زهرة ولكن دميمه ٢
رد كريم بابتسامة: لما تدخل ليها ناوي على أيه بالظبط
تحدث زاهر : ناوي أخليها على نارها شوية…
أتسعت أبتسامة كريم : بس براحة …عشان متنهارش في أيدك
أبتسم زاهر بمكر : سلاااام ياكيمو
رد كريم : بشويش عليها ..
_ من عيونى
_ ياخوفي عليها من اللي هتعمله فيه
دلف بعدها مباشرة الى غرفة بيسان …عندما سمعت صوت الباب …أغلقت عينيها
أقترب منها زاهر …نظر لها برقة وعينيه تلمع ببريق الحب …ظل واقفا في مكانه لايتحرك …لا يتكلم …لكن يتأمل ملامح وجهها بعشق…فأحلامه أصبحت حقيقة فاأكنان تكلم معه بصراحة وقضى على خوفه من الرفض …وأيضا أكتشف أن حب بيسان له لم يموت …وماحدث اليوم مجرد محاولة لجعله يعترف هو الأخر بحبه لها…
فتحت عينيها بحذر عندما طال الصمت …لتتفاجىء بزاهر واقف أمام فراشها …لمحت في عينيه نظرة مختلفة لم تستطع تحدد ماهيتها لأنها سرعان ماأختفت وحلت محلها نظرة خاليه من المشاعر..
هتف زاهر : أنتي أزاي تعملي في نفسك كده …عايزه تموتي نفسك عشان واحد مش يستاهل …ثم جذب كرسي ووضعه بالقرب من الفراش …جلس عليه وتحدث قائلا : كنتي تعالي قوليلي وانا كنت خليته يجيلك راكع …أنتي أختي يابيسان…
تفاجئت بيسان من كلامه وعن ماذا يتكلم : أنت بتقول أيه
أخفى زاهر أبتسامته بصعوبة عندما رأى نظراتها المشتت: قصدي الجواب اللي كتبتيه وبتعترفي فيه بحبك لكريم …أنا كنت عارف أنك بتحبيه …بس متخليتش بسان العاقلة تعمل في نفسها كده…بس أنا مش هسكت على اللي حصل …ده أنا هخليه يقول حقي برقبتي…اومال أيه لزمت الاخوات وأنتي أختي يابيسان …نطق أخر جملة ببطء شديد …مرددا أيها …أختي…أختي
تسمرت نظراتها عليه …لم تصدر أي صوت من الصدمة قائلة ببلاهة : كريم بحبه وحاولت أنتحر عشانه
زاهر تصنع الزعل : مقولتيش ليا ليه أنك بتحبيه …كنت هتصرف …مسك كف يديها قائلا : ليه مش أتكلمتي معايا وقولتلي ايه اللي مضايقك …فاكره زمان لما كانت أي حاجة بتضايقك كنتي تجي عليا جري تشتكي …أنا هخدلك حقك يأجمل وأرق أخت ….رأى زاهر نظراتها له كأنه نبتت له قرون …هربت ابتسامة منه لكنه أستطاع أخفائها بسرعة…أنا ديما بقولك أنك زي أختي يابيسان …ليه مش لجئتي ليا
داخل عقلها ترددت كلمة أختي ..أختي …أختي ..لتهتف بانفعال : أطلع براااا ….براااا …ده الحجر بيفهم عنك….ده أنا ظلمت الحجر لما سميتك بيه …براااا