زهرة ولكن دميمه ٢
بمجرد سماع أسم طبيب أمها تسمرت في مكانها …نظراتها مثبته على وجه أكنان
تغيرت ملامح وجه أكنان …عند أستماعه لكلام محمد …أغلق الهاتف …ناظرا الى زهرة بعطف : تعالي أوديكي لمامتك
شعرت باضطراب في معدتها …سألته بخوف : ماما فاقت من الغيبوبة صح
تحدث أكنان بثبات : تعالي معايا ولما نوصل هناك هنتكلم
تملكها أحساس عارم بحدوث مكروه لوالدتها ..قالت بخوف : ماما مالها
رد بحنية : هي بقت أحسن دلوقتي
نظرت له بتوسل …فبادلها بنظرة عطف …قائلا بهدوء : يلا بينا
تحركت خلفه بخطوات مترددة..دقات قلبها تكاد تصم أذنيها…ترتجف…وضعت يديها على صدرها في محاولة لبث الهدوء بداخلها …وأن كل شيء على مايرام…
في المستشفى …بمجرد دخولها غرفة أمها …وجدت الاسلاك مفصوله عنها…أكنان ظل بجوارها…
همست بصعوبة : هي ماما شكلها عامل كده ليه
رد أكنان برقة : راحت للي أرحم منك ومني
طفرت عينيها بالدموع : أنت قولتلي أنها فاقت …ماما …ماما مامتش …قولي أنها مامتش ها…قولي أنها لسه عايشة ..
تحدث محمد : البقاء لله يأنسة …ثم أشار للمرضات الموجودين بجواره بنقلها..
همست بحشرجة من بين دموعها : أستنو …أقتربت من والدتها وأخذتها بين أحضانها…تشتم رائحتها لأخر مرة …متمتمه بخفوت: هتوحشيني ياماما
ظل أكنان واقفا في مكانه صامتا …محترم لحظات وداعها مع أمها …
بمجرد خروج الممرضات …دافعين السرير المتحرك الذي توجد فوقها هدى خارج الغرفة….
تتبعت زهرة خروج ولدتها في صمت …والدموع تنساب على وجنتيها بغزارة ..رأت أكنان ناظر لها بعطف …تحرك باتجاهه بتلقائية …ثم القت نفسها بين أحضانه…هامسه بدون وعي : أنا محتاجة وجودك جمبي أوي
همس بحنية : وأنا هفضل جمبك علطول ومش هسيبك أبدا
_____
ومازال للحديث باقية
أنتظروني مع الجزء الثاني
#زهرة_ولكن_دميمة
#بقلم_سلمى_محمد
شكرا لكل متابع للرواية …