكلمه… وضعت الهاتف على أذنها…. نعم ياأكنان بيه
شعر بالضيق عند سماع صوتها الحزين:حصل إيه يازهرة
تنهدت بأنفاس سريعة : ماشا تعبانه أوي…بقالها ساعات بتولد… وولدت قطين ولسه بتتألم… أنتحبت بصوت مسموع وهي تقول…. ماشا لسه صغيرة وخايفة تموت ومش بتتحرك من مكانها
تحدث أكنان برقة: دقايق وهكون موجود عندك
لم تعلم زهرة لماذا أنهارت في البكاء وهي تخبره عن قطتها
وفي الجهة الأخرى… قام أكنان بالإتصال بصديق دكتور بيطري :أزيك يأمجد
أمجد بفضول:أكنان بنفسه بيتصل بيا… خير ان شاء الله
تحدث أكنان عن ماشا وولادتها وألمها المستمر
أجاب أمجد بلهجة عملية:من كلامك باين على القطة أن لسه في قط تاني ميت وعشان هي صغيرة… ولادة قط ميت هتكون ولدته متعسرة… ومحتاجة تروح عيادة أو مستشفى وممكن تحتاج ولادة قيصري عشان نخرج القط الميت
أكنان بلهجة أمره :عايزك تكون موجود في العيادة دلوقتي… أنا جايلك
أمجد بقلة حيلة:يدوب هلبس وأنزل أفتح ليك العيادة مخصوص الساعة اتنين بالليل
نهض أكنان من مكانه مستئذن من الجميع… وفي داخل شقته
تحدث بهدوء الى زهرة : يلا بينا …وهاتي ماشا معاكي
سألت زهرة بحزن : هنروح فين
رد أكنان برقة : هوديها في عيادة دكتور صاحبي …هيكشف عليها …يلا جهزي نفسك
ردت بسرعة : أنا جاهزة أهو …ثواني وأجيب ماشا… ثم ذهبت الى ماشا مسرعة وقامت بحملها..هامسه لها برقة …متخافيش أنا معاكي …
في داخل العيادة …قام أمجد بالكشف على القطة ..عمل لها سونار …أشار بيده على الشاشة : زي ماقولتلك في قط ميت معرفتش تولده
زهرة برفض : بس الدكتورة قالت ليا هما أتنين بس
رد أمجد بهدوء : أوقات السونار ممكن يحصل فيه غلط
سألت زهرة بقلق : والقط الميت في خطر على حياتها …طب وهو هيخرج أزاي وهو ميت
أمجد بلهجة ثابتة : القطط طبيعي بتولد لوحدها …وأوقات نادرة بتكون الولادة متعثرة لو كان في أكتر من قط ميت …وفي حالة ماشا الموضوع صعب ليها أكتر عشان لسه صغيرة …فاأنا ححاول معاها الاول طبيعي…ولو منفعش هضطر أولدها قيصري …