زهرة ولكن دميمه ٢
____
مازال الفرح مستمر ومازالت العروس ترقص مع صديقاتها بالرغم من أن الساعة تعدت الخامسة صباحا
جلس أكنان على كرسيه …مكفهر الوجه …ناظزا الى بيسان كل لحظة زافرآ بحدة …فهو يأس من كثرة ألحاحه عليها لأنهاء حفلة الزفاف …رفع معصمه لرؤية كم الساعة …أتسعت عينيه بالصدمة …عندما راءها تقترب على الخامسة …نهض من مكانها بخطى مسرعة باتجاه بيسان
بيسان وابتسامتها لم تفارق وجهها : تعالى أرقص معايا
زاهر بانفعال : الساعة قربت على خمسة يابيسان
ردت بيسان : طيب وفيها أيه
نظر له بضيق : فيها ميعاد الطيارة هيفوتنا ومفيش شهرعسل لو متحركناش دلوقتي…
بيسان برجاء : طب ممكن شوية كمان …أنا عايز أستمتع بيوم فرحي
_كل ده ومش أتبسطتي
_ أه لسه
جذبها زاهر من يديها قائلا بانفعال : مفيش شوية كمان …وهتمشي معايا دلوقتي
شعرت بيسان بالألم في ذراعيها قائلة بوجع : أه أيدي
الغضب عماه فلم يسمع صوت تألمها …وأستمر في جذبها ..
تشنجت ملامح وجهها ..نتيجه تجاهل المها..صاحت : سيب أيدي يازاهر
زاهر برفض : مش هسيب يايبسان وهنمشي دلوقتي
تحدثت بيسان بحدة : أنا مش همشي أروح معاك أي حته …
زاهر بانفعال : تقصدي أيه بكلامك ده
ردت بلهجة ثائرة : اللي فهمته كويس
_ ده أخر كلامك
_ ايوه
ابتسم زاهر بتهكم : يبقا أنتي اللي جبتيه لنفسك يابوسة ياحبيبتي
سألت بقلق : هتعمل أيه
بدون أجابتها….قام بحملها فوق ذراعيه
بيسان برعب : نزلني يازاهر…بقولك نزلني… شكلي وحش كده
رد بابتسامه متلاعبة:مش هنزلك… وشهر عسلي وهلحقه وكفاية الوقت اللي ضاع من عمري
_مجنوووون
_مجنون بيكي يامجنونة
____# بقلم_سلمى_محمد
ذهبت زهرة مع أكنان مضطرة …بالرغم من أهانته لها …وفي داخل شقته …
زهرة أخفت وجعها ..قائلة بثبات : حضرتك عايزني في حاجة
دلوقتي
هتف أكنان : لأ
ردت زهرة ببرود: بعد أذن حضرتك ممكن أروح أوضتي
أكنان بلهجة أخف حدة : متزعلييش …مكنش المفروض أتكلم معاكي بالاسلوب ده …
كاترينا أتسعت عينيها بالصدمة وهي تسمع أعتذار أكنان …تجولت نظراتها على كلايهما
صاح أكنان فيها عندما رؤيتها لازالت واقفة : أمشي من هنا
كاترينا باضطراب : حاضر
عقدت حاجبيها وهي ترى تحوله في الكلام وصياحه …ثم أتجهت ناحية غرفتها
هتف أكنان : أستني …قبل تكملت جملته رن هاتفه…المتصل محمد الطبيب المعالج لولدة زهرة…عقد حاجبيه بعبوس ..قائلا : خير يامحمد