حورية بين شيطان ٢*

****

قبل ذلك بفتـرة…..

كان علي يركض خلف أسيل وكأنهم في دائرة لا تنهي من الدوران المُهلك… وصل الفندق خلف أسيل يركض وهو يناديها بحدة :
-أسيل انتظري
ولكنها لم تنتظر اطلاقًا.. كانت شبه تركض وهي تدلف للغرفة فدلف هو الاخر واغلق الباب خلفه وهو يزفر بعمق وحدة مسموعة…
فأشارت له أسيل محذرة بصلابة :
-اخرج يا علي والان… لا أطيق رؤيتك حتى !!
هز رأسه نافيًا وهو يقترب منها مرددًا بأصرار :
-لا.. لن ابتعد ماذا ستفعلي ؟؟؟
ظلت تتراجع للخلف بتوتر ثم نطقت بحدة عدائية تنبع من جوفي عينيها الزرقاء :
-سأصرخ وسأخبر عاصي بكل شيء… كل شيء حتى اضمن انه سيق,تلك كما ق,تلت شقيقي !!!
وفي اللحظة التالية كان يحيط بخصرهـا بيداه بينما هي تحاول التملص من بين قبضتـه بعنف.. ولكنه وبحركة مباغتة كان يضر,ب رأسها بعنف برأسه فتأوهت بألم لتفقد وعيها ببطء بين ذراعيه…..
تحسس وجنتها بشرود وهو يهمس بصوت غريب :
-اعتذر يا زرقاء ولكنني لن اتركك لتهدمي كل ما فعلته ببساطة …!!
ثم حملها بين ذراعيه بليونـة ورشاقة……….

******

كان عاصي في مكتبه الصغير بمنزله ينهي بعض الاعمال الخاصة بعمله… عندما سمع صوت هاتفه يعلن عن وصول رسالة على “الواتساب” فتأفف بضيق وهو يمسك هاتفه ليجد فيديو مُرسل له…..!!
فتحه بهدوء ليُصدم من رؤية علي الجبوري وهو يُقبل فتاة ما في ورشة للحدادة….!!
ثم وفي اللحظة التالية وصلته رسالة مكتوبة
” شقيقتك أسيل تطلقت من زوجها وتزوجت من علي الجبوري وهي تعيش معه بفندق وليس بمفردها، وليس هذا فقط بل انه يخونها مرارًا وتكرارًا لينتقم منك لأجل شقيقته ” !!!!!!!
بدأ عاصي يشعـر بغليان في اوردته… جنون… وقسوة كادت أن تُذاب تجاه “حور” عادت تُبنى من جديد وشيطانه يهمس له
” بالتأكيد هي مَن شجعت شقيقها على ذلك ” !
نهض بسرعة يركض نحو غرفتهم ليفتح الباب دون مقدمات وهو يصرخ باسمها :
-حووور… أين أنتِ
خرجت من المرحاض تحدق بهيئته المشعثة بقلق وهي تسأله :
-ما بك عاصي !! ماذا حدث
جذبهـا من رأسها بعنف يقربها من هاتفه وهو يزمجر بجنون أفقده ثباته تمامًا :
-أنتِ على علم بكل ما يُحيكه شقيقك اللعين أليس كذلك ؟؟؟ بالتأكيد اخبرك عندما جاء لرؤيتك يا ***** !!!!!!!
حاولت حور التملص من قبضته التي تؤلمها وبدأت الدموع تتجمع بعينـاها.. وشيء داخلها يُنذرها بعودة الشيطـان…….
ولكن هيهـــات….!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *