زهرة ولكن دميمه ٢

__

فاقت زهرة من ماضيها المؤلم على صوت كاترينا…زفرت بحدة ثم أخذت نفس عميق والتفتت ناظرة الى كاترينا

هتفت كاترينا : أنتي يازهرة …أكنان بيه طلب تعملي ليه فنجان قهوة

تمتمت زهرة بضيق : تاني هو مش بيشبع ولا عايز يذل فيا وخلاص

سألت كاترينا : بتقولي أيه

ردت زهرة ببرود : مش بقول حاجة …دقايق والفنجان يكون عنده في الاوضة

أعدت زهرة فنجان القهوة بسرعة …عندما أنتهت أتجهت الى غرفته …طرقت على الباب وعندما لم يأذن لها بالدخول …لم ترد الدخول …رجعت الى المطبخ مرة أخرى …قابلت كوكو أمام وجهها

سألت كاترينا : رجعتي تاني ليه بفنجان القهوة

ردت زهرة : مش رد عليا ..قولت يمكن مش موجود

كاترينا بحدة : هو موجود في الاوضة وهو اللي طلب مني …مش رد عليكي …تنفذي الاوامر وتحطي فنجان القهوة عنده

زهرة زفرت بحدة : حاضر

عندما دلفت زهرة …رأت أكنان جالس على الكرسي مغمض العينين…ظلت واقفة في مكانها لعدة ثواني منتظره أمره لها بوضع فنجان القهوة … الصمت طال وعينيه مازالت مغلقة …أقتربت زهرة من الطاولة ووضعت عليها فنجان القهوة ..وأتجهت ناحية الباب للخروج …لكنها توقفت في مكانها وألتفتت ناظرة لها …متمته بخفوت: لو مشيت دلوقتي وصحي …هيزعق ليا عشان القهوة بقت باردة وأنا مش حمل زعيق وحرق دم …طب أًصحيه وقوله فنجان قهوته جاهز …طب أصحيه أزاي …فكرت بهزه في كتفه لكنها هزت رأسها بالرفض …فهي تخشى لمسه…تذكرت والدها وطريقتها الخاصة في ايقاذه عن طريق الغناء …طب أغنيله أيه …ده أغنيله أيه… شردت زهرة متذكرة ابتسامة والدها وضاحكته المجلجلة عندما يستيقظ من نومه على هذه الاغنية وجدت نفسها تبتسم مردده بتلقائية : وجع قلبي واحب واموت وانا وقلبي مشعلقة فيه.. ضربني الحلو بالشلوت في راس قلبي وقال اخيه اخيه اخيه اخيه.. يا عيني اخيه.. يا روحي اخيه .. يا سيدي اخيه… وجع قلبي…

بناااااااااااام للصبح وبشخر عشان في النوم اشوف طيفه مفيش فايدة…. قالتلي امه أتبخر بعين عفريت ماسك سيفه ونار قايدة… بشبشبله ما بيفكر وغلبي يطول…

أخذت زهرة تبتسم وهي تغني …غير مدركة لنظرات أكنان المتسعة بصدمة مايسمعها من تلوث سمعي في كل شيء من صوت نشاز وكلمات أنشز من صوتها

هتف أكنان بحدة : كفاااية ….بالرغم من هتافه ظلت تغني شاردة مع نفسها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *