زهرة ولكن دميمه ٢
الظابط :ممنوع الدخول
زهرة بخوف:انا ساكنة هنا وماما
أشار لها الظابط بالدخول… دلفت زهرة مسرعة للاطمئنان على والداتها…
هتفت زهرة بفزع :ماما ماااما
اتها صوت والداتها من داخل غرفتها
دخلت إلى الغرفة مسرعة
سألت بقلق :أنتي كويسة ياماما
أجابت هدى بنبرة متألمة حزينة:أه كويسة
خفت نبرة الخوف في صوتها:أومال البوليس واقف برا ليه؟ … هو حصل ايه؟
ردت هدى بحزن:ضحى انخطفت من جوا شقتها
نظرت لها بصدمة غير مصدقة :أزاي… ازاي ياماما تتخطف من جوا شقتها
ضربت هدى كف على كف : هو ده اللي حصل… أمينه كانت قعدة معايا لما سمعت صوت ضحى بتصرخ.. طلعت لقيتها متشالة على كتف رجل ومعاه اكتر من واحد وحطوها جوا عربية كانت واقفة قصاد البيت … خطفوها قصاد الكل وفضلو يضربو نار في الهوا ولا حد قدر يقرب منهم
زهرة تحدثت بألم :كل ده حصل معاكي ياضحى…انا طالعه ليهم فوق ياماما اطمن… واشوف عرفو يوصلو ل ضحى ولا لسه…
هتفت هدى : لو عرفتي اي حاجة بخصوص ضحى انزلي طمنيني
ردت زهرة :حاضر ياماما
أتى الليل ومازالت زهرة جالسة مع أم ضحى تتابع أخر التطورات
عندما رجع أكنان إلى المنزل وسأل عن زهرة وعلم إنها لم تأتي حتى الآن… تملكه غضب شديد…ركب سيارته بدون تفكير وأمر السائق بالوصول إلى العنوان الذي أخذه من مسئول الأمن لديه
عندما وصل إلى العنوان وجد العديد من سيارات الشرطة… شعر بخوف غير مبرر… وعندما عرف سائقه عن هوية أكنان… سمح للسيارة بالدخول مباشرة… توقف السائق أمام البيت.. خرج أكنان من السيارة… نظر باشمئزاز الي البيت من الخارج…وعندما خطى إلى الداخل.. رأى زهرة تهبط السلالم مسرعة… تدخل الشقة التى على يمين السلم وهي تهتف :عرفو المكان التاني ياماما اللي نقلو ضحى فيه…
بدون استئذان دلف أكنان داخل الشقة…سمع زهرة تقول :أدعيلها ياماما انها ترجع
هدى بدعاء:يارب يازهرة… المرة دي يلاقوها قبل مايهربو تاني
ظل أكنان في مكانه ونظر الي كل ركن في الشقة بضيق.. محدثا نفسه : ايه اللي خلاك تيجي بنفسك ليها… كنت ممكن تبعت أي حد غيرك…شعر أكنان بشيء ممسك بقدميه… أحنى رأسه فرأى قطة تحاول غرز مخالبها في قدميه… قام بدفعها بخفة لتبتعد عنه… أخذت ماشا تمؤ بصوت عالي وهي مصرة على الدفاع عن منطقتها من تطفل هذا الغريب