زهرة ولكن دميمه ٢
تحدث قابيل بلهجة شابها اليأس: روحلهم تاني ياعم فؤاد …تنازلهم عن المحضر هو الحل الوحيد …لو مش أتنازلو زهرة هتاخد حكم فيها حتى لو حكم مدته قصيرة …لو أتسجنت ممكن مستقبلها يضيع
رد بقلة حيلة : هروح تاني للهانم ويارب قلبها يحن
قال قابيل بأمل : أن شاء الله توافق وتسحب البلاغ …
تحدث فؤاد برجاء : خليني أشوف زهرة ياأستاذ فؤاد
رد قابيل : هاخد ليك أذن أنك تشوفها على النهاردة أن شاء الله
ترك فؤاد المحامي وذهب للمرة الثانية …لكي ياتوسل الهانم أم معتز بالتنازل عن البلاغ
رن الجرس وفتحت له الخادمة
فؤاد برجاء : ممكن أكلم الهانم
الخادمة : ثواني هبلغ المدام
خرجت رشا من غرفتها وأمرت الخادمة بالانصراف وأنها ستبلغ والدتها
تحدثت رشا بغضب : أيه اللي جابك هنا تاني …يلا أمشي من هنا ومتجيش هنا تاني
فؤاد بتوسل : الله يخليكي يابنتي خليني أكلم والدتك …بنتي هتضيع مني لو البلاغ مش أتسحب
ردت رشا بغل: متضيع ولا تروح في داهية أحنا مالنا
أنصدم فؤاد من الكراهية المنبعثة من صوتها وملامح وجهها : أنت أزاي تقولي كده على زهرة …ده أنتو كنتو أكتر من الاخوات
الحقد عمى قلبها …فقالت بصياح : كنا فعل ماضي ودلوقتي خلاص بح …وأمشي من هنا بالذوق بدل مانادي الامن يطلعك بالعافية ..
لمعت عينيه بالدموع : حسبي الله ونعم الوكيل …
رشا بزعيق : أنت بتحسبن عليا …ياراجل ياخرفان …أمشي من هنا ومش عايزين نشوف وشك هنا تاني
أنصرف فؤاد مطأطىء الرأس ودموع تنهمر من عينيه قهرا وحزنا على أبنته الوحيدة…رن هاتفه
رد بألم : نعم يأستاذ
تحدث قابيل بهدوء : أنا عرفت أخد ليك أذن من الظابط تشوف زهرة …أنت ممكن تشوفها دلوقتي …عملت أيه مع الست هانم
رد فؤاد بألم : بنتها طردتني …بنتي خلاص ضاعت كده يأستاذ
رد قابيل بلهجة غير واثقة : مش هيحصل ولو لا أقدر الله أخدت حكم هخليه مخفف..
أغلق فؤاد الهاتف عندما أنتهى من الكلام مع قابيل …أنهمرت دموعه بصمت دون توقف
خرجت أبتسام على صوت أبنتها العالي…قالت بسؤال : كنتي بتزعقي مع مين يارشا
رشا حاولت السيطرة على أنفعالها …قائلة بهدوء: الراجل أبو زهرة جاه تاني يتحايل عشان تسحبي البلاغ عن بنته الحرامية
تحدثت ابتسام : ومين قالك تتصرفي كده من نفسك
ردت رشا بحدة : يعني انتي كنتي عايزني أدخله ليكي