زهرة ولكن دميمه ٢
تحركت زهرة خلف أكنان … قبل خروجها وجدت ماشا ملتصقة حول قدميها لا تريد تركها… فقامت بحملها وخرجت مسرعة…فتح أكنان الباب الخلفي ووضعها براحة…دلفت زهرة بجوار والدتها… ركب أكنان بجوار السائق…
أكنان بلهجة أمره:إطلع بسرعة على المستشفى
وقفت سيارة أكنان أمام بوابة المستشفى… رأت زهرة من خلف الزجاج .. استعداد طقم طبي مخصوص لأستقبالهم… فتحت ممرضة باب السيارة وتم نقل والدتها على سرير مخصوص… انطلقت زهرة خلف والداتها وهي غير مدركة انها لازالت تحمل ماشا بين أحضانه…
هتف الطبيب عند رؤيته القطة :ممنوع القطط هنا
أشار أكنان بصمت لأحد الممرضين بأخد القطة من زهرة
نظرت زهرة للمرض برعب…
تحدث لها أكنان برقة:خليه ياخده… هتكون في امان معاه
تركت زهرة ماشا بصعوبة… فهي كانت تستمد منها بعض الطمأنينه والراحة النفسية… عندما نزع ماشا منها وابتعد… انهمرت الدموع من عينيها بدون مقدمات …
أقترب أكنان منها… قائلا بلهجة حنونة :متخافيش يازهرة… مامتك هتقوم ليكي بالسلامة وازمة وهتعدي
زهرة بدموع :انا مليش غيرها… مش عايزها تسيبني زي بابا
اخرج أكنان منديل…. مسح بحنية الدموع المنسابة على وجنتيها… تحدث برقة :أنا هفضل معاكي لحد ماالدكتور يقولك انها بقت كويسة
_____#بقلم_سلمى_محمد
تم القبض على نبيل… ولما تم استجوابه أعترف على مكان الوكر الثاني… هذه المرة انطلقت قوة الشرطة في سرية تامة… وكان خلفهم بالسيارة مباشرة كريم .. يريد الاطمئنان عليها والتأكد أنها لازالت بخير….
في داخل الفيلا…
منير أخذ يعذب في ناريمان.. أشار إلى أحد الرجال… باعطائه السيخ الحديدي الموضوع على النار…
ناريمان بصوت مبحوح متألم:كفاااية يامنير….ابوس ايدك كفاية
منير بضحكة شريرة:أنا هشوهك وهخليكي عبرة لأي واحدة تحاول تخون منير… وضع السيخ المشتعل… على جسدها العاري…
صرخت ناريمان بدون… حتى فقدت الوعي… هتف منير… صحوها
سكب أحد الرجال جردل من الماء البارد فوق رأسها.. شهقت ناريمان بعنف.. ثم تأوهت… أااااه
تحدث منير بقسوة:أنا هشوهك يانونه
وفي داخل الغرفة المسجونة بيها ضحى… جلست على الأرض…. جسدها لم يتوقف للحظة واحدة عن الارتعاش…أخذت ضحى تدعي في صمت بأن تموت… ولا تفقد شرفها… سمعت أصوات ضحكات مجلجلة أتية من خلف الباب… وصوت يقول :بعد ماتخلص تبقا تنادينا نقوم احنا كمان بالواجب…