زهرة ولكن دميمه ٢

دخل الى المطبخ بخطى ثائرة …لكنها لم تنتبه لقدومه … صوت بكائها المرتفع كاد يصم أذنيه …فجأة تحول غيظه ألى عطف بمجرد سماع نحيبها

هتف أكنان : حصل أيه تاني

زهرة ببكاء : فردة الحلق بتاعتي وقعت من السلسة اللي لبسها في رقبتي…قفل السلسة أتفتح وفردة الحلق وقعت ومش لقيه الفردة ..أزاداد بكائها وهي تتحدث

أثاره بكائها فتهف فيها : أسكتي شوية

صمتت على صوت صياحه …مسحت دموعها وأنفها بكم يديها

تحدث لها أمرا : كفاااية قرف…أنا هجبلك بدل الحلق حلقين …بس بطلي القرف اللي بتعمليه

زهرة بصوت متقطع من البكاء: أناا مش عايزة غير فردة الحلق بتعتي …الحلق ده ذكرى من بابا الله …

أراد أكنان التلاعب بمشاعرها قليلا …وعدم الاعتراف لها بأن فردة القرط الضائعة معاه ..فقال بابتسامة ماكرة : أنتي دورتي هنا كويس

هزت رأسها بالايجاب : أيوه

قال أكنان بهدء : تعالي دوري في أوضتي …يمكن يكون وقع منك هناك

نظرت له بأمل : بجد ممكن يكون واقع أوضتك

رد أكنان : دوري يمكن تلاقيه هناك

تمتمت زهرة :يارب القيه …أنا ممكن يجرالي حاجة لو مش لقيت الفردة

ذهبت زهرة خلفه …في داخل الغرفة …أخذت زهرة تبحث في كل ركن فيها ….كان أكنان خلفها في كل حركة …شعرت بالتوتر من قربه الشديد منها …ركزت بكلتا ركبتيها على الارض …نظرت تحت الفراش …نظر لها بابتسامة متلاعبة …توترت وهي تبحث وهي تشعر بنظراته المسلطة عليها …لم تتحمل فقامت مرة واحدة …لتصدم بيه ….فقام باسنادها حتى لا تقع

نظر لها بابتسامة ماكرة…فبادلته بنظرة حائرة من ابتسامته وسلوكه الغير مفهوم …قالت بارتباك : سبني

تحدث أكنان بهدوء: عايزه فردة الحلق ولا لأ

استغربت من سؤاله : ايوه ..طبعا عايزها

زينت شفتيه ابتسامة ماكرة : خلاص لو عايزه الحلق بتاعك ….أتحايلي عليا شوية

نظرة له بذهول : نعم

_ اللي سمعته أتحايلي …لو سمحت شوية كلام من ده كتير لحد ماقولك فردة الحلق فين

_ هي فردة الحق معاك

رد أكنان : أيوه معايا ..

زهرة برجاء : لو سمحت ممكن تديهالي

قال أكنان بهدوء وأشار لها بالاستمرار : كمان …أتحايلي كمان

شعرت زهرة بالغيظ لكنها في نفس الوقت تريد قرطها ذكرى والدها …فأخذت تتوسل له كثيرا

هتف أكنان : كفاااية …خلاص زهقت …فردة الحلق هتلاقيها في فنجان القهوة كان واقع فيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *