زهرة ولكن دميمه ٢
نظرت بيسان للهاتف المغلق بعبوس ..محدثة نفسها: طلعت أنا في الأخر غلطانة…
عندما أنتهت بيسان من التزيين وحان موعد النزول الى القاعة …على الدرج تأبط والدها ذراعها …هابطا بها..هامسا بخفوف : مبرووك حبيبتي
ردت بيسان بتأثر : الله يبارك فيك بابي
وصلت بيسان الى الأسفل وبمجرد رؤيته لها نسى ضيقه منها وماحدث منذ قليل نسى العالم ومن فيه…نظراته ظلت معلقة عليها متأملا جمالها الباهر…يريد أن يصرخ للعالم أنه يحبها كتيرا
عندما وصلت بقربه …أمسك زاهر يديها بحب…تحدثت والابتسامة لا تفارق شفتيها : أيه رأيك …عاجبك الفستان
رد زاهر ببتسامة متلاعبة : لأ معجبنيش
نظرت له بيسان بصدمة : نعم
كمل زاهر بلهجة حانية وقد تحولت نظراته الى حب كبير: معجبتنيش وبس أنا أتجننت أول ماشوفتك
أخفضت رأٍسها بخجل دون كلام …حتى وصلا الى أماكنهم المخصصة ..أنسابت موسيقى ناعمة …
أقتربت منها صديقتها تولين وزوجها لتهئنة العروسين
تولين بابتسامة:مبروك يابيسان
_ الله يبارك فيكى ياتولين …ناوية تولدي أمتى …مش كفاية لحد كده
ضحك زيدان : قوليلها أصلها مطلعة عيني وأنا بقول كفايها لحد كده
نغزته تولين في صدره بعنف : ماشي
زيدان قال : بهزر معاكي يروحي..
تولين بغيظ : هزار رخم …وتأبطت ذراع زوجها للرجوع الى أماكنهم …أدار زيدان رأسه باتجاه بيسان وحرك يديه على رقبته ذهابا وأيابا
ضحكت بيسان بخفة : هههه زيدان وتولين دمهم خفيف
زاهر بهدوء : وجوزها دمه بارد
وقبل الرد …أتت جيلان وأكنان وقامو بتهئنة بيسان وزاهر….
فوق الاستيدج وعلى نغمات موسيقى هادئة أفتتح العروسين ..أول رقصة لهم …
وهما بين أحضان بعض …همست بيسان بالقرب من أذنه …أنا فرحانة أوي
رد زاهر : وأنا بعشقك …أخير عرفت أتلم عليكي …أيه كل الصحاب دول
ردت والابتسامة تزيين ثغرها : على فكرة مش كتير ..شوية صحاب من امريكا وشوية صحاب من هنا …على شوية من أهلك وعمو وأصحاب بابا وبس واصحاب جيلان
رد بضحك : كل دول وشوية
قالت بضحك : هههه أيوه شوية …على فكرة…قطعت كلامها فجأة..وهي تشير بيديها الى أحد الحراس الموجودين في القاعة …
نظر لها بتساؤل : في أيه يابيسان
بيسان وهي نظراتها مثبته على الشخص الذي دلف لتو من باب القاعة …قالت بضيق : الشخص اللي دخل دلوقتي مش معزوم على الفرح شكله صحفي …