زهرة ولكن دميمه ٢
همست زهرة بدعاء : يارب مش تحتاج …ومش يحصلها حاجة
تحدث أكنان لها عندما سمع دعائها : أن شاء الله مش هيجرى ليها حاجة …
أستغرق أمجد أكثر من ساعة في محاولة لأخراج القط الميت وبعد معاناة مع ماشا أستطاع أخراجه
زفر أمجد بارتياح : أخيرا …
تحدثت زهرة بقلق وهي تتلمس ماشا برقة : هتكون كويسة يادكتور
هز رأسه بالايجاب : طبعا …تقدري تاخديها معاكي دلوقتي وتوديها لعيالها …زمانها محتاجنها…
سألت زهرة : طب وأكلها
رد أمجد : خليها تشرب لبن كتير
_ مفيش حاجة تاني
_ لا مفيش …لو محتاجة أي حاجة هقولك …قام بأعطائها الكارت الخاص بعيادته …دي نمرة تليفون العيادة ونمرة تليفوني الشخص …لو أحتاجتي أي حاجة أتصلي وغمز لها مبتسما
نظر له أكنان بغضب… عندما رأى نظراته اختفت ابتسامته بسرعة… قائلا بجدية مفتعلة:هتلاقيني موجود في اي وقت
قالت بابتسامة :شكرا لحضرتك
جذب أكنان ذراع زهرة قائلا بانفعال :يلا بينا
زهرة بتساؤل : هو انا عملت حاجة ضايقتك
هتف أكنان:لا أبدا معملتيش حاجة وضحكك ليه ده أسمه أيه.. ومعاكسته ليكي وانتي بتضحكي في وشه.. بتشجعيه يتمادي…
نظرت له بصدمة :أنا وهو بيعاكس وانا بشجعه…
أكنان بانفعال:باين عليه عاجبك
عجز لسانها عن الرد للحظات :أنت ايه الكلام اللي بتقوله ده… لمعت عينيها بالدموع وهي تتكلم…حضنت ماشا وتحركت بعيدا عنه
هتف أكنان : رايحة فين ؟
زهرة بوجه شاحب وعيون دامعة : ماشية ..مروحة بيتي
رق قلبه عند رؤيتها هكذا قائلا بنبرة خفيفة : طب وولاد ماشا هتسيبيهم
تذكرت زهرة صغار القطة : أااه ..أزاي نسيت ميكي وتومي
أكنان بابتسامة خفيفة : لحقيتي سميتهم وكمان ميكي وتومي
ردت بحدة : مالهم أسمائهم واحشين
أكنان بابتسامة : حلوين …
قالت زهرة ببرود : ممكن توصلني …عشان أجيب ميكي وتومي
رد أكنان بابتسامة متلاعبة : طبعا …
______#بقلم_سلمى_محمد
أعلن مطار مصر عن مغادرة الرحلة رقم 221 المتجهة الى الولايات المتحدة الامريكية…فعلى السادة المسافرين التوجه الى البوابة…سمع كريم النداء بذهن شارد …ظهرت صورتها أمام عينيه…فصورتها أصبحت ملازمة له باستمرار …حتى قرر الهروب ونسيانها …فهي لاتناسبه …فهما من عالمين مختلفين تماما…تحرك باتجاه البوابة ..لفت نظره نشرة الاخبار…والمذيع يقول …خبر غير ماتوقع بالرغم من التكهنات والاشاعات الدائرة …تسمر كريم مكانه غير ماصدق ماسمعت أذنه…