زهرة ولكن دميمه ٢
تناولت فنجان القهوة ووجدت القرط بداخله …تنفست براحة ..أخرجته بسرعة ووضعته في جيبها …أتجهت ناحية الباب للخروج دون النظر لها …لانها في هذه اللحظة تريد الفتك بيه لقيامه بأذلالها
ذهبت زهرة الى المطبخ وجلست على كرسيها المفضل …وأخرجت الحلق من جيبها والسلسة ووضعتها فيه …وأرتدت السلسلة حول عنقها …بأصابع ترتجف تلمست القرط المصنوع من الذهب بأصابع ترتعش ..لمعت عينيها بالدموع وهي تتذكر هذا اليوم
دلف والدها من الباب مناديا عليها بصوت مبتهج : زهرة يااازهرة
خرجت مسرعة من غرفتها وهي تنظر بفضول الى الشنطة المدلاه في يده
سألت زهرة بفضول : هاا ايه اللي فيها
تصنع الغضب قائلا : هو ده بردو الترحيب …مفيش واحشتيني يابابا …اول ماطلعتي عينيكي على الشنطة اللي ماسكه
زهرة بدلع : واحشتيني ياسي بابا …حلو كده …قولي بقا ايه اللي جوا الشنطة
جلس فؤاد على الكرسي ووضع الشنطة بجواره : مش هقول الأ لما أخد المقابل الأول
ابتسمت زهرة بمرح : حاضر ياسي بابا …أقتربت منه وأخذت تقبل كلتا وجنتيه بحب …قائلة بمرح ..كفاية كده ولا عايز كمان
رد بابتسامة مرحة : كفاية …أشار باتجاه الشنطة لفتحها
أمسكت زهرة الشنطة وفتحتها ..عندما رأت ماالبداخل …أتسعت عينيها بالسعادة …مدت يديها واخرجت الفستان …لتنهمر على وجه والدها بالقبلات …مسكت الفستان مبهورة بجماله …وضعته على جسدها ثم دارت بيه حول نفسها
فؤاد بابتسامة : هتدوخي كده …كفاية لف حوالين نفسك
هتفت زهرة بمرح : فرحانة أوي أووووي يابابا أنك جبتلي الفستان اللي نفسي فيه
تحدث فؤاد بهدوء : الفستان ده يتلبس جوا البيت مش برا
زمت شفتيها بضيق : هو أنا منفعش البسه في فرح صحبتي اللي كمان شهرين
فؤاد برفض : لأ مينفعش يازهرة …أحنا أتفقنا أني هجبلك الفستان وهتلبسيه فى الشقة
قالت زهرة بتحايل : طب هو مينفعش البس فوقه شال ويبقا الشال مغطي دراعتي
فؤاد تصنع التفكير : لا بردو في البيت بس
_ وأنا موافقة ومبسوطة أنك جبته ليا…ربنا يخليك ليا يأطيب أب
_ ويخليكي ليا يازهرة…ثم أخرج من جيبه علبة صغيرة …خدي يازهرة
مسكت زهرة العلبة ..فتحتها وأخرجت القرط الموجود بداخلها…أبتسمت بسعادة ثم زمت شفتيها بعبوس : بس الحلق ده غالي أوي يابابا
رد فؤاد بابتسامة : وأنا مقدرش أِشوفك نفسك في حاجة ومش أجيبها ليكي