زهرة ولكن دميمه ٢

لمعت عينيها بابتسامة ماكرة:ممكن ترجع للورا شوية

نظر لها بدهشة :بوسة ايه اللي الواحد هيبعد فيها

قالت بيسان بإصرار :ابعد بس

رد زاهر باستسلام :حاضر….ابتعد عدة خطوات

بيسان بضحك :افتح ايديك يلا… طبعت قبلة على باطن يديها… افتح ايديك عشان تستلم البوسة… وقامت بالنفخ في باطن يديها.. هوووف

اتسعت عينيه بالابتسامة:هي البوسة عندك في القاموس بتاعك كده… أنا مستعد اوريكي البوسة في قاموسي عاملة إزاي

بيسان بضحك :هههه ده اخرك معايا… ويلا سلااااام عشان متتأخرش… و هرولت من أمامها صاعده الدرج

حدث نفسه بابتسامه : لسه طفلة من جواها متغيرتش

باينلي هتعب معاكي….

________#بقلم_سلمى_محمد

كريم تحكم في اعصابه بصعوبة وهو جالس في غرفة مدير الأمن حدث نفسه بغضب :أزاي قدرو يهربو والتحرك قوة البوليس كان في سرية تامة… وبسبب نفوذه الواسعة لجأ إلى مدير الأمن

..وفي الغرفة كان يوجد العديد من الرتب مابين ظابط إلى لواء

مدير الأمن بصياح:أزاي تروحو تلاقو المكان فاضي

اللواء بتوتر: أصل أصل حضرتك… المنظمة عرفت ان في قوة من الشرطة هتجم عليه

تحدث مدير الآمن بغضب: أنا عايز اللي بلغهم خلال ساعة قصادي… مفهوم كلامي… لو مجاش اعتبرو نفسكم الرتب بتاعتكم اتشالت ده غير السجن…

لمعت حبيبات العرق فوق جبين اللواء :حاضر وفي خلال أقل من ساعة الشخص الخاين هيكون في مكتب حضرتك… أنهى كلامه ثم قام بتأدية السلام العسكري وانصرف وخلفه باقي الظباط…

خارج المكتب

هتف اللواء :سمعتو الكلام اللي اتقال جوا…تجيبو الشخص اللي بينقل الاخبار حالا

الجميع في نفس واحد :حاضر يافندم

______#بقلم_سلمى_محمد

في الشركة

أكنان شرد تفكيره في زهرة… ومشاعره المتناقضة تجاهها…. عندما رأها أول شعر بمشاعر لم يستطع تحديد ماهيتها… لكن الآن أصبح يريد رؤيتها باستمرار…تحجج اليوم بفنجان القهوة حتى يراها…بالرغم من عدم جمالها إلا إنها استطاعت كسر البرودة الساكنة بداخله…

تعالت الطرقات على الباب… اذن أكنان الطارق بالدخول

قال زاهر بمجرد دخوله : اتفضل ملف المنتجع السياحي

سأل أكنان :أخبار شركة شهاب إيه

تردد زاهر قليلا في الإجابة :شهاب خطب دينا

تحدث أكنان بلامبلاة :مبرووك ليهم هما الاتنين… ليقين على بعض اوي… المهم عندي دلوقتي المناقصة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *