زهرة ولكن دميمه ٢
الطبيب بنبرة عملية : شرخ بسيط في معصم أيدها الشمال.. …فتح حقيبته …ثم أخرج أنبوبة مرهم ووضع على معصمها القليل منها ودلك ببطء… وعندما أنتهى قام بلف رباط ضغط على المكان المصاب…
شعر أكنان بغضب غير مبرر ..لرؤيته الطبيب ماسكا معصمها ..هتف أكنان بغيظ : ماتخلص ساعة بتلف في رباط
أندهش الطبيب من رد فعله فقال : خلاص خلصت …
الرباط ده هيفضل أسبوع مربوط …واخرج علبة مسكن من شنطته …هتاخدي من الدوا ده تلات مرات في اليوم
عندما أنتهى الطبيب شعرت بالالم أصبح أخف: حاضر … أنصرف الدكتور مباشرة ..
هتف أكنان فيها : أنتي واقفة ليه …روحي أعمليلي فنجان قهوة بأيدك السليمة
نظرت له بذهول من تحوله المفاجىء في كل لحظة : حاضر …عندما خرجت من غرفته همست بخفوت …ماله ده …دي مش تصرفات حد طبيعي …وأيه اللي عصبه عليا أول مرة في المطبخ وخلها مرعب بالطريقة دي …وأيه اللي حوله لبنأدم عنده شوية مشاعر …هزت رأسها فاقدة الأمل في فهم شخصيته …داعيه في سرها …بأن تمتلك القدرة على تحمل طباعه التي تشبه أمواج البحر التي تكون هادئة وفي خلال ثانية تتلاطم بعنف وقوة …
___#بقلم_سلمى_محمد
كثير من الفوضى …أقدام تتحرك في كل مكان …سيارات الشرطة متوقفه على أول الشارع وأخره مغلقه الجانبين …مانعين الناس من العبور…
نظر محسن للمنظر بفضول ..حاول العبور بسيارته الى داخل الشارع …لكن الضابط أشار له بالتوقف
قال الظابط بلهجة غليظة : لف وأرجع تاني
حاول محسن الكلام ..لكن الظابط قاطعه مرددا : ممنوع
محسن بأصرار : أنا عايز أقابل الحاج عبد الفتاح أبو الأنسة ضحى ساكن هنا في الشارع …
ردد الظابط : أبو البنت اللي أتخطفت
سأل محسن غير مصدق ماسمعت أذنه : ضحى…الله يكرمك ممكن تخليني أدخل أشوفه …أحنا نعرف بعض كويس
سمح له الظابط بالدخول …
في داخل شقة ضحى
محسن بحزن : وكل ده حصل في عز النهار
عبدالفتاح تحدث بانكسار: بنتي أتخطفت قصاد الكل ومحدش قادر يمنعهم ويقف قصادهم
____
لم تتوقف ضحى عن البكاء وهى ترى …دخول الفتيات وخروجهم …منهم الباكية ومنهم من يبدو عليها أثار التعذيب…أقتربت من ضحى طفلة في هيئة ملابس أمرأة
قالت الفتاة بشفقة: أنتي جيتي هنا ليه
ضحى ببكاء : فريد خطفني بالغصب من وسط أهلي …أنا اللي جبت كل ده لنفسي …لما استعجلت أجوز واحد معرفوهش عشان عنده شقة وفيلا عربية أتخدعت في المنظر…وقولت عريس لقطة وحرام أضيعه من أيدي …ضحكت بدموع ..واتجوزت كمال اللي باعني لفريد …حكت لها ضحى ماحدث لها …